توقع المركز الوطني للأرصاد أمطاراً رعدية متوسطة إلى غزيرة مصحوبة بالبرد والرياح النشطة في أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) في 23 أكتوبر 2026.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الأمطار الرعدية متوقعة أيضاً في أجزاء من مناطق المدينة المنورة وحائل والجوف والحدود الشمالية والمنطقة الشرقية.
وأشار التوقع إلى احتمال تشكل الضباب في بعض هذه المناطق وفي أجزاء من المنطقة الشرقية.
وتشير هذه التوقعات إلى يوم مطير واسع الانتشار، إذ تجمع الحالة بين أمطار رعدية قد تكون غزيرة في المرتفعات الجنوبية الغربية، وأمطار رعدية في مناطق أخرى تمتد من شمال المملكة إلى شرقها. فما الذي يعنيه اجتماع البرد والرياح النشطة مع الأمطار الغزيرة في مناطق مثل جازان وعسير والباحة؟
إن الجمع بين الأمطار الرعدية والبرد والرياح النشطة في التوقع نفسه يوضح أن الحالة ليست أمطاراً هادئة، بل حالة مصحوبة بعناصر جوية متعددة في الوقت ذاته. فهل يستعد سكان المناطق المشمولة بالتوقع لاحتمال تغير مفاجئ في الأحوال خلال ساعات اليوم؟
وتتوزع المناطق المذكورة في التوقع بين جنوب غرب المملكة وغربها وشمالها وشرقها، ما يعني أن الحالة لا تقتصر على نطاق جغرافي واحد. فهل يعني هذا التوزيع الواسع أن التأثير سيمتد إلى طرق السفر بين المناطق المختلفة؟
وفي ما يتعلق بالبحر الأحمر، ذكرت الوكالة أن الرياح ستكون شمالية غربية إلى شمالية بسرعة تتراوح بين 15 و38 كيلومتراً في الساعة في الجزء الشمالي، وشمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 10 و32 كيلومتراً في الساعة في الجزء الأوسط، وجنوبية إلى جنوبية شرقية بسرعة تتراوح بين 20 و45 كيلومتراً في الساعة في الجزء الجنوبي.
أما في الخليج العربي، فأوضحت الوكالة أن الرياح ستكون شمالية غربية إلى شمالية بسرعة تتراوح بين 10 و35 كيلومتراً في الساعة في الجزء الشمالي، وشمالية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و35 كيلومتراً في الساعة في الجزء الجنوبي.
وتكشف هذه الأرقام عن تفاوت واضح في سرعة الرياح بين أجزاء البحر الأحمر، إذ يسجل الجزء الجنوبي أعلى سرعة في التوقع عند 45 كيلومتراً في الساعة، بينما يسجل الجزء الأوسط أدنى سرعة عند 10 كيلومترات في الساعة. فهل يدفع هذا التفاوت بين الأجزاء البحرية إلى اختلاف في ظروف الإبحار من جزء إلى آخر؟
وفي المقابل، تتساوى سرعة الرياح في الجزءين الشمالي والجنوبي من الخليج العربي عند حد أعلى واحد هو 35 كيلومتراً في الساعة، مع اختلاف في الاتجاه بين الجزءين. فهل يعني تشابه السرعات في الخليج أن الحالة البحرية هناك أكثر استقراراً من البحر الأحمر؟
ويأتي هذا التوقع في وقت يشمل فيه النطاق الجغرافي مناطق ساحلية وجبلية وداخلية في آن واحد، من جازان وعسير والباحة ومكة إلى المدينة المنورة وحائل والجوف والحدود الشمالية والمنطقة الشرقية. فما الذي يجعل التوقع يشمل هذا العدد من المناطق في يوم واحد؟
وتعد منطقة مكة المكرمة من المناطق المشمولة بتوقع الأمطار الرعدية المتوسطة إلى الغزيرة، وهي منطقة تضم مدناً ومحافظات متعددة، ما يطرح تساؤلاً عن نطاق التغطية داخل المنطقة الواحدة. فهل تختلف شدة الأمطار داخل المنطقة نفسها من موقع إلى آخر؟
كما تشمل التوقعات منطقة المدينة المنورة بأمطار رعدية، وهي منطقة تجمع بين مواقع حضرية ومساحات واسعة، بينما تشمل منطقة حائل ومنطقة الجوف ومنطقة الحدود الشمالية بالطبيعة نفسها من التوقعات. فهل تتشابه هذه المناطق في توقيت الحالة أم تختلف؟
وفي المنطقة الشرقية، يجمع التوقع بين احتمال الأمطار الرعدية واحتمال تشكل الضباب في أجزاء منها، وهو اجتماع بين عنصرين جويين مختلفين في المنطقة ذاتها. فهل يشير ذلك إلى تقلب في الرؤية الأفقية خلال اليوم؟
ويبرز ذكر الضباب في التوقع كعنصر منفصل عن الأمطار الرعدية، إذ أشارت الوكالة إلى احتمال تشكل الضباب في بعض المناطق المشمولة بالتوقع وفي أجزاء من المنطقة الشرقية. فما مدى تأثير الضباب على الحركة في المناطق التي قد تشهد أمطاراً في الوقت نفسه؟
وتنشر وكالة الأنباء السعودية (واس) توقعات المركز الوطني للأرصاد ضمن تغطيتها اليومية لأحوال الطقس في المملكة، ويأتي هذا التوقع ليوم الجمعة الموافق 23 أكتوبر 2026 بتوقيت الرياض. فهل يتابع القراء هذه التوقعات اليومية قبل ترتيب تنقلاتهم؟
