أعلنت شركة فلك لعلوم الفضاء والأبحاث عن إطلاق أول مهمة بحثية سعودية لدراسة ميكروبيوم العين في الفضاء، والمقرر تنفيذها بنهاية شهر مارس الجاري ضمن مهمة FRAM2 في المدار القطبي، وذلك بالتعاون مع شركة SpaceX.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 25 مارس 2025، أن هذه التجربة تأتي ضمن جهود المنظمة لتعزيز الأبحاث العلمية في مجال طب الفضاء، حيث تهدف إلى دراسة تأثير الجاذبية الصغرى على الميكروبيوم الطبيعي للعين، وهو ما قد يساهم في تحسين فهم صحة العين لرواد الفضاء واستكشاف تطبيقات طبية محتملة على كوكب الأرض. فهل ستكشف هذه الدراسة عن أسرار جديدة حول استجابة الجسم البشري للبيئات الفضائية؟
مراحل التجهيز والدمج التقني
أتمت شركة فلك مراحل التحضير والدمج والنقل دون تسجيل أي أخطاء، مما مهد الطريق لمرحلة الإطلاق وفقاً لأعلى المعايير العلمية والتقنية. وقد نجح الفريق البحثي في جمع العينات البيولوجية وإجراء زراعة ميكروبية دقيقة في مختبرات متخصصة. فكيف يمكن لضمان سلامة هذه العينات أن يؤثر على دقة النتائج النهائية؟
وشملت مرحلة الدمج اختبارات بيئية وميكانيكية مكثفة لضمان قدرة العينات على تحمل ظروف الإطلاق والعودة من الفضاء بشكل آمن.
أهداف البحث العلمي في المدار القطبي
تعد دراسة ميكروبيوم العين في الفضاء مجالاً بحثياً ناشئاً، وتكمن أهمية هذه التجربة في تحليل معدلات نمو ميكروبيوم العين في الفضاء مقارنة ببيئة الأرض. كما تسعى المهمة إلى فحص التغيرات الجينية والبروتينية الناتجة عن التعرض للجاذبية الصغرى. فما هي طبيعة التحولات الجينية التي قد تطرأ على الميكروبات في غياب الجاذبية؟
بالإضافة إلى ذلك، ستعمل التجربة على تقييم قدرة الميكروبات على تشكيل الأغشية الحيوية (biofilms)، وهو أمر قد يزيد من مخاطر الإصابة بالعدوى في الفضاء. كما ستحلل الدراسة التغيرات في مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية بعد التعرض للجاذبية الصغرى، حيث قد تستغرق هذه التغيرات وقتاً أطول للتطور.
المساهمة في الأبحاث الصحية العالمية
تأتي هذه الدراسة كجزء من الجهود العالمية لفحص تأثير الفضاء على صحة الإنسان. وبينما استكشفت أبحاث مماثلة تأثيرات الجاذبية الصغرى على ميكروبيوم الجهاز الهضمي والفم، لا يزال ميكروبيوم العين مجالاً قيد الدراسة. فهل ستكون هذه المهمة هي الحجر الأساس لسد الفجوات البحثية في طب العيون الفضائي؟
تمثل هذه المهمة مساهمة في ملء فجوة بحثية حاسمة في فهم التفاعلات الميكروبية في البيئات غير الأرضية. ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية حول مدة بقاء العينات في المدار أو أسماء الفريق البحثي المشارك.
ما هو الهدف من مهمة فلك لعلوم الفضاء؟ تهدف المهمة إلى دراسة تأثير الجاذبية الصغرى على الميكروبيوم الطبيعي للعين، وذلك لتحسين فهم صحة العين لرواد الفضاء واستكشاف تطبيقات طبية محتملة على الأرض، وهي جزء من جهود المنظمة لتعزيز الأبحاث في طب الفضاء.
كيف سيتم تنفيذ المهمة البحثية؟ سيتم إطلاق المهمة بنهاية شهر مارس الجاري ضمن مهمة FRAM2 في المدار القطبي بالتعاون مع شركة SpaceX، وقد اكتملت بالفعل مراحل التحضير والدمج والنقل وفق أعلى المعايير العلمية والتقنية.
ما هي الجوانب العلمية التي ستركز عليها التجربة؟ ستركز التجربة على تحليل معدلات نمو ميكروبيوم العين في الفضاء مقارنة بالأرض، وفحص التغيرات الجينية والبروتينية، وتقييم قدرة الميكروبات على تشكيل الأغشية الحيوية، وتحليل مقاومتها للمضادات الحيوية تحت تأثير الجاذبية الصغرى.