أعلن وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ورئيس المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية أحمد الراجحي، يوم الاثنين، عن تنظيم المؤتمر العالمي السابع للسلامة والصحة المهنية (GOSH7) في مدينة الرياض خلال الفترة من 4 إلى 6 مايو.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 25 مارس 2025، أن المؤتمر سيُقام في فندق الفورسيزونز بالرياض، ويستضيف مجموعة من قادة مجال السلامة والصحة المهنية من الحكومات والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية من داخل المملكة وخارجها.
ويأتي هذا الإعلان ليعيد إلى الواجهة سؤالاً يفرض نفسه على كل من يتابع ملف بيئات العمل: هل أصبحت السلامة والصحة المهنية أولوية حقيقية في اقتصادات العالم، أم أنها ما زالت ملفاً هامشياً يُعالج بعد وقوع الحوادث؟
ووفقاً لما نقلته واس، سيكون المؤتمر منصة علمية لمناقشة مستقبل السلامة والصحة المهنية، والتحديات والفرص التي تواجه أسواق العمل العالمية.
ويرفع المؤتمر شعار تعزيز ثقافة السلامة والصحة في العمل، من خلال تمكين الحوار البنّاء حول أحدث الاتجاهات والابتكارات، واستكشاف أفضل الممارسات، وتبادل المعرفة الحيوية في هذا المجال.
وسيركز المؤتمر على تطوير السياسات والتدابير الوقائية لدعم التميز في السلامة والصحة المهنية، مع إبراز دور التقنية في تحسين بيئات العمل ورفع الوعي بممارسات السلامة والصحة.
وهنا يبرز سؤال جوهري: ما الذي يجعل مؤتمراً متخصصاً في السلامة والصحة المهنية يحظى بهذا الحضور الدولي في الرياض تحديداً؟
وقال الراجحي في هذا السياق: “تفتخر المملكة باستضافة المؤتمر العالمي السابع للسلامة والصحة المهنية في الرياض، حيث سنناقش قضايا حاسمة تؤثر في منظومات العمل، ونعمل على تطوير أطر مثالية”.
وأضاف أن المؤتمر أصبح حدثاً سنوياً مهماً لقادة السلامة والصحة المهنية، وأن المملكة تتطلع إلى جعل هذه النسخة الأكثر شمولاً على المستوى العالمي.
وشدد الراجحي على أن المؤتمر يمثل محطة مهمة في تعزيز الحوار العالمي حول السلامة والصحة المهنية، ومواصلة العمل الجاد لتحسين الالتزام بالمعايير المعتمدة في هذا المجال على المستويين الإقليمي والعالمي.
وتثير هذه التصريحات تساؤلاً مشروعاً: إذا كانت المعايير موجودة، فلماذا يظل الالتزام بها تحدياً في كثير من الأسواق؟
ويجمع المؤتمر، بحسب ما أوردته واس، قادة في مجال السلامة والصحة المهنية من الحكومات والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية، من داخل المملكة ومن خارجها، في مساحة واحدة للحوار وتبادل الخبرات.
ويُنتظر أن تشكل النسخة السابعة من المؤتمر فرصة لمراجعة ما تحقق في النسخ السابقة، وقياس مدى التقدم في تبني ممارسات السلامة والصحة المهنية على نطاق عالمي.
فهل تكفي المؤتمرات وحدها لتغيير واقع بيئات العمل، أم أن التغيير الحقيقي يبدأ من التشريعات والرقابة اليومية؟
ويُبرز جدول أعمال المؤتمر العلاقة بين التقنية وتحسين بيئات العمل، وهو ملف يكتسب أهمية متزايدة مع دخول أدوات جديدة إلى مواقع الإنتاج والخدمات.
غير أن السؤال الذي يبقى معلقاً: هل تستطيع التقنية أن تعوّض عن ثقافة السلامة الغائبة في بعض المؤسسات؟
وتشير واس إلى أن المؤتمر يهدف إلى تبادل المعرفة الحيوية واستكشاف أفضل الممارسات، وهو ما يعني أن جزءاً من قيمته يقوم على نقل التجارب الناجحة بين الدول والقطاعات.
