Sunday, October 18, 2026
اقتصاد

المركز الوطني للنخيل والتمور يشارك في معرض سيال باريس 2026 مع 19 شركة سعودية

المركز الوطني للنخيل والتمور يشارك في معرض سيال باريس 2026 مع 19 شركة سعودية

يستعد المركز الوطني للنخيل والتمور للمشاركة في معرض سيال باريس 2026، المقرر إقامته في العاصمة الفرنسية من 17 إلى 21 أكتوبر 2026، بمشاركة أكثر من 19 شركة سعودية للتمور والمجلس الدولي للتمور.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 17 أكتوبر 2026، أن هذه المشاركة تدعم الجهود الوطنية لتعزيز حضور التمور السعودية ومنتجاتها في الأسواق الدولية، وزيادة الفرص الاستثمارية والتجارية للشركات السعودية، ورفع قيمة صادراتها، بما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030.

ويهدف المركز من خلال المشاركة في هذا المعرض، الذي يُعد أحد أكبر المعارض التجارية الدولية المتخصصة في الأغذية والمشروبات في أوروبا، إلى البناء على إنجازات القطاع. ويتمثل الهدف في تمكين الشركات السعودية للتمور من الوصول إلى أسواق جديدة وتوسيع شبكات أعمالها مع المستوردين والموزعين وتجار التجزئة وممثلي صناعة الأغذية. ومن المتوقع أن تعزز هذه الجهود تنافسية المنتجات السعودية وتقوي حضورها العالمي.

وسلّط المركز الضوء على التقدم الذي حققه قطاع النخيل والتمور، ولا سيما موقع المملكة العربية السعودية كأكبر مصدّر للتمور في العالم من حيث القيمة للعام الرابع على التوالي، وفقاً لبيانات مركز التجارة الدولية. وفي عام 2025، بلغت صادرات التمور في المملكة نحو 1.938 مليار ريال سعودي، بزيادة قدرها 14.3% مقارنة بعام 2024.

وأشار المركز إلى أن مشاركته في المعرض، الذي سيضم أكثر من 7,500 عارض من 135 دولة، تهدف إلى إبراز تنوع وجودة التمور السعودية وعرض منتجات التمور ذات القيمة المضافة. وسيُظهر المعرض أيضاً الاستخدامات الطهوية المتنوعة للتمور من خلال أنشطة تفاعلية، تشمل جلسات تذوق تعرض أطباقاً ووصفات مبتكرة مصممة لتفضيلات المستهلكين في الأسواق الدولية.

وأكد المركز أن مشاركته تعكس الجهود المستمرة لتعزيز مكانة التمور السعودية على الساحة العالمية. فهل يمكن للتمور السعودية أن ترسخ مكانتها كمنتج غذائي أساسي في الأسواق الأوروبية؟ وهل ستتمكن الشركات السعودية المشاركة من تحويل هذا الحضور إلى عقود تصديرية جديدة؟

وتأتي هذه المشاركة في وقت يشهد فيه قطاع التمور السعودي نمواً متواصلاً في الصادرات، مدفوعاً بجودة المنتج وتنوعه وقدرته على المنافسة في الأسواق الدولية. ويُعد معرض سيال باريس منصة رئيسية للتواصل مع المشترين العالميين، حيث يجمع آلاف العارضين من مختلف دول العالم تحت سقف واحد. فهل يكفي الحضور في المعارض الدولية وحدها لتحقيق قفزة في الصادرات؟ أم أن الأمر يتطلب استراتيجيات تسويقية أعمق في أسواق كل دولة على حدة؟

وتشمل المشاركة السعودية أكثر من 19 شركة متخصصة في التمور، إلى جانب المجلس الدولي للتمور، ما يعكس تنسيقاً بين القطاعين العام والخاص لتعزيز الصادرات. ويسعى المركز من خلال هذه المشاركة إلى فتح قنوات تواصل مباشرة بين المنتجين السعوديين والمستوردين والموزعين وتجار التجزئة في أوروبا. فهل ستنجح هذه القنوات في تجاوز التحديات اللوجستية التي تواجه تصدير التمور إلى الأسواق البعيدة؟

ويُظهر الرقم الذي حققته صادرات التمور السعودية في 2025، والذي بلغ نحو 1.938 مليار ريال سعودي، نمواً بنسبة 14.3% عن العام السابق، وهو مؤشر على تزايد الطلب العالمي على التمور السعودية. ويُعزى هذا النمو إلى عوامل عدة، منها تحسن جودة المنتج والتعبئة والتغليف، وتنوع الأصناف، وزيادة الوعي بفوائد التمور الغذائية. فهل يمكن الحفاظ على هذا الزخم التصديري في ظل المنافسة المتزايدة من دول أخرى منتجة للتمور؟

ويُعد معرض سيال باريس 2026، الذي يستمر خمسة أيام من 17 إلى 21 أكتوبر، فرصة لعرض المنتجات أمام جمهور دولي واسع يضم متخصصين في صناعة الأغذية والمشروبات. ويشارك في المعرض أكثر من 7,500 عارض من 135 دولة، ما يجعله واحداً من أكبر التجمعات التجارية في قطاع الأغذية. فهل ستستفيد الشركات السعودية من هذا الحجم الكبير من العارضين لبناء شراكات طويلة الأمد؟

