Thursday, October 22, 2026
أخبار السعودية

السعودية تترأس الاجتماع 91 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإسكان العرب

السعودية تترأس الاجتماع 91 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإسكان العرب

ترأّس نائب وزير البلديات والإسكان لتحفيز المعروض السكني والتطوير العقاري عبدالرحمن بن عبدالله الطويل، الاجتماع الحادي والتسعين للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب، الذي عُقد اليوم في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، بمشاركة ممثلين عن دول أعضاء هي الكويت والبحرين والعراق ولبنان وليبيا والمغرب والأردن.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 21 أكتوبر 2026، شدّد الطويل في كلمته الافتتاحية على أهمية تعزيز التعاون العربي وتبادل الخبرات والتجارب في مجال الإسكان، ومساعدة المواطن العربي على الوصول إلى سكن ملائم وتحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي، noting أن قطاع الإسكان يرتبط ارتباطاً مباشراً بتطلعات الأفراد إلى امتلاك مسكن مناسب.

وأشار إلى أن الاجتماع ناقش مستجدات قطاع الإسكان والتحديات التي تواجهه، وسبل الاستفادة من التجارب الناجحة، وتطوير المبادرات التي تحسّن خدمات الإسكان وتحقق الاستفادة المثلى من الموارد، مجدداً تأكيد التزام المملكة العربية السعودية بدعم الجهود العربية المشتركة في هذا المجال.

واستعرض الاجتماع تجارب الدول العربية في الإسكان الاجتماعي ومعالجة العشوائيات، والمشروعات العمرانية الرائدة، والتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، ومتابعة تنفيذ الاستراتيجية العربية للإسكان والتنمية العمرانية المستدامة.

كما بحث الاجتماع الموضوعات المتعلقة بالمنتدى الوزاري العربي للإسكان والتنمية العمرانية، وجائزة المجلس، والمؤتمر العربي للإسكان، والاحتفال بيوم الإسكان العربي.

وناقش المكتب التنفيذي أيضاً بنود جدول الأعمال المقترحة للدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب المقررة في ديسمبر، وبرنامج عمل المجلس للعامين 2026 و2027، وترتيبات تحديد مواعيد وأماكن الاجتماعات المقبلة.

ويأتي انعقاد هذا الاجتماع في وقت تواجه فيه مدن المنطقة العربية ضغوطاً متزايدة على خدمات الإسكان والبنية التحتية، مع تسارع وتيرة التحضر وارتفاع الطلب على الوحدات السكنية الملائمة. فهل تستطيع الدول العربية تحويل التجارب الناجحة المتبادلة إلى سياسات إسكان قابلة للتطبيق على نطاق واسع؟ وهل يكفي التعاون الإقليمي وحده لسد الفجوة بين المعروض السكني والطلب المتزايد؟

وتُعد قضية العشوائيات من أبرز الملفات المطروحة على طاولة الاجتماع، إذ ترتبط ارتباطاً مباشراً بجودة حياة السكان وسلامتهم. فكيف يمكن للدول الأعضاء أن تنتقل من معالجة العشوائيات إلى الوقاية منها قبل نشوئها؟ وما دور التخطيط العمراني المسبق في الحد من هذه الظاهرة؟

ويحتل التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية موقعاً محورياً في أعمال المجلس، باعتباره جسراً بين السياسات الوطنية والمعايير الدولية للتنمية العمرانية المستدامة. فهل تترجم هذه الشراكات إلى مشروعات ملموسة على الأرض أم تبقى في إطار التنسيق الفني؟

وتتابع الدول العربية تنفيذ الاستراتيجية العربية للإسكان والتنمية العمرانية المستدامة، وهي إطار إقليمي يهدف إلى مواءمة سياسات الإسكان مع أهداف التنمية المستدامة. فما الذي يعوق تسريع تنفيذ هذه الاستراتيجية في بعض الدول؟ وهل تحتاج إلى آليات متابعة أكثر إلزاماً؟