ويبقى التساؤل مطروحاً حول كيفية تحويل ما يُطرح في القاعات إلى إجراءات ملموسة على أرض المصانع ومواقع العمل: كيف تنتقل التوصيات من البيان الختامي إلى الممارسة اليومية؟
ومن المقرر أن تُعقد فعاليات المؤتمر في فندق الفورسيزونز بالرياض على مدى ثلاثة أيام، من 4 إلى 6 مايو، وفق ما أعلنه وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
ولم تذكر واس في مادتها عدد المشاركين المتوقع، ولا أسماء المتحدثين، ولا جدول الجلسات التفصيلي، ولا الجهات الراعية للمؤتمر.
من أعلن عن استضافة الرياض للمؤتمر العالمي السابع للسلامة والصحة المهنية؟ أعلن عن المؤتمر وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ورئيس المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية أحمد الراجحي، وذلك يوم الاثنين الموافق 25 مارس 2025. وجاء الإعلان وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، التي أوضحت أن المؤتمر يحمل اسم المؤتمر العالمي السابع للسلامة والصحة المهنية (GOSH7)، وأن الإعلان الرسمي صدر عن الوزير بصفته رئيساً للمجلس الوطني المعني بهذا الملف.
ما موعد المؤتمر ومكان انعقاده؟ يُعقد المؤتمر العالمي السابع للسلامة والصحة المهنية في مدينة الرياض خلال الفترة من 4 إلى 6 مايو، أي على مدى ثلاثة أيام متتالية. ويستضيف فعالياته فندق الفورسيزونز بالرياض، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) في مادتها المنشورة في 25 مارس 2025. ولم تذكر الوكالة أي تفاصيل إضافية عن القاعات أو الجلسات أو البرنامج الزمني التفصيلي للفعاليات.
من يشارك في المؤتمر؟ يستضيف المؤتمر مجموعة من قادة مجال السلامة والصحة المهنية من الحكومات والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية، من داخل المملكة العربية السعودية ومن خارجها. ويأتي هذا التنوع القطاعي والجغرافي ليجعل المؤتمر منصة علمية لمناقشة مستقبل السلامة والصحة المهنية والتحديات والفرص التي تواجه أسواق العمل العالمية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) عن الإعلان الرسمي للحدث.
ما أهداف المؤتمر ومحاوره الرئيسية؟ يهدف المؤتمر إلى تعزيز ثقافة السلامة والصحة في العمل عبر تمكين الحوار البنّاء حول أحدث الاتجاهات والابتكارات، واستكشاف أفضل الممارسات، وتبادل المعرفة الحيوية. ويركز على تطوير السياسات والتدابير الوقائية لدعم التميز في السلامة والصحة المهنية، مع إبراز دور التقنية في تحسين بيئات العمل ورفع الوعي بممارسات السلامة والصحة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) في مادتها عن الحدث.
ماذا قال الوزير أحمد الراجحي عن المؤتمر؟ قال الراجحي إن المملكة تفتخر باستضافة المؤتمر العالمي السابع للسلامة والصحة المهنية في الرياض، حيث ستُناقش قضايا حاسمة تؤثر في منظومات العمل، والعمل على تطوير أطر مثالية. وأضاف أن المؤتمر أصبح حدثاً سنوياً مهماً لقادة السلامة والصحة المهنية، وأن المملكة تتطلع إلى جعل هذه النسخة الأكثر شمولاً على المستوى العالمي، مشدداً على أنه يمثل محطة مهمة في تعزيز الحوار العالمي حول السلامة والصحة المهنية.
ما المعلومات التي لم تذكرها الوكالة عن المؤتمر؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) في مادتها عدد المشاركين المتوقع في المؤتمر، ولا أسماء المتحدثين أو الضيوف، ولا الجدول التفصيلي للجلسات، ولا الجهات الراعية أو المنظمة للحدث إلى جانب الجهات الرسمية المعلنة. كما لم تتضمن المادة أي تفاصيل عن رسوم التسجيل أو آليات المشاركة أو المخرجات المتوقعة من النسخة السابعة، وهي معلومات قد تُعلن لاحقاً مع اقتراب موعد انعقاد الفعاليات في مايو.