تجاوزت المساهمة الاقتصادية للقطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية 100 مليار ريال لأول مرة في تاريخها، وهو ما يمثل 3.3% من الناتج المحلي الإجمالي، وفقاً لتقرير «توقعات القطاع غير الربحي 2025» الصادر عن مؤسسة الملك خالد.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 5 مارس 2025، أن مساهمة الأوقاف بلغت 48 مليار ريال بحسب الهيئة العامة للأوقاف، بينما ساهمت المنظمات غير الربحية بـ 47 مليار ريال في الإنفاق وفقاً للهيئة العامة للإحصاء. وأضاف التطوع قيمة اقتصادية تقديرية بلغت 5 مليارات ريال، فيما ساهمت الجمعيات التعاونية بملياري ريال وفقاً لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
ويقترب القطاع من تحقيق هدف رؤية 2030 بالوصول إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي قبل عامين من الموعد المحدد. وتصدرت منظمات التعليم والبحث توليد الإيرادات بأكثر من 19 مليار ريال، بينما سجلت المنظمات الصحية أعلى إنفاق بقيمة 15 مليار ريال نتيجة تحويل أصول حكومية في الصحة والتعليم إلى كيانات غير ربحية، في حين سجلت منظمات الثقافة والترفيه والخدمات الاجتماعية أعلى معدلات توظيف.
وبلغت التبرعات عبر المنصات الرقمية والدعم الحكومي أكثر من 15 مليار ريال في 2024، حيث شهدت منصة إحسان مساهمات من صغار المتبرعين، بينما شكل كبار المانحين (تبرعات 100 ألف ريال فأكثر) 26% من إجمالي المساهمات. وعلى مستوى المجتمع، شارك 23% من المواطنين في العمل التطوعي وقدم 47% منهم تبرعات خلال عام 2024.
كم بلغت مساهمة الجهات المختلفة في القطاع غير الربحي؟ بلغت مساهمة الأوقاف 48 مليار ريال وفق الهيئة العامة للأوقاف، وساهمت المنظمات غير الربحية بـ 47 مليار ريال في الإنفاق حسب الهيئة العامة للإحصاء. كما أضاف التطوع قيمة اقتصادية بـ 5 مليارات ريال، وساهمت الجمعيات التعاونية بملياري ريال وفق وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
ما هي القطاعات الأكثر توليداً للإيرادات وإنفاقاً؟ تصدّرت منظمات التعليم والبحث توليد الإيرادات بتجاوزها 19 مليار ريال، بينما سجلت المنظمات الصحية أعلى إنفاق بقيمة 15 مليار ريال. ويعود ذلك إلى تحويل أصول حكومية في قطاعي الصحة والتعليم إلى كيانات غير ربحية، بينما سجلت منظمات الثقافة والترفيه والخدمات الاجتماعية أعلى معدلات توظيف.
كيف كانت مصادر التمويل ونسب المشاركة المجتمعية في 2024؟ جمعت المنصات الرقمية والدعم الحكومي أكثر من 15 مليار ريال في 2024، حيث ساهم كبار المانحون (100 ألف ريال فأكثر) بنسبة 26% من الإجمالي. ومجتمعياً، شارك 23% من المواطنين السعوديين في العمل التطوعي، بينما قدم 47% منهم تبرعات مالية خلال العام نفسه.