شاركت المملكة العربية السعودية، ممثلة بالهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، في جلسة الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI) التي عُقدت تحت مظلة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 6 مارس 2025، أن الجلسة هدفت إلى مراجعة سياسات الذكاء الاصطناعي مع ممثلين من عدة دول، ومناقشة الجهود الدولية والممارسات الناجحة والتحديات المرتبطة بتطوير وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي على المستويين الوطني والدولي.
واستعرضت سدايا استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي، وجهود تعزيز الحوكمة والابتكار والمسؤولية التقنية، بالإضافة إلى تصنيفاتها العالمية المتقدمة. وأبرزت الهيئة دور المملكة في تبني أحدث التقنيات وتطوير نظام متكامل يدعم الابتكار والتنمية المستدامة بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.
وأكدت سدايا أهمية شراكاتها مع المنظمات العالمية لتعزيز التعاون في أخلاقيات وسياسات الذكاء الاصطناعي، والمساهمة في وضع معايير دولية للاستخدام الآمن والمسؤول. كما عرضت الإنجازات العالمية التي حققتها المملكة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي خلال عام 2024، بما في ذلك تحقيق مراكز دولية متقدمة في تصنيفات استراتيجية الذكاء الاصطناعي الحكومية.
ولم تذكر الوكالة أسماء المشاركين من الدول الأخرى أو تفاصيل المعايير الدولية المقترحة.
ما الهدف من مشاركة سدايا في جلسة الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي؟ هدفت المشاركة إلى مراجعة سياسات الذكاء الاصطناعي مع ممثلي عدة دول، ومناقشة الجهود الدولية والممارسات الناجحة والتحديات المتعلقة بتطوير وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وطنياً ودولياً، وذلك تحت مظلة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
ما هي أبرز الإنجازات التي استعرضتها سدايا خلال الجلسة؟ استعرضت سدايا الإنجازات العالمية للمملكة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي لعام 2024، والتي شملت تحقيق مراكز دولية متقدمة في تصنيفات استراتيجية الذكاء الاصطناعي الحكومية، بالإضافة إلى استعراض استراتيجيتها الوطنية وجهودها في تعزيز الحوكمة والابتكار والمسؤولية التقنية.
كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في تحقيق رؤية السعودية 2030 وفقاً لسدايا؟ يساهم الذكاء الاصطناعي في دعم رؤية السعودية 2030 من خلال تطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز الابتكار في القطاعات الحيوية، وتمكين القدرات الوطنية في هذا المجال، وتطوير نظام متكامل يدعم الابتكار والتنمية المستدامة.