شهد مهرجان العطاوية التاسع في منطقة الباحة إحياء مشاهد من الحياة اليومية للمرأة في الماضي من خلال فعالية «أعمال أمهاتنا قديماً»، وذلك ضمن تجربة تفاعلية تهدف لتعريف الأجيال الجديدة بجانب من التراث الاجتماعي للمنطقة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 10 أغسطس 2026، أن مجموعة من الفتيات ارتدين ملابس تقليدية وقدمت عروضاً حية تحاكي أعمالاً كانت تقوم بها الأمهات سابقاً، شملت جمع الحطب، ونقل المياه، وغسل الملابس بالطرق التقليدية، بالإضافة إلى تحضير وتقديم القهوة في أجواء تعكس بساطة تفاصيل الحياة آنذاك.
وسلط الحدث الضوء على الأدوات والأواني التقليدية المستخدمة في تلك المهام، والممارسات التي اعتمدت على الموارد المتاحة في البيئة المحلية، فيما أضافت البيوت الحجرية والأزقة القديمة لمسة تراثية متكاملة للمشاهد.
وتأتي فعالية «أعمال أمهاتنا قديماً» ضمن برامج مهرجان العطاوية الرامية إلى إحياء التراث الاجتماعي ونقل تفاصيله للأجيال الجديدة بطريقة تفاعلية تتيح للزوار اكتشاف جوانب مختلفة من حياة سكان المنطقة في الماضي. ولم يذكر المصدر عدد الزوار أو مدة المهرجان.
ما هي الأنشطة التي قدمتها الفتيات في مهرجان العطاوية؟ قدمت مجموعة من الفتيات بملابس تقليدية عروضاً حية تحاكي أعمال الأمهات قديماً في منطقة الباحة، وتضمنت هذه العروض جمع الحطب ونقل المياه وغسل الملابس بالطرق التقليدية، إلى جانب تحضير وتقديم القهوة، وذلك ضمن فعالية «أعمال أمهاتنا قديماً» في المهرجان التاسع.
كيف تم تجسيد البيئة التراثية في الفعالية؟ تم تجسيد البيئة التراثية من خلال استخدام البيوت الحجرية والأزقة القديمة التي أضفت لمسة أصيلة على المشاهد، كما تم تسليط الضوء على الأدوات والأواني التقليدية المستخدمة في المهام اليومية، والممارسات التي كانت تعتمد على الموارد المتوفرة في البيئة المحلية بالمنطقة.
ما الهدف من إقامة فعالية «أعمال أمهاتنا قديماً»؟ تهدف الفعالية، التي تأتي ضمن برامج مهرجان العطاوية التاسع، إلى إحياء التراث الاجتماعي ونقل تفاصيله إلى الأجيال الجديدة بطريقة تفاعلية، مما يسمح للزوار باكتشاف جوانب متنوعة من حياة سكان منطقة الباحة في الماضي وتجربة مشاهد تحاكي واقع المرأة قديماً.