Saturday, September 26, 2026
أخبار السعودية

السعودية ولبنان تؤكدان على اتفاق الطائف والتنسيق الإقليمي

السعودية ولبنان تؤكدان على اتفاق الطائف والتنسيق الإقليمي

أكدت المملكة العربية السعودية والجمهورية اللبنانية أهمية تعزيز العمل العربي وتنسيق المواقف بشأن القضايا الرئيسية في الساحتين الإقليمية والدولية.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 4 مارس 2025، أن الجانبين شددا في بيان مشترك على أهمية التنفيذ الكامل لاتفاق الطائف، وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة، وبسط سيادة الدولة على جميع الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، مع التأكيد على الدور الوطني للجيش اللبناني وأهمية دعمه، وضرورة انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع الأراضي اللبنانية.

وجاء هذا البيان عقب زيارة رسمية قام بها رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون إلى المملكة في 3 مارس 2025، بدعوة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء. واستقبل سمو ولي العهد الرئيس عون في قصر اليمامة بالرياض، حيث نقل إليه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وتمنياته بالصحة والعافية ومزيد من التقدم والازدهار للجمهورية اللبنانية وشعبها.

وبحث الجانبان خلال جلسة مباحثات رسمية العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في كافة المجالات، مع التأكيد على أن لبنان جزء لا يتجزأ من المنظومة العربية، وأن علاقاته العربية هي الضمان لأمنه واستقراره. ولم يتطرق البيان إلى تفاصيل اتفاقيات اقتصادية محددة.

ماذا تضمن البيان المشترك بين السعودية ولبنان؟ تضمن البيان التأكيد على تعزيز العمل العربي وتنسيق المواقف إقليمياً ودولياً. كما شدد على التنفيذ الكامل لاتفاق الطائف، وتطبيق القرارات الدولية، وبسط سيادة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة، وضرورة انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع الأراضي اللبنانية.

متى تمت زيارة الرئيس اللبناني للمملكة ومن استقبله؟ قام رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون بزيارة رسمية للمملكة في 3 مارس 2025 بدعوة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، حيث استقبله سموه في قصر اليمامة بالرياض.

كيف وصف الجانبان مكانة لبنان في المنطقة؟ أكد الجانبان خلال جلسة المباحثات الرسمية أن لبنان يعد جزءاً لا يتجزأ من المنظومة العربية. وأشارا إلى أن علاقات لبنان العربية هي الضمان الأساسي لتحقيق أمنه واستقراره، مع مراجعة سبل تطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات.