Monday, September 28, 2026
ثقافة

وزارة الثقافة تطلق العام الثقافي السعودي الصيني 2025

وزارة الثقافة تطلق العام الثقافي السعودي الصيني 2025

أعلنت وزارة الثقافة عن إطلاق العام الثقافي السعودي الصيني 2025 في جمهورية الصين الشعبية، بهدف تسليط الضوء على الصداقة والتعاون القائم بين البلدين منذ عقود.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 7 مارس 2025، أن هذا العام الثقافي يتضمن سلسلة من الفعاليات المصممة لتعزيز التبادل الثقافي الثنائي وإثراء المشاهد الثقافية في السعودية والصين وتعميق الروابط التاريخية بين الشعبين.

وكانت وزارة الثقافة قد نظمت الشهر الماضي، بالشراكة مع السفارة السعودية، احتفالاً بيوم التأسيس في بكين، تضمن عروضاً للحرف اليدوية التقليدية ومعارض للخط العربي.

وفي إطار العام الثقافي، تستضيف هيئة الفنون البصرية بالتعاون مع UCCA معرضاً للفنان السعودي المعاصر أحمد ماتر بعنوان Antenna في UCCA Edge بمدينة شنغهاي، وذلك في الفترة من 8 مارس إلى 8 يوليو 2025. ويعد هذا المعرض أول عرض فردي رئيسي للفنان ماتر في الصين، حيث يضم أكثر من مئة عمل فني تعكس ممارساته الفنية وتأملاته الثقافية.

يُذكر أن أعمال الفنان أحمد ماتر عُرضت في مؤسسات ومتاحف عدة، منها دار كريستيز في لندن في يوليو 2024. ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن فعاليات أخرى ضمن العام الثقافي.

ما هي فعاليات العام الثقافي السعودي الصيني 2025؟ يتضمن العام الثقافي سلسلة من الفعاليات لتعزيز التبادل الثقافي، ومن أبرزها معرض Antenna للفنان أحمد ماتر في UCCA Edge بشنغهاي من 8 مارس إلى 8 يوليو 2025، والذي يضم أكثر من مئة عمل فني. كما سبق تنظيم احتفال بيوم التأسيس في بكين بالشراكة مع السفارة السعودية تضمن عروضاً للخط العربي والحرف اليدوية.

ما تفاصيل معرض الفنان أحمد ماتر في شنغهاي؟ يُقام المعرض تحت عنوان Antenna في UCCA Edge بمدينة شنغهاي في الفترة من 8 مارس حتى 8 يوليو 2025، وهو أول عرض فردي رئيسي للفنان في الصين. يضم المعرض أكثر من مئة عمل فني تستعرض رحلته الإبداعية وممارساته الفنية وتأملاته الثقافية، وقد نُظم بالتعاون بين هيئة الفنون البصرية وUCCA.

كيف تم الاحتفال بيوم التأسيس في الصين؟ نظمت وزارة الثقافة بالتعاون مع السفارة السعودية احتفالاً بيوم التأسيس في مدينة بكين خلال الشهر الماضي. وقد ركزت الفعالية على إبراز التراث السعودي من خلال تقديم عروض حية للحرف اليدوية التقليدية، بالإضافة إلى عرض أعمال من الخط العربي لتعريف الجمهور الصيني بالثقافة السعودية.