Monday, September 14, 2026
Uncategorized

اتحاد الغرف السعودية ولجنة الإفلاس يوقعان مذكرة تعاون لدعم القطاع الخاص

اتحاد الغرف السعودية ولجنة الإفلاس يوقعان مذكرة تعاون لدعم القطاع الخاص

وقّع اتحاد الغرف السعودية ولجنة الإفلاس «إيسار» مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في دعم مبادرة الإنذار المبكر، لتمكين شركات القطاع الخاص من رصد علامات الصعوبات المالية والتعامل معها في مراحل مبكرة لضمان استمرارية الأعمال وتحسين كفاءة بيئة الأعمال.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 11 أغسطس 2026، أن المذكرة تتضمن تعزيز الوعي بنظام الإفلاس وإجراءاته، وإجراء الدراسات والبحوث والاستطلاعات، وتطوير برامج توعوية، وتبادل الخبرات وبناء القدرات، مع الاعتماد على شبكة الغرف التجارية للوصول إلى الشركات الخاصة في مختلف مناطق المملكة.

وتهدف هذه الشراكة إلى تحويل نهج الإفلاس من مجرد معالجة للصعوبات بعد وقوعها إلى أداة وقائية تدعم استدامة الشركات وتعزز ثقة المستثمرين، بما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030.

وتأتي هذه الخطوة ضمن الجهود الرامية لترسيخ الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز الأدوات الوقائية التي تدعم استمرارية المنشآت وترفع تنافسية الاقتصاد الوطني. ولم تذكر الوكالة تفاصيل زمنية لتنفيذ هذه البرامج أو الجهات المحددة التي ستشرف على الدراسات.

ما الهدف من مذكرة التفاهم بين اتحاد الغرف السعودية ولجنة الإفلاس؟ تهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون في دعم مبادرة الإنذار المبكر، مما يساعد شركات القطاع الخاص على اكتشاف علامات الصعوبات المالية في مراحل مبكرة والتعامل معها، وذلك لتعزيز استمرارية الأنشطة التجارية وتحسين كفاءة بيئة الأعمال في المملكة وفق أهداف رؤية السعودية 2030.

ما هي أبرز بنود التعاون التي تضمنتها المذكرة؟ تتضمن المذكرة تعزيز الوعي بنظام وإجراءات الإفلاس، وإجراء البحوث والدراسات والاستطلاعات، وتطوير برامج توعوية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات وبناء القدرات، مع الاستفادة من شبكة الغرف التجارية للوصول إلى الشركات الخاصة في مختلف مناطق المملكة.

كيف يغير هذا التعاون النظرة إلى نظام الإفلاس؟ يسعى التعاون إلى تطوير نهج الإفلاس ليكون أداة وقائية تدعم استدامة الشركات بدلاً من أن يقتصر على معالجة المشكلات بعد حدوثها، وهو ما يهدف إلى تحسين بيئة الأعمال وزيادة ثقة المستثمرين وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني عبر الشراكة بين القطاعين العام والخاص.