تستضيف هيئة الأفلام في الرياض المؤتمر الدولي الرابع لنقد الأفلام يومي 5 و6 نوفمبر 2026، بمشاركة نقاد وباحثين وصنّاع أفلام ومهتمين بالسينما، وفق ما أعلنته الهيئة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 20 أكتوبر 2026، ينظّم المؤتمر شركة ترويكا إيفنتس برودكشن، ويجمع نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام وعشاق السينما لمناقشة دور النقد في قراءة الأفلام، واستكشاف أبعاده الفنية والثقافية، ودراسة علاقته المتطورة بالجمهور في ظل التغيرات التي يشهدها قطاع الأفلام.
ويطرح المؤتمر أسئلة حول تعدد القراءات النقدية، والزوايا المختلفة التي يمكن مقاربة الفيلم منها، ودور الناقد في إثراء تجربة المشاهدة وتوسيع النقاش حول الأفلام. فهل تكفي متابعة أحداث الفيلم أو تقييم عناصره التقنية لفهمه حقًا؟
تشير المادة الإعلامية إلى أن قراءة الفيلم تتجاوز متابعة أحداثه أو تقييم عناصره التقنية، إذ تتضمن فهم لغته البصرية، وتحليل سردياته ورمزيته، واستكشاف المعاني التي تحملها مشاهده. فكيف يمكن للناقد أن يقرأ ما لا تقوله الصورة صراحة؟
ويتضمن برنامج المؤتمر جلسات حوارية وورش عمل تطبيقية وعرضين سينمائيين يتناولان المقاربات المعاصرة لنقد الأفلام. فما الذي تضيفه الورش التطبيقية إلى النقاش النظري حول النقد؟
وسيسلّط المؤتمر الضوء على التغيرات التي طرأت على الممارسة النقدية نتيجة انتشار المنصات الرقمية والتقدم في الذكاء الاصطناعي، والأسئلة التي تطرحها حول الأدوات التحليلية وأشكال التعبير النقدي وسبل الوصول إلى الجمهور. وهل غيّرت المنصات الرقمية معايير النقد السينمائي أم وسّعت دائرة المشاركين فيه فقط؟
وتكتسب هذه النقاشات أهمية خاصة مع تطور المشهد السينمائي السعودي والعربي، وما يشهده من تنوع متزايد في التجارب والأعمال والموضوعات. فكيف ينعكس هذا التنوع على أدوات الناقد وأسئلته؟
ويوفّر المؤتمر مساحة للنقاد والباحثين وصنّاع الأفلام وعشاق السينما للالتقاء وتبادل الآراء حول العلاقة بين صناعة الفيلم والقراءة النقدية، وحول تطوير ممارسات تعمّق فهم الأفلام والتفاعل مع مضمونها، وتعزز مكانة النقد في الحوار الثقافي حول السينما. فما الذي يجعل الحوار بين صانع الفيلم وناقده ضرورة لا رفاهية؟
وبين عامي 2023 و2025، استقطبت الدورات السابقة للمؤتمر ومنتدياته أكثر من 29 ألف مشارك، بحسب ما ورد في المادة الإعلامية.
ويأتي انعقاد الدورة الرابعة في نوفمبر 2026 بعد سلسلة من الدورات السابقة التي امتدت بين 2023 و2025، ما يعكس استمرارية هذا الموعد السنوي في المشهد الثقافي السينمائي. فهل أصبح للمؤتمر جمهوره الخاص الذي ينتظره كل عام؟
ويجمع المؤتمر بين النقاد الأكاديميين والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين، وهي فئات تختلف أدوارها في المنظومة السينمائية، لكنها تلتقي عند سؤال واحد: كيف يُقرأ الفيلم؟ فهل يمكن أن تتفق هذه الفئات على منهج واحد للنقد، أم أن تعدد المناهج هو جوهر العملية النقدية؟
وتتناول الجلسات الحوارية موضوعات تتصل بطبيعة النقد السينمائي وأبعاده الفنية والثقافية، بينما تتجه ورش العمل التطبيقية إلى الجانب العملي في الممارسة النقدية، فيما يقدّم العرضان السينمائيان نماذج يمكن مناقشتها وتحليلها أمام المشاركين. فما القيمة التي يضيفها عرض الفيلم داخل مؤتمر نقدي مقارنة بمشاهدته في صالة عادية؟
ويطرح التوسع الرقمي وانتشار أدوات الذكاء الاصطناعي أسئلة عملية حول الأدوات التحليلية التي يستخدمها الناقد، وأشكال التعبير النقدي التي يختارها، وطرق الوصول إلى الجمهور. فهل يصبح الذكاء الاصطناعي مساعدًا للناقد أم منافسًا له في قراءة الصورة؟
وفي سياق تطور المشهد السينمائي السعودي والعربي، يشير المصدر إلى تنوع متزايد في التجارب والأعمال والموضوعات، وهو تنوع يفرض على النقد أدوات جديدة وأسئلة مختلفة. فهل يواكب النقد هذا التنوع بالسرعة نفسها؟
ويشدّد المصدر على أن المؤتمر مساحة للالتقاء وتبادل الآراء حول العلاقة بين صناعة الفيلم والقراءة النقدية، وحول تطوير ممارسات تعمّق فهم الأفلام والتفاعل مع مضمونها، وتعزز مكانة النقد في الحوار الثقافي حول السينما. فما الذي يخسره المشهد السينمائي إذا غاب النقد عنه؟
وتنظّم المؤتمر شركة ترويكا إيفنتس برودكشن، وفق ما ورد في المصدر، الذي أشار أيضًا إلى أن الدورات السابقة للمؤتمر ومنتدياته استقطبت أكثر من 29 ألف مشارك بين 2023 و2025.
