شكلت فجوات السمان محور السؤال الرئيسي في الاختبار النظري للطلاب المتنافسين في أولمبياد العلوم النووية الدولي (INSO 2026)، الذي شهد مشاركة متسابقين من 19 دولة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 6 أغسطس 2026، أن اختيار هذا الموضوع يعكس دمج الأبحاث العلمية السعودية في المسابقات الدولية وربط الطلاب بالتطبيقات الواقعية للعلوم النووية.
وأوضح رئيس اللجنة العلمية لـ INSO 2026 الدكتور أنس الوافي أن السؤال الرئيسي استند إلى دراسة سعودية أجرتها هيئة التراث ونُشرت العام الماضي في مجلة Nature، حيث فحصت السجل المناخي للمملكة في منطقة فجوات السمان باستخدام التقنيات النووية والتأريخ الإشعاعي.
وتعد فجوات السمان من أبرز التكوينات الكارستية في السعودية، وتقع في منطقة السمان شمال شرق الرياض، وتضم شبكة كهوف طبيعية حفظت رواسبها سجلاً جيولوجياً ومناخياً يمتد لملايين السنين، مما يجعلها موقعاً علمياً هاماً لدراسة التاريخ المناخي لشبه الجزيرة العربية.
وأشار الوافي إلى أن البيانات أكدت مرور السعودية بفترات خضراء ممتدة وظروف مناخية رطبة على مدى الثمانية ملايين سنة الماضية، وهو ما يمثل أحد أطول السجلات المناخية في العالم، حيث استخدم الطلاب هذه البيانات لتحديد السجل المناخي عبر تطبيق تقنيات نووية ومعادلات رياضية.
يأتي استضافة INSO في الشرق الأوسط للمرة الأولى لتعزيز مكانة المملكة كوجهة دولية للتخصصات العلمية، ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن نتائج الاختبارات.
ما هي الدراسة التي اعتمد عليها اختبار INSO 2026؟ اعتمد السؤال الرئيسي في الاختبار على دراسة سعودية أجرتها هيئة التراث ونُشرت العام الماضي في مجلة Nature العلمية. تناولت الدراسة السجل المناخي للمملكة في منطقة فجوات السمان باستخدام تقنيات نووية وتأريخ إشعاعي، وقد استخدم الطلاب هذه البيانات لتحديد السجل المناخي عبر معادلات رياضية وتقنيات نووية متخصصة.
أين تقع فجوات السمان وما أهميتها العلمية؟ تقع فجوات السمان في منطقة السمان شمال شرق مدينة الرياض، وتعتبر من أبرز التكوينات الكارستية في السعودية. تكمن أهميتها في احتوائها على شبكة كهوف طبيعية حفظت رواسبها سجلاً جيولوجياً ومناخياً يمتد لملايين السنين، مما يجعلها موقعاً أساسياً لدراسة التاريخ المناخي لشبه الجزيرة العربية عبر التأريخ الإشعاعي.
ما هي النتائج المناخية التي كشفت عنها الدراسة؟ أكدت البيانات المستخلصة من دراسة فجوات السمان أن المملكة العربية السعودية شهدت ظروفاً مناخية رطبة وفترات خضراء ممتدة على مدار الثمانية ملايين سنة الماضية. ويمثل هذا السجل المناخي واحداً من أطول السجلات المناخية الموثقة في العالم، وهو ما تم توظيفه في الاختبارات النظرية لأولمبياد العلوم النووية الدولي.