تضم منطقة تبوك نحو 55 ألف شجرة تين تنتج عدة أصناف، مما يساهم في تلبية احتياجات الأسواق المحلية وزيادة العرض خلال الموسم الزراعي.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 11 أغسطس 2026، أن المنطقة تعزز مكانتها الزراعية بفضل تنوع الظروف المناخية والبيئية الملائمة لزراعة الفواكه الصيفية، حيث يعد التين من المحاصيل ذات القيمة الغذائية والاقتصادية العالية.
وأوضح مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة تبوك أمجاد بن عبدالله صلب أن تنوع المحاصيل وجودتها يعكس غنى الموارد الزراعية في المنطقة، مشيراً إلى أن الفرع يدعم المزارعين في تطبيق أساليب زراعية ترفع جودة المحصول.
وينافس التين في الأسواق من حيث المذاق والحجم والقيمة الغذائية، مما يوفر فرصاً اقتصادية للمزارعين في ظل تزايد الطلب على المنتجات المحلية، سواء للاستهلاك الطازج أو التصنيع الغذائي. وتضم المنطقة أكثر من 14,500 مزرعة.
ولم تذكر الوكالة إجمالي كمية الإنتاج السنوية بالأطنان أو تفاصيل الأصناف المزروعة.
كم عدد أشجار التين في منطقة تبوك؟ يوجد في منطقة تبوك نحو 55 ألف شجرة تين تنتج عدة أصناف مختلفة. وتساهم هذه الأشجار في تلبية احتياجات الأسواق المحلية وزيادة العرض من هذه الفاكهة خلال موسم الزراعة، مما يعكس دور المنطقة كإحدى المناطق الزراعية في المملكة.
ما هي العوامل التي ساعدت على إنتاج التين في تبوك؟ ساهم تنوع الظروف المناخية والبيئية والمناخ الملائم لزراعة الفواكه الصيفية في تعزيز إنتاج التين. وأكد مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة أمجاد بن عبدالله صلب أن هذا التنوع والجودة يعكسان غنى الموارد الزراعية في المنطقة.
كيف يستفيد المزارعون من زراعة التين في المنطقة؟ يوفر التين فرصاً اقتصادية للمزارعين لتنويع دخلهم بسبب تزايد الطلب على المنتجات المحلية. وينافس المحصول في الأسواق من حيث المذاق والحجم والقيمة الغذائية، ويستخدم في الاستهلاك الطازج أو في عمليات التصنيع الغذائي.