ولم يتضمن المصدر أسماء المتحدثين أو المشاركين في الدورة الرابعة، ولا جدول الأعمال التفصيلي للجلسات والورش، ولا عناوين العرضين السينمائيين، ولا مكان انعقاد المؤتمر داخل الرياض، ولا آلية التسجيل أو الحضور.
ما موعد المؤتمر الدولي الرابع لنقد الأفلام ومن يستضيفه؟ تستضيف هيئة الأفلام المؤتمر الدولي الرابع لنقد الأفلام يومي 5 و6 نوفمبر 2026، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 20 أكتوبر 2026. ويُنظَّم المؤتمر عبر شركة ترويكا إيفنتس برودكشن، ويجمع نقادًا وباحثين وصنّاع أفلام ومهتمين بالسينما. ولم يحدد المصدر مكان انعقاد المؤتمر داخل الرياض ولا آلية التسجيل أو الحضور.
ما موضوعات النقاش التي يتناولها المؤتمر؟ يناقش المؤتمر دور النقد في قراءة الأفلام، وأبعاده الفنية والثقافية، وعلاقته المتطورة بالجمهور في ظل التغيرات في قطاع الأفلام. ويطرح أسئلة حول تعدد القراءات النقدية والزوايا المختلفة لمقاربة الفيلم ودور الناقد في إثراء تجربة المشاهدة. كما يسلّط الضوء على أثر المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي على الأدوات التحليلية وأشكال التعبير النقدي وسبل الوصول إلى الجمهور.
ما مكونات برنامج المؤتمر؟ يتضمن البرنامج جلسات حوارية وورش عمل تطبيقية وعرضين سينمائيين يتناولان المقاربات المعاصرة لنقد الأفلام، بحسب ما ورد في المصدر. وتتجه الجلسات إلى النقاش النظري حول النقد، بينما تتناول الورش الجانب التطبيقي، فيما يقدّم العرضان نماذج سينمائية للنقاش. ولم ينشر المصدر جدول الأعمال التفصيلي ولا عناوين العرضين ولا أسماء المتحدثين.
كم بلغ عدد المشاركين في الدورات السابقة؟ أشار المصدر إلى أن الدورات السابقة للمؤتمر ومنتدياته استقطبت أكثر من 29 ألف مشارك بين عامي 2023 و2025. ويأتي انعقاد الدورة الرابعة في نوفمبر 2026 بعد هذه السلسلة من الدورات التي امتدت خلال تلك الفترة. ولم يفصّل المصدر توزيع المشاركين على الدورات أو فئاتهم أو جنسياتهم.
لماذا تكتسب نقاشات المؤتمر أهمية في المشهد السينمائي الحالي؟ يربط المصدر أهمية النقاشات بتطور المشهد السينمائي السعودي والعربي وما يشهده من تنوع متزايد في التجارب والأعمال والموضوعات. ويضيف أن انتشار المنصات الرقمية والتقدم في الذكاء الاصطناعي يطرحان أسئلة حول الأدوات التحليلية وأشكال التعبير النقدي وسبل الوصول إلى الجمهور. ولم يقدّم المصدر أرقامًا عن حجم الإنتاج السينمائي أو أسماء أعمال محددة.