أطلقت هيئة الأدب والنشر والترجمة في الرياض النسخة الثانية من مبادرة «دعم الطباعة»، وذلك بهدف تطوير سوق النشر والطباعة في المملكة وزيادة مساهمة القطاع الثقافي في الاقتصاد الوطني.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 10 أغسطس 2026، أن المبادرة تسعى لدعم المطابع ودور النشر السعودية وتعزيز نموها عبر خفض تكاليف الطباعة محلياً، وتشجيع دور النشر على الاعتماد على المطابع المحلية لإنشاء منظومة تنافسية ومستدامة.
وأوضحت الهيئة أن خدمات الطباعة بأسعار مخفضة متاحة لدور النشر السعودية والوكلاء والوكالات الأدبية، بشرط توفر التراخيص اللازمة، والتي تشمل سجلاً تجارياً سارياً ورخصة نشر كتب، أو رخصة وكيل أدبي سارية للوكلاء والوكالات الأدبية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود هيئة الأدب والنشر والترجمة لتعزيز قطاع النشر وتطوير النشاط الثقافي، ورفع قدرات المطابع السعودية لتقديم خدمات عالية الجودة وتنافسية. ولم تذكر الوكالة قيمة الدعم المالي أو قائمة المطابع المشاركة.
ما هي أهداف مبادرة دعم الطباعة؟ تهدف المبادرة إلى تطوير سوق النشر والطباعة في المملكة وزيادة مساهمة القطاع الثقافي في الاقتصاد الوطني. كما تسعى لدعم المطابع ودور النشر السعودية وتعزيز نموها من خلال خفض تكاليف الطباعة وتشجيع دور النشر على استخدام المطابع المحلية لبناء منظومة تنافسية ومستدامة.
من هي الجهات المستفيدة من خدمات الطباعة المخفضة؟ تستهدف المبادرة دور النشر السعودية بالإضافة إلى الوكلاء والوكالات الأدبية. ويشترط للاستفادة من هذه الخدمات توفر التراخيص المطلوبة، والتي تتضمن وجود سجل تجاري سارٍ ورخصة نشر كتب لدور النشر، أو رخصة وكيل أدبي سارية للوكلاء والوكالات الأدبية.
كيف تساهم المبادرة في تطوير القطاع الثقافي؟ تساهم المبادرة في تعزيز قطاع النشر وتطوير النشاط الثقافي في المملكة من خلال رفع قدرات المطابع السعودية. ويهدف ذلك إلى تمكين هذه المطابع من تقديم خدمات تنافسية وعالية الجودة، مما يدعم نمو السوق المحلي ويقلل الاعتماد على الخارج في عمليات الطباعة.