وقعت الهيئة العامة للنقل مذكرة تفاهم مع شركة هيونداي موتور وشركة كيا في مقر الهيئة بالرياض، تهدف إلى توسيع التعاون في مجالات التنقل المستقبلي وحلول المدن الذكية، بما يتوافق مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية السعودية 2030.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 6 أغسطس 2026، وقع المذكرة نيابة عن الهيئة وكيلة الرئيس لتمكين النقل الدكتورة أميمة بامساق، وعن شركتي هيونداي وكيا نائب الرئيس ورئيس مجموعة ابتكار المدن الذكية جاي يونغ لي.
وتشمل مجالات التعاون تقنيات التنقل الصديقة للبيئة، والروبوتات، وحلول المدن الذكية عبر برامج تجريبية واختبارات إثبات المفهوم، إضافة إلى تقييم المواءمة بين الجدوى الفنية والمتطلبات التنظيمية. كما تغطي المذكرة إجراء بحوث مشتركة حول الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لهذه التقنيات، وتطبيق أفضل الممارسات الدولية بما يلبي احتياجات السوق المحلية.
ويمتد التعاون ليشمل تطوير المعايير الفنية والإرشادات التنظيمية، وبناء القدرات من خلال ورش العمل والبرامج التدريبية التي تستفيد من الشبكة العالمية والخبرة الفنية لشركة هيونداي. ولم تذكر الوكالة الجدول الزمني لتنفيذ هذه البرامج أو الميزانية المرصودة لها.
ما هي مجالات التعاون في مذكرة التفاهم الموقعة؟ تشمل مجالات التعاون تقنيات التنقل الصديقة للبيئة، والروبوتات، وحلول المدن الذكية من خلال برامج تجريبية واختبارات إثبات المفهوم. كما تتضمن المذكرة إجراء بحوث مشتركة لتقييم الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لهذه التقنيات، مع العمل على مواءمة الجدوى الفنية مع المتطلبات التنظيمية وتطبيق أفضل الممارسات الدولية في السوق المحلية.
من هم الموقعون على اتفاقية التعاون بين الهيئة والشركتين؟ وقعت المذكرة في مقر الهيئة العامة للنقل بالرياض، حيث مثلت الهيئة وكيلة الرئيس لتمكين النقل الدكتورة أميمة بامساق. ومن جانب شركتي هيونداي موتور وكيا، وقع الاتفاقية نائب الرئيس ورئيس مجموعة ابتكار المدن الذكية جاي يونغ لي، وذلك لتعزيز التعاون في حلول التنقل المستقبلي.
كيف سيتم تطوير القدرات الفنية والتنظيمية وفق المذكرة؟ سيتم تطوير المعايير الفنية والإرشادات التنظيمية وبناء القدرات عبر تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية تعتمد على الخبرة الفنية والشبكة العالمية لشركة هيونداي. وتهدف هذه الجهود إلى مواءمة الأطر التنظيمية مع التقنيات الناشئة ودعم تحول قطاع النقل في السعودية نحو حلول أكثر ذكاءً واستدامة وفق رؤية السعودية 2030.