Monday, October 19, 2026
أخبار السعودية

الدفاع المدني: مقذوف حوثي يصيب 6 مواطنين ويلحق أضراراً بمنازل ومركبات في نجران

الدفاع المدني: مقذوف حوثي يصيب 6 مواطنين ويلحق أضراراً بمنازل ومركبات في نجران

أصيب ستة مواطنين، وتضررت ثلاثة منازل وثلاث مركبات، يوم الأحد، إثر سقوط مقذوف أطلقته مليشيا الحوثي الإرهابية على حي سكني في مدينة نجران، وفق ما أعلنته المديرية العامة للدفاع المدني.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 18 أكتوبر 2026 أن المديرية أكدت أن محاولات استهداف الأعيان المدنية تعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وأن فرقها استجابت للحادث واتّبعت الإجراءات المعتمدة.

ويضع هذا الحادث مجدداً مدينة نجران ومراكزها السكنية في مواجهة تداعيات الاستهداف المتكرر من الجانب اليمني، حيث تقع المدينة في جنوب غرب المملكة على مقربة من الحدود، ما يجعل أحياءها المدنية عرضة لمثل هذه المقذوفات. فما الذي يعنيه أن يصل مقذوف إلى حي سكني في عمق المدينة وليس إلى موقع عسكري؟

وتشير الأرقام المعلنة إلى ستة مصابين من المواطنين، وهو رقم يعكس حجم الخطر الذي يتهدد السكان في حياتهم اليومية. فهل يمكن لأي ترتيب أمني أن يطمئن الأسر ما دامت المقذوفات تصل إلى بيوتها؟

وإلى جانب الإصابات البشرية، لحقت أضرار مادية بثلاثة منازل وثلاث مركبات، وهي أضرار تمس ممتلكات خاصة لمواطنين لا علاقة لهم بأي عمل عسكري. فكيف تُعاد الثقة إلى سكان حي تعرّض بيته ومركبته للضرر في لحظة عابرة؟

وتؤكد المديرية العامة للدفاع المدني أن استهداف الأعيان المدنية انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، وهو توصيف قانوني يحمّل الجهة المطلقة للمقذوف مسؤولية مباشرة عن سلامة المدنيين. فما جدوى القواعد الدولية إذا ظل المدنيون في نجران هدفاً متكرراً؟

واستجابت فرق الدفاع المدني للحادث واتّبعت الإجراءات المعيارية المعتمدة، وهو ما يعني أن التعامل مع الموقع جرى وفق مسار مألوف لدى الفرق الميدانية، من تأمين المكان إلى التعامل مع الإصابات والأضرار. فما الذي تتطلبه هذه الإجراءات من جاهزية دائمة في مدينة حدودية؟

ويطرح تكرار استهداف المناطق السكنية في نجران سؤالاً أوسع عن طبيعة الحرب التي يخوضها المدنيون بلا خيار: هل يبقى السكان رهائن جغرافية في أي مواجهة؟

وتنقل وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل الحادث كما أعلنتها المديرية العامة للدفاع المدني، من عدد المصابين إلى حجم الأضرار المادية، دون أن تتضمن ما نشرته الجهة عن قيمة الأضرار أو هوية المصابين أو أعمارهم أو حالتهم الصحية بعد الحادث. فما الذي يبقى مجهولاً في مثل هذه الحوادث حتى بعد صدور البيانات الرسمية؟

ويظل السؤال الأهم مطروحاً على كل من يتابع المشهد: إلى متى تظل الأحياء السكنية في نجران ساحة مفتوحة لمقذوفات لا تميّز بين بيت ومرفق؟

ما الذي أعلنته المديرية العامة للدفاع المدني عن حادث نجران؟ أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني أن ستة مواطنين أصيبوا، وتضررت ثلاثة منازل وثلاث مركبات، يوم الأحد، إثر سقوط مقذوف أطلقته مليشيا الحوثي الإرهابية على حي سكني في مدينة نجران. وأكدت أن فرقها استجابت للحادث واتّبعت الإجراءات المعيارية المعتمدة في التعامل مع الموقع.

كيف وصفت المديرية استهداف الأعيان المدنية؟ أكدت المديرية العامة للدفاع المدني أن محاولات استهداف الأعيان المدنية تعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. ويضع هذا التوصيف مسؤولية مباشرة على الجهة التي أطلقت المقذوف في سلامة المدنيين وممتلكاتهم، وهو ما يتكرر في حوادث تستهدف أحياء سكنية في نجران.

ما حجم الأضرار المادية والبشرية في الحادث؟ بحسب ما أعلنته المديرية العامة للدفاع المدني، بلغ عدد المصابين ستة مواطنين، فيما لحقت أضرار مادية بثلاثة منازل وثلاث مركبات. ولم تتضمن البيانات المعلنة قيمة الأضرار أو هوية المصابين أو أعمارهم أو حالتهم الصحية بعد الحادث.

كيف تعاملت فرق الدفاع المدني مع الموقع؟ أوضحت المديرية أن فرقها استجابت للحادث واتّبعت الإجراءات المعيارية المعتمدة، وهو مسار مألوف يشمل تأمين المكان والتعامل مع الإصابات والأضرار. ويستدعي هذا النوع من الحوادث جاهزية دائمة في مدينة حدودية مثل نجران، حيث تصل المقذوفات إلى أحياء سكنية.