ويشكّل الإسكان الاجتماعي ركيزة أساسية في تجارب الدول العربية المطروحة أمام الاجتماع، إذ تعتمد عليه شرائح واسعة من المواطنين في تأمين مسكن مناسب. فهل تنجح برامج الإسكان الاجتماعي في الوصول إلى مستحقيها بالسرعة والكفاءة المطلوبتين؟

وتتصل أعمال المجلس أيضاً بالمنتدى الوزاري العربي للإسكان والتنمية العمرانية، وجائزة المجلس، والمؤتمر العربي للإسكان، والاحتفال بيوم الإسكان العربي، وهي منصات دورية لتبادل الرؤى وتكريم الممارسات المتميزة. فهل تترجم هذه المنصات مخرجاتها إلى سياسات عملية تتبناها الحكومات؟

ومن المقرر أن تُعقد الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب في ديسمبر، حيث يناقش المكتب التنفيذي حالياً بنود جدول أعمالها المقترحة، إلى جانب برنامج عمل المجلس للعامين 2026 و2027، وترتيبات تحديد مواعيد وأماكن الاجتماعات المقبلة. فهل ستشهد الدورة المقبلة قرارات تنفيذية أكثر وضوحاً في ملفات الإسكان والتعمير؟

ويعكس ترؤس المملكة العربية السعودية لأعمال المكتب التنفيذي حضوراً فاعلاً في الملف الإسكاني العربي، إلى جانب تأكيدها المستمر على دعم الجهود المشتركة في هذا المجال. فكيف يمكن قياس أثر هذا الحضور على أرض الواقع في مدن المنطقة؟

ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية حول مخرجات الاجتماع أو القرارات التي اتخذها، أو مواعيد محددة للاجتماعات المقبلة، أو أسماء المشاركين من الدول الأعضاء.

من ترأس الاجتماع ومن شارك فيه؟ ترأس الاجتماع نائب وزير البلديات والإسكان لتحفيز المعروض السكني والتطوير العقاري عبدالرحمن بن عبدالله الطويل، وشارك فيه ممثلون عن دول أعضاء هي الكويت والبحرين والعراق ولبنان وليبيا والمغرب والأردن. وعُقد الاجتماع في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس).

ما أبرز ما ناقشه المكتب التنفيذي؟ ناقش الاجتماع مستجدات قطاع الإسكان والتحديات التي تواجهه، وسبل الاستفادة من التجارب الناجحة، وتطوير المبادرات التي تحسّن خدمات الإسكان وتحقق الاستفادة المثلى من الموارد. كما استعرض تجارب الدول العربية في الإسكان الاجتماعي ومعالجة العشوائيات والمشروعات العمرانية الرائدة، والتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.

ما الملفات المرتبطة بالاستراتيجية العربية للإسكان؟ تابع الاجتماع تنفيذ الاستراتيجية العربية للإسكان والتنمية العمرانية المستدامة، وبحث الموضوعات المتعلقة بالمنتدى الوزاري العربي للإسكان والتنمية العمرانية، وجائزة المجلس، والمؤتمر العربي للإسكان، والاحتفال بيوم الإسكان العربي، وفق ما أوردته واس.

ما الخطوات المقبلة التي بحثها المكتب التنفيذي؟ بحث المكتب التنفيذي بنود جدول الأعمال المقترحة للدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب المقررة في ديسمبر، وبرنامج عمل المجلس للعامين 2026 و2027، وترتيبات تحديد مواعيد وأماكن الاجتماعات المقبلة، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).

ما موقف المملكة من التعاون العربي في الإسكان؟ جدّد نائب وزير البلديات والإسكان لتحفيز المعروض السكني والتطوير العقاري التأكيد على التزام المملكة العربية السعودية بدعم الجهود العربية المشتركة في مجال الإسكان، وشدّد على أهمية تعزيز التعاون العربي وتبادل الخبرات والتجارب لمساعدة المواطن العربي على الوصول إلى سكن ملائم.

ما الذي لم تذكره الوكالة عن الاجتماع؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل إضافية حول مخرجات الاجتماع أو القرارات التي اتخذها، ولا مواعيد محددة للاجتماعات المقبلة، ولا أسماء المشاركين من الدول الأعضاء، كما لم تشر إلى أرقام أو مؤشرات إسكانية محددة.