تساهم منطقة تبوك في تعزيز حضورها الزراعي على مستوى المملكة العربية السعودية من خلال إنتاج التين، الذي يُعد من المحاصيل الموسمية ذات القيمة الغذائية والاقتصادية العالية، مستفيدة من تنوع بيئتها الزراعية ومناخها الملائم لزراعة فواكه الصيف.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 10 أغسطس 2026، أن المنطقة تضم نحو 55 ألف شجرة تين تنتج أصنافاً متعددة تغذي الأسواق المحلية وتعزز وفرة العرض خلال الموسم، مما يبرز دور تبوك كمنطقة زراعية واعدة في المملكة.
وأوضحت فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة تبوك أن حصاد التين يمثل أحد المنتجات الزراعية الواعدة، حيث تعكس جودة المنتجات المحلية المزايا الزراعية والبيئية للمنطقة، مع تقديم الفرع الدعم للمزارعين وتعزيز الممارسات التي ترفع جودة الإنتاج.
وتنافس زراعة التين في الأسواق من حيث المذاق والحجم والقيمة الغذائية، مما يوفر فرصاً اقتصادية للمزارعين في ظل الطلب المتزايد على المنتجات المحلية، سواء للاستهلاك الطازج أو التصنيع الغذائي، وهو ما يساهم في تنويع مصادر دخلهم وتعزيز سلاسل الإمداد الزراعية.
كم يبلغ عدد أشجار التين في منطقة تبوك؟ تضم منطقة تبوك نحو 55 ألف شجرة تين تنتج أصنافاً متعددة من هذه الفاكهة. وتساهم هذه الأشجار في تغذية الأسواق المحلية وتعزيز وفرة العرض خلال الموسم، مما يعكس دور المنطقة كمنطقة زراعية واعدة في المملكة العربية السعودية وفقاً لما نقلته واس.
ما هي المزايا التي توفرها زراعة التين للمزارعين في تبوك؟ توفر زراعة التين فرصاً اقتصادية للمزارعين نظراً للطلب المتزايد على المنتجات المحلية وقيمتها الغذائية العالية. وتسمح هذه الزراعة بتنويع مصادر دخل المزارعين وتعزيز سلاسل الإمداد الزراعية، سواء من خلال بيع التين للاستهلاك الطازج أو استخدامه في عمليات التصنيع الغذائي.
كيف تدعم وزارة البيئة والمياه والزراعة إنتاج التين في تبوك؟ أفاد فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة تبوك بأن حصاد التين يعد من المنتجات الواعدة، حيث يعمل الفرع على تقديم الدعم للمزارعين وتعزيز الممارسات الزراعية التي تساهم في رفع جودة الإنتاج، مستفيدين من التنوع البيئي والمناخ الملائم لزراعة فواكه الصيف في المنطقة.