Sunday, September 27, 2026
ثقافة

أحياء أملج القديمة تستعيد مظاهر رمضان التقليدية

أحياء أملج القديمة تستعيد مظاهر رمضان التقليدية

تشهد الأحياء القديمة في محافظة أملج بمنطقة تبوك أجواء رمضانية فريدة، حيث تزدان الشوارع بالزينة الاحتفالية التي تعكس التقاليد الاجتماعية للمنطقة.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 5 مارس 2025، أن البسطات الشعبية في الشوارع تجذب العائلات والزوار لتقديم المأكولات المحلية، بينما تملأ أصوات الأطفال الساحات.

وتجمع نقاط الالتقاء المعروفة بـ «المركز» كبار السن الذين يروون قصص التراث، مما يبرز الروابط الاجتماعية في هذا الموسم. وتعد هذه الممارسات جزءاً أساسياً من احتفالات أملج الرمضانية للحفاظ على هويتها الثقافية.

ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن فعاليات رسمية منظمة أو جهات حكومية مشرفة على هذه التجمعات.

ما هي مظاهر الاحتفال برمضان في أحياء أملج القديمة؟ تتميز أحياء أملج القديمة في منطقة تبوك بزينة احتفالية في الشوارع تعكس التقاليد الاجتماعية، بالإضافة إلى وجود البسطات الشعبية التي تقدم المأكولات المحلية وتجذب الزوار والعائلات، كما تملأ أصوات الأطفال الساحات في هذه الأحياء وفقاً لما نقلته واس.

كيف تبرز الروابط الاجتماعية في أملج خلال شهر رمضان؟ تتجلى الروابط الاجتماعية من خلال تجمعات كبار السن في نقاط الالتقاء التي تسمى «المركز»، حيث يقومون بسرد قصص التراث، وهو ما يساهم في الحفاظ على الهوية الثقافية الفريدة لمحافظة أملج خلال احتفالات الشهر الفضيل.

ما دور البسطات الشعبية في أجواء رمضان بأملج؟ تعمل البسطات الشعبية الموجودة في شوارع أحياء أملج القديمة على جذب العائلات والزوار، حيث توفر لهم فرصة تذوق المأكولات المحلية، مما يجعلها جزءاً من الأجواء الرمضانية التي تعكس التقاليد الاجتماعية في منطقة تبوك.