بلغ عدد زوار المسجد الحرام أمس 3,441,600 زائر من المصلين والمعتمرين، وفق ما أعلنته الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 28 مارس 2025 أن هذا العدد سُجل في اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان، مع تدفق أعداد قياسية من المصلين والمعتمرين إلى المسجد الحرام خلال العشر الأواخر من الشهر الكريم بحثاً عن ليلة القدر، وهي الليلة الأكثر بركة في العام.
ويأتي هذا التوافد الكبير في إطار ما تشهده العشر الأواخر من رمضان من إقبال متزايد على المسجد الحرام، حيث تتضاعف أعداد المصلين والمعتمرين مع اقتراب نهاية الشهر الفضيل. فهل يدرك الزائر حجم التنظيم الذي يقف خلف هذا الاستقبال؟
وتعتمد الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على أجهزة استشعار مثبتة عند المداخل الرئيسية لرصد عدد المصلين والمعتمرين، في إجراء يهدف إلى تحسين إدارة الحشود ورفع كفاءة العمليات التشغيلية بالتعاون مع جهات أخرى.
ويُظهر هذا الرقم حجم الضغط اليومي الذي يشهده المسجد الحرام في ذروة موسم رمضان، حيث يتزامن الإقبال على العمرة مع حرص المصلين على إدراك العشر الأواخر. فكيف تُترجم هذه الأرقام إلى خطط ميدانية على الأرض؟
وكانت العشر الأواخر من رمضان قد بدأت بتدفق متزايد إلى المسجد الحرام، وهو ما يضع الجهات المعنية أمام تحدٍ تشغيلي يومي يتمثل في استيعاب هذه الأعداد الضخمة وتيسير حركة الدخول والخروج. فهل يمكن لرقم واحد أن يعكس صورة كاملة عن تجربة الزائر؟
وتُستخدم بيانات أجهزة الاستشعار عند المداخل الرئيسية في تحسين إدارة الحشود، وهي مهمة تشترك فيها الهيئة مع جهات أخرى، ما يشير إلى أن الرصد الرقمي بات جزءاً من منظومة العمل اليومي في الحرم. فما الذي تكشفه هذه البيانات للقائمين على التنظيم؟
ويُعد عدد الزوار المسجل أمس مؤشراً على كثافة الحضور في يوم واحد من العشر الأواخر، وهو ما يفسر تركيز الجهود على رفع كفاءة العمليات التشغيلية. فهل تستطيع الأنظمة الحالية مواكبة هذا النمو المتواصل في الأعداد؟
ولم تذكر واس تفاصيل عن توزيع الزوار بين المصلين والمعتمرين، ولا عن أعدادهم في الأيام السابقة من العشر الأواخر، ولا عن الإجراءات الميدانية المحددة التي اتُخذت أمس. كما لم تتضمن البيانات الصادرة أي تفصيل عن أعداد الزوار في أوقات الذروة خلال اليوم نفسه.
ويبقى الرقم المعلن، 3,441,600 زائر، هو المعطى الأساسي الذي أعلنته الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن يوم أمس، في وقت يواصل فيه المسجد الحرام استقبال المصلين والمعتمرين خلال ما تبقى من العشر الأواخر من رمضان.
ما عدد زوار المسجد الحرام الذي أُعلن أمس؟ أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن إجمالي عدد الزوار أمس بلغ 3,441,600 زائر من المصلين والمعتمرين. وجاء هذا الرقم في اليوم السادس والعشرين من رمضان، ضمن العشر الأواخر من الشهر الكريم. ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) الرقم في 28 مارس 2025. ولم تُفصّل البيانات المعلنة توزيع هذا العدد بين المصلين والمعتمرين.
لماذا يتزايد الإقبال على المسجد الحرام في هذه الفترة؟ يعود التوافد الكبير إلى حلول العشر الأواخر من رمضان، حيث يقصد المصلون والمعتمرون المسجد الحرام بحثاً عن ليلة القدر، وهي الليلة الأكثر بركة في العام وفق ما ورد في المصدر. ويشهد هذا الموسم تدفقاً قياسياً من المصلين والمعتمرين. ولم تذكر واس تفاصيل إضافية عن دوافع الزوار أو أعدادهم في أيام سابقة.
كيف تتابع الهيئة أعداد الزوار؟ تستخدم الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أجهزة استشعار مثبتة عند المداخل الرئيسية لرصد عدد المصلين والمعتمرين. ويهدف هذا الإجراء إلى تحسين إدارة الحشود ورفع كفاءة العمليات التشغيلية بالتعاون مع جهات أخرى. ولم تذكر واس تفاصيل عن أنواع هذه الأجهزة أو مواقعها المحددة داخل المسجد الحرام.
هل نُشرت أرقام أخرى إلى جانب هذا الرقم؟ لم تتضمن المادة الصادرة عن وكالة الأنباء السعودية (واس) أي أرقام أخرى إلى جانب الرقم المعلن، وهو 3,441,600 زائر. ولم تُشر البيانات إلى أعداد الزوار في الأيام السابقة من العشر الأواخر، ولا إلى توزيعهم بين المصلين والمعتمرين، ولا إلى أعدادهم في أوقات الذروة خلال اليوم نفسه. ويبقى الرقم المعلن هو المعطى الأساسي الوحيد.