ويقتصر ما أوردته الوكالة على وصف الظواهر المتوقعة والمناطق المشمولة بها وسرعات الرياح واتجاهاتها في البحر الأحمر والخليج العربي، دون تفاصيل إضافية عن مواعيد بدء الحالة أو انتهائها أو مدى شدتها ساعة بساعة. فهل تحتاج مثل هذه التوقعات إلى تحديثات لاحقة خلال اليوم نفسه؟
وتظل الأرقام المعلنة للرياح هي العنصر الأكثر تحديداً في التوقع، إذ تراوحت بين 10 و45 كيلومتراً في الساعة في البحر الأحمر، وبين 10 و35 كيلومتراً في الساعة في الخليج العربي، وهي أرقام تختلف باختلاف الجزء البحري. فهل يترجم هذا التفاوت الرقمي إلى فروق ملموسة في ظروف الملاحة؟
ولم تذكر الوكالة في هذا التوقع أرقاماً لكميات الأمطار المتوقعة أو درجات الحرارة أو نسب الرطوبة، كما لم تشر إلى أي إجراءات أو تحذيرات تتجاوز وصف الظواهر الجوية والمناطق المشمولة بها. فهل يكفي وصف الظواهر وحده لتكوين صورة كاملة عن يوم الجمعة؟
ويبقى السؤال الأبرز لدى المتابعين في المناطق المشمولة: كيف يستعدون ليوم يجمع بين أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة في بعض المناطق، وأمطار رعدية في مناطق أخرى، واحتمال ضباب في أجزاء من المنطقة الشرقية وبعض المناطق المشمولة؟
ما الظواهر الجوية التي توقعها المركز الوطني للأرصاد؟ توقع المركز الوطني للأرصاد أمطاراً رعدية متوسطة إلى غزيرة مصحوبة بالبرد والرياح النشطة في أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة. كما توقع أمطاراً رعدية في أجزاء من مناطق المدينة المنورة وحائل والجوف والحدود الشمالية والمنطقة الشرقية. وأشار التوقع إلى احتمال تشكل الضباب في بعض هذه المناطق وفي أجزاء من المنطقة الشرقية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).
ما المناطق المشمولة بتوقع الأمطار الرعدية؟ تشمل المناطق المذكورة في التوقع جازان وعسير والباحة ومكة بالنسبة للأمطار الرعدية المتوسطة إلى الغزيرة المصحوبة بالبرد والرياح النشطة. وتشمل المناطق الأخرى المدينة المنورة وحائل والجوف والحدود الشمالية والمنطقة الشرقية بالنسبة للأمطار الرعدية. ويأتي هذا التوزيع الجغرافي واسعاً بين جنوب غرب المملكة وغربها وشمالها وشرقها، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).
ما سرعات الرياح المتوقعة في البحر الأحمر؟ ذكرت الوكالة أن الرياح في البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى شمالية بسرعة تتراوح بين 15 و38 كيلومتراً في الساعة في الجزء الشمالي، وشمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 10 و32 كيلومتراً في الساعة في الجزء الأوسط، وجنوبية إلى جنوبية شرقية بسرعة تتراوح بين 20 و45 كيلومتراً في الساعة في الجزء الجنوبي. وبذلك يسجل الجزء الجنوبي أعلى سرعة في التوقع.
ما سرعات الرياح المتوقعة في الخليج العربي؟ أوضحت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الرياح في الخليج العربي ستكون شمالية غربية إلى شمالية بسرعة تتراوح بين 10 و35 كيلومتراً في الساعة في الجزء الشمالي، وشمالية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و35 كيلومتراً في الساعة في الجزء الجنوبي. ويتساوى الجزءان في الحد الأعلى للسرعة عند 35 كيلومتراً في الساعة، مع اختلاف في اتجاه الرياح بينهما.
أين يتوقع تشكل الضباب؟ أشار التوقع إلى احتمال تشكل الضباب في بعض المناطق المشمولة بالأمطار الرعدية، وكذلك في أجزاء من المنطقة الشرقية. ويأتي ذكر الضباب في التوقع كعنصر منفصل عن الأمطار الرعدية، إذ تجمع المنطقة الشرقية بين احتمال الأمطار الرعدية واحتمال تشكل الضباب في أجزاء منها. ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن توقيت تشكل الضباب أو مدته.
ما المعلومات التي لم يتضمنها التوقع؟ اقتصر ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) على وصف الظواهر الجوية المتوقعة والمناطق المشمولة بها وسرعات الرياح واتجاهاتها في البحر الأحمر والخليج العربي. ولم يتضمن التوقع أرقاماً لكميات الأمطار المتوقعة أو درجات الحرارة أو نسب الرطوبة، كما لم يشر إلى مواعيد بدء الحالة أو انتهائها أو أي إجراءات أو تحذيرات تتجاوز وصف الظواهر والمناطق.