Tuesday, October 13, 2026
ثقافة

هيئة المتاحف السعودية تناقش مستقبل المتاحف في عصر الرقمنة والتقنية الحديثة

هيئة المتاحف السعودية تناقش مستقبل المتاحف في عصر الرقمنة والتقنية الحديثة

استضافت هيئة المتاحف السعودية حديثاً نقاشاً مفتوحاً بعنوان «مستقبل المتاحف في عصر الرقمنة والتقنية الحديثة»، قدّم رؤى حول الأثر التحويلي للتقنية على قطاع المتاحف وعلى المسار الثقافي في المملكة.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 20 مارس 2025، أن النقاش يأتي ضمن سلسلة الأحاديث المفتوحة التي تنظمها الهيئة بشكل متواصل.

وأدارت النقاش إيمان زيدان، مديرة متحف البحر الأحمر المرتقب، وشارك فيه كل من الأستاذ هيثم نوار، مدير مركز مستقبل الفنون في الدرعية، والدكتور أحمد ماطر، وهو فنان بارز.

وتؤكد هيئة المتاحف السعودية، في هذا العصر التحويلي من الرقمنة والتقدم التقني، التزامها بإثراء المشهد الثقافي في المملكة، وبإعطاء الأولوية للابتكار وتعزيز مشاركة المجتمع، سعياً إلى تجارب متحفية ديناميكية وميسّرة تلامس جمهوراً متنوعاً.

ويضع العنوان الذي اختاره النقاش الرقمنة والتقنية الحديثة في قلب السؤال المطروح على قطاع المتاحف، فهل يمكن للمتحف أن يظل فضاءً مادياً للعرض فقط، أم أنه أصبح مطالباً بأن يكون تجربة رقمية ممتدة خارج جدرانه؟

وتشير المادة المنشورة إلى أن الحديث المفتوح قدّم رؤى قيّمة حول الأثر التحويلي للتقنية على قطاع المتاحف، وهو وصف يفتح الباب أمام سؤال أوسع: كيف تنتقل المتاحف من كونها حاضنة للقطع إلى كونها منتجاً للمعرفة والتجربة؟

وتُعد سلسلة الأحاديث المفتوحة التي تنظمها الهيئة إطاراً متكرراً للحوار، إذ يأتي هذا النقاش ضمن سلسلة مستمرة من الأحاديث المفتوحة، ما يعني أن الموضوع ليس حدثاً منفرداً بل جزءاً من مسار منتظم.

فهل تكفي الأحاديث المفتوحة وحدها لبناء وعي مجتمعي بتحولات المتاحف، أم أن الأثر الحقيقي يظهر حين تتحول الأفكار المطروحة فيها إلى ممارسات داخل قاعات العرض؟

ويبرز اسم إيمان زيدان، مديرة متحف البحر الأحمر المرتقب، في إدارة النقاش، وهو موقع يربط النقاش بمشروع متحفي لم يفتح بعد، ما يطرح سؤالاً حول العلاقة بين التخطيط للمتاحف الجديدة والنقاش النظري حول مستقبلها.

فهل يُنتظر من المتحف المرتقب أن يجسّد ما يُطرح في هذه الأحاديث من أفكار حول الرقمنة والتقنية، أم أن لكل مشروع سياقه الخاص في التطبيق؟

ويشارك في النقاش الأستاذ هيثم نوار، مدير مركز مستقبل الفنون في الدرعية، وهو موقع يجمع بين الفنون والتفكير في المستقبل، ما يمنح الطرح بُعداً يتجاوز الجانب التقني البحت إلى سؤال العلاقة بين الفن والتقنية.

فهل يصبح مركز مستقبل الفنون في الدرعية نموذجاً لما يمكن أن تكون عليه المتاحف الرقمية في المملكة، أم أن التجربة لا تزال في طور التشكّل؟

ويحضر الدكتور أحمد ماطر بصفته فناناً بارزاً، وهو حضور يضع الممارسة الفنية في مواجهة مباشرة مع أدوات الرقمنة والتقنية الحديثة، ويطرح سؤالاً حول موقع الفنان في متحف يتغير تعريفه.

فهل يظل الفنان منتجاً للعمل وحده، أم يصبح شريكاً في تصميم التجربة المتحفية نفسها؟

وتقول المادة المنشورة إن هيئة المتاحف السعودية تؤكد التزامها بإثراء المشهد الثقافي في المملكة، وهو التزام يُترجم في النص إلى أولويات محددة: الابتكار، وتعزيز مشاركة المجتمع، وتجارب متحفية ديناميكية وميسّرة.

