شهدت الميادين والساحات العامة في مكة المكرمة، التي تزينت باللون الأخضر، احتفالات باليوم الوطني السعودي في 23 سبتمبر، تضمنت تقديم عروض العرضة السعودية لترسيخ التراث والاعتزاز الجماعي.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 25 سبتمبر 2026، أن مواطنين وزواراً تجمعوا بأعداد كبيرة للمشاركة في هذا الأداء الاحتفالي، وهو فن أدائي تاريخي مرتبط بتأسيس الدولة السعودية، ويتميز بالقرع الإيقاعي للطبول وإلقاء الشعر الوطني وصفوف المؤدين الذين يحملون السيوف، مما يعكس قيم الشجاعة والكرامة والتضامن الوطني.
وأقيمت العروض في مواقع عامة رئيسية بالمدينة المقدسة لتكون وسيلة لنقل التقاليد الثقافية إلى الأجيال الشابة وتعزيز الهوية المدنية المشتركة، حيث احتفت الإيقاعات والأبيات المتزامنة بمسيرة الدولة والعلاقة بين القيادة والمواطنين.
واستخدمت مكة المكرمة إطارها التاريخي والثقافي لتحويل المناسبة من مجرد عطلة رسمية إلى فرصة لتأكيد الولاء وتكريم الإنجازات الوطنية والحفاظ على التراث السعودي. ولم تذكر الوكالة أسماء الساحات المحددة أو عدد المشاركين في العروض.
كيف تم الاحتفال باليوم الوطني في مكة المكرمة؟ احتفلت مكة المكرمة باليوم الوطني في 23 سبتمبر من خلال إقامة عروض العرضة السعودية في الميادين والساحات العامة المضاءة باللون الأخضر. وقد شهدت هذه الفعاليات تجمع أعداد كبيرة من المواطنين والزوار للمشاركة في الأداء الاحتفالي الذي يجسد التراث السعودي والاعتزاز الوطني في المدينة المقدسة.
ما هي خصائص العرضة السعودية التي قُدمت في الاحتفالات؟ تتميز العرضة السعودية بكونها فناً أدائياً تاريخياً يعتمد على القرع الإيقاعي للطبول وإلقاء الشعر الوطني، حيث يقف المؤدون في صفوف متقابلة حاملين السيوف. ويهدف هذا الأداء إلى نقل قيم الشجاعة والكرامة والتضامن الوطني، وهو فن متجذر في نسيج الدولة السعودية منذ تأسيسها.
ما الأهداف الثقافية من إقامة هذه العروض في مكة؟ هدفت العروض المقامة في المواقع العامة بمكة المكرمة إلى العمل كقناة للذاكرة الوطنية الحية لنقل التقاليد الثقافية إلى الأجيال الشابة وتعزيز الهوية المدنية المشتركة. كما سعى الاحتفال إلى تأكيد الولاء وتكريم الإنجازات الوطنية والحفاظ على التراث السعودي ضمن الإطار التاريخي والثقافي للمدينة.