وتتضمن الأنشطة التفاعلية في الجناح السعودي جلسات تذوق تعرض أطباقاً ووصفات مبتكرة تستهدف تفضيلات المستهلكين في الأسواق الدولية. ويهدف هذا النهج إلى تعريف الزوار بالاستخدامات المتعددة للتمور، بما يتجاوز الاستهلاك التقليدي، وفتح أسواق جديدة لمنتجات التمور ذات القيمة المضافة. فهل يمكن للوصفات المبتكرة أن تغير صورة التمور لدى المستهلك الأوروبي؟

ويرتبط الهدف الأوسع لهذه المشاركة بتمكين الشركات السعودية من الوصول إلى أسواق جديدة وتوسيع شبكات أعمالها مع المستوردين والموزعين وتجار التجزئة وممثلي صناعة الأغذية. ويشمل ذلك بناء علاقات تجارية مستدامة تتجاوز حدود المشاركة في المعرض. فهل توجد آليات متابعة لضمان تحويل اللقاءات في المعرض إلى صفقات فعلية؟

وتُعد رؤية السعودية 2030 الإطار العام الذي تستند إليه هذه الجهود، حيث تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وزيادة مساهمة الصادرات غير النفطية في الاقتصاد الوطني. ويأتي قطاع التمور ضمن القطاعات الواعدة التي يمكن أن تساهم في تحقيق هذه الأهداف، نظراً لما تتمتع به المملكة من ميزة نسبية في إنتاج التمور. فهل يمكن لقطاع التمور أن يصبح أحد روافد الاقتصاد غير النفطي بشكل ملموس؟

ومع استمرار النمو في صادرات التمور، يبقى السؤال حول كيفية الحفاظ على الجودة والتنافسية في الأسواق الدولية. ويتطلب ذلك استثمارات في التعبئة والتغليف والنقل والتسويق، إضافة إلى فهم دقيق لتفضيلات المستهلكين في كل سوق. فهل تمتلك الشركات السعودية القدرة على المنافسة في الأسواق الأوروبية التي تتميز بمعايير جودة صارمة؟

ولم تذكر واس تفاصيل إضافية حول جدول أعمال المركز خلال المعرض، أو حجم الجناح السعودي، أو أسماء الشركات المشاركة، أو قيمة الصادرات المتوقعة بعد المشاركة.

ما هو معرض سيال باريس 2026 ومتى يقام؟ معرض سيال باريس 2026 هو أحد أكبر المعارض التجارية الدولية المتخصصة في الأغذية والمشروبات في أوروبا، ويقام في العاصمة الفرنسية باريس من 17 إلى 21 أكتوبر 2026. ويضم أكثر من 7,500 عارض من 135 دولة. ويشارك فيه المركز الوطني للنخيل والتمور مع أكثر من 19 شركة سعودية للتمور والمجلس الدولي للتمور.

ما أهداف مشاركة المركز الوطني للنخيل والتمور في المعرض؟ تهدف المشاركة إلى تعزيز حضور التمور السعودية ومنتجاتها في الأسواق الدولية، وزيادة الفرص الاستثمارية والتجارية للشركات السعودية، ورفع قيمة صادراتها، بما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030. كما تهدف إلى تمكين الشركات السعودية من الوصول إلى أسواق جديدة وتوسيع شبكات أعمالها مع المستوردين والموزعين وتجار التجزئة وممثلي صناعة الأغذية، وتعزيز تنافسية المنتجات السعودية.

ما حجم صادرات التمور السعودية في 2025؟ بلغت صادرات التمور في المملكة العربية السعودية نحو 1.938 مليار ريال سعودي في عام 2025، بزيادة قدرها 14.3% مقارنة بعام 2024. وتحتل المملكة موقع أكبر مصدّر للتمور في العالم من حيث القيمة للعام الرابع على التوالي، وفقاً لبيانات مركز التجارة الدولية. ويأتي هذا النمو ضمن جهود تعزيز الصادرات غير النفطية.

ما الأنشطة التفاعلية التي ستقام في المعرض؟ تشمل الأنشطة التفاعلية في المعرض جلسات تذوق تعرض أطباقاً ووصفات مبتكرة مصممة لتفضيلات المستهلكين في الأسواق الدولية. وتهدف هذه الأنشطة إلى إبراز الاستخدامات الطهوية المتنوعة للتمور، وتعريف الزوار بالمنتجات ذات القيمة المضافة، وتوسيع نطاق استهلاك التمور بما يتجاوز الاستخدام التقليدي، ما يدعم فتح أسواق جديدة للمنتجات السعودية.

كم عدد الشركات السعودية المشاركة في المعرض؟ يشارك في المعرض أكثر من 19 شركة سعودية للتمور، إلى جانب المجلس الدولي للتمور. وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود المركز الوطني للنخيل والتمور لتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وفتح قنوات تواصل مباشرة بين المنتجين السعوديين والمستوردين والموزعين وتجار التجزئة في الأسواق الدولية.