يعد متحف بريدة، التابع لأمانة منطقة القصيم، أحد المواقع الثقافية والتراثية الرئيسية في المدينة، حيث يحفظ جزءاً هاماً من ذاكرة المنطقة عبر مجموعة من القطع والصور والمخطوطات والوثائق التي توضح الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للحياة في القصيم.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 12 أغسطس 2026، أن المتحدث الرسمي لأمانة منطقة القصيم نايف النفيعي أوضح أن المتحف يساهم في حفظ ونقل التراث التاريخي والثقافي لمدينة بريدة إلى الأجيال الجديدة والزوار، من خلال استعراض مراحل مختلفة من تاريخ المنطقة.
وقد افتتح المتحف أبوابه في عام 1419هـ، حيث أُسس بمشاركة أهالي بريدة وتحت إشراف أمانة منطقة القصيم. ويضم المتحف عدة قاعات مخصصة للتراث الشعبي وتاريخ المنطقة، بالإضافة إلى مجموعة من الوثائق التاريخية المرتبطة بتاريخ المملكة.
ولم تذكر الوكالة عدد القطع المعروضة في المتحف أو مواعيد الزيارة الرسمية.
ماذا يضم متحف بريدة من مقتنيات؟ يضم متحف بريدة مجموعة من القطع والصور والمخطوطات والوثائق التي توضح الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للحياة في منطقة القصيم، كما يحتوي على وثائق تاريخية مرتبطة بتاريخ المملكة العربية السعودية، وتتوزع هذه المقتنيات على عدة قاعات مخصصة للتراث الشعبي وتاريخ المنطقة.
متى تأسس متحف بريدة ومن أشرف عليه؟ افتتح متحف بريدة أبوابه في عام 1419هـ، وقد تم إنشاؤه بمشاركة من أهالي مدينة بريدة وبإشراف مباشر من أمانة منطقة القصيم، ليكون أحد المواقع الثقافية والتراثية الرئيسية في المدينة التي تحفظ ذاكرة المنطقة.
ما الهدف من وجود متحف بريدة وفقاً لأمانة المنطقة؟ أوضح المتحدث الرسمي لأمانة منطقة القصيم نايف النفيعي أن المتحف يهدف إلى المساهمة في حفظ ونقل التراث التاريخي والثقافي لمدينة بريدة إلى الزوار والأجيال الجديدة، وذلك من خلال تتبع واستعراض المراحل المختلفة التي مر بها تاريخ المنطقة.