فهل يمكن قياس إثراء المشهد الثقافي بعدد المتاحف وحدها، أم بنوعية التجربة التي يخرج بها الزائر؟

ويظهر في النص وصف الجمهور بأنه متنوع، وتجارب المتاحف بأنها ديناميكية وميسّرة، وهو ما يفتح سؤالاً حول معنى الإتاحة حين تتصل بالتقنية: هل تعني الإتاحة الرقمية أن يصل المتحف إلى من لا يستطيع الوصول إليه مادياً؟

فهل تصبح المنصات الرقمية بديلاً عن الزيارة، أم جسراً يقود إليها؟

ويضع عنوان النقاش الرقمنة والتقنية الحديثة في صيغة واحدة، لكن السؤال العملي يبقى حول الأولوية: هل تبدأ المتاحف من التقنية ثم تبحث عن المحتوى، أم تبدأ من المحتوى ثم تختار التقنية التي تخدمه؟

ولا تتضمن المادة المنشورة تفاصيل عن مخرجات النقاش أو توصياته، ولا عن موعد انعقاده أو مكانه، ولا عن عدد الحضور أو مدته، كما لا تذكر أرقاماً عن المتاحف أو المشاريع المرتبطة بها.

ويبقى ما نشرته واس إطاراً عاماً للنقاش: عنوان واضح، ومتحدثون بأسمائهم ومواقعهم، وسلسلة أحاديث مفتوحة مستمرة، وتأكيد على الابتكار ومشاركة المجتمع والتجارب الميسّرة.

فهل يكفي هذا الإطار لفهم ما يعنيه مستقبل المتاحف في المملكة، أم أن الصورة تكتمل فقط حين تُنشر التفاصيل الكاملة لما دار في الحديث المفتوح؟

ما عنوان الحديث المفتوح الذي استضافته هيئة المتاحف السعودية؟ استضافت هيئة المتاحف السعودية حديثاً مفتوحاً بعنوان «مستقبل المتاحف في عصر الرقمنة والتقنية الحديثة»، وقدّم النقاش رؤى حول الأثر التحويلي للتقنية على قطاع المتاحف وعلى المسار الثقافي في المملكة. وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 20 مارس 2025 أن الحديث يأتي ضمن سلسلة الأحاديث المفتوحة التي تنظمها الهيئة بشكل متواصل، ما يجعله جزءاً من مسار منتظم لا حدثاً منفرداً.

من أدار النقاش ومن شارك فيه؟ أدارت النقاش إيمان زيدان، مديرة متحف البحر الأحمر المرتقب، وشارك فيه الأستاذ هيثم نوار، مدير مركز مستقبل الفنون في الدرعية، والدكتور أحمد ماطر، وهو فنان بارز. ويضع هذا التشكيل مديرة مشروع متحفي لم يفتح بعد إلى جانب مسؤول مركز يجمع الفنون والتفكير في المستقبل وفنان ممارس، وهو ما يمنح الطرح بُعداً يتجاوز الجانب التقني البحت.

ما الأولويات التي أعلنتها هيئة المتاحف السعودية في هذا السياق؟ أكدت هيئة المتاحف السعودية، في هذا العصر التحويلي من الرقمنة والتقدم التقني، التزامها بإثراء المشهد الثقافي في المملكة، وبإعطاء الأولوية للابتكار وتعزيز مشاركة المجتمع، سعياً إلى تجارب متحفية ديناميكية وميسّرة تلامس جمهوراً متنوعاً. وتُظهر هذه الأولويات أن النقاش لا يقتصر على الأدوات التقنية، بل يمتد إلى نوعية التجربة التي يخرج بها الزائر من المتحف.

ما الذي لم تذكره المادة المنشورة عن الحديث المفتوح؟ لا تتضمن المادة المنشورة تفاصيل عن مخرجات النقاش أو توصياته، ولا عن موعد انعقاده أو مكانه، ولا عن عدد الحضور أو مدته، كما لا تذكر أرقاماً عن المتاحف أو المشاريع المرتبطة بها. ويبقى ما نشرته واس إطاراً عاماً يشمل العنوان والمتحدثين ومواقعهم والإشارة إلى سلسلة الأحاديث المفتوحة المستمرة، دون تفاصيل إضافية عن مجريات الجلسة.