Saturday, October 24, 2026
أخبار السعودية

تعليم المدينة المنورة يعزز سلامة المدارس بالتعاون مع أرامكو ورافد

تعليم المدينة المنورة يعزز سلامة المدارس بالتعاون مع أرامكو ورافد

نظمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة، بالتعاون مع شركة أرامكو السعودية وشركة تطوير لخدمات النقل (رافد)، عدة برامج توعوية لتعزيز ثقافة السلامة في المدارس والنقل المدرسي ورفع جاهزية الاستجابة للطوارئ.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 23 أكتوبر 2026، أن المبادرة تضمنت برنامجاً توعوياً نُفذ بالتعاون مع أرامكو السعودية، حضره أكثر من 400 من منسقي ومنسقات الأمن والسلامة في المدارس.

وغطى البرنامج موضوعات مكافحة الحرائق والأمن السيبراني والسلامة المرورية والإسعافات الأولية، بما ساعد المشاركين على تطوير معارفهم ومهاراتهم في التعامل مع المخاطر المحتملة.

وتضمنت المبادرة أيضاً دورة توعوية للطلاب، نُظمت بالتعاون مع رافد، ركزت على إجراءات السلامة في النقل المدرسي والممارسات الآمنة عند الصعود إلى الحافلات المدرسية والركوب فيها والخروج منها، إضافة إلى خطط الإخلاء وإجراءات الطوارئ.

وتأتي هذه البرامج في إطار جهود الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة لتعزيز الشراكات المجتمعية ونشر الوعي بالممارسات الوقائية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب ومنسوبي المدارس.

ويطرح تنظيم هذه البرامج التوعوية سؤالاً يستحق التوقف: كيف يمكن لمثل هذه الشراكات بين قطاع التعليم وقطاعات الطاقة والنقل أن تغير واقع السلامة المدرسية على المدى الطويل؟

فالبرنامج التوعوي الذي استهدف أكثر من 400 من منسقي ومنسقات الأمن والسلامة لم يقتصر على جانب واحد، بل جمع بين مكافحة الحرائق والأمن السيبراني والسلامة المرورية والإسعافات الأولية في حزمة تدريبية واحدة.

وهل يمكن القول إن الجمع بين هذه المجالات الأربعة في برنامج واحد يعكس فهماً أوسع لمفهوم السلامة المدرسية، لم يعد مقتصراً على الحوادث الجسدية فقط؟

فالأمن السيبراني، على سبيل المثال، بات جزءاً من بيئة المدرسة المعاصرة مع تزايد الاعتماد على الأنظمة الرقمية في إدارة المدارس والتواصل مع أولياء الأمور، وهو ما يجعل تدريب منسقي الأمن والسلامة على هذا الجانب خطوة تواكب التحول الرقمي في القطاع التعليمي.

أما السلامة المرورية والإسعافات الأولية، فهما جانبان يرتبطان مباشرة بالحياة اليومية للطلاب، سواء داخل أسوار المدرسة أو في الطريق إليها والعودة منها.

وفي هذا السياق، يأتي التعاون مع أرامكو السعودية في البرنامج التوعوي الأول، وهو تعاون يجمع بين خبرة قطاع الطاقة في إدارة المخاطر والسلامة وبين عمل ميداني يومي في مدارس منطقة المدينة المنورة.

فهل يمكن لخبرة قطاع بحجم قطاع الطاقة أن تُترجم إلى ممارسات يومية داخل المدارس، أم أن الأمر يحتاج إلى متابعة مستمرة لقياس أثر هذه البرامج؟

وتبرز أهمية هذا البعد عند النظر إلى أن منسقي الأمن والسلامة هم حلقة الوصل بين الإدارة المدرسية والطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، ما يعني أن تطوير مهاراتهم ينعكس بشكل مباشر على جاهزية المدرسة للتعامل مع أي طارئ.

وفي الجانب الآخر، جاءت الدورة التوعوية الموجهة للطلاب بالتعاون مع شركة تطوير لخدمات النقل (رافد)، وهي شركة ترتبط عملها بخدمات النقل المدرسي، لتغطي جانباً عملياً يتعلق برحلة الطالب اليومية على متن الحافلة المدرسية.

وركزت الدورة على إجراءات السلامة في النقل المدرسي والممارسات الآمنة عند الصعود إلى الحافلات والركوب فيها والخروج منها، وهي لحظات قد تبدو بسيطة لكنها تشكل نقاط خطر حقيقية إذا لم يتعامل معها الطالب بالشكل الصحيح.

فكم مرة يتكرر مشهد التزاحم أمام باب الحافلة المدرسية دون أن يدرك أحد حجم المخاطر المحتملة في تلك اللحظات القصيرة؟

ولم تقتصر الدورة على لحظات الصعود والركوب والخروج، بل امتدت لتشمل خطط الإخلاء وإجراءات الطوارئ، وهو ما يعني أن الطالب يتعرف على ما ينبغي فعله إذا وقعت حالة طارئة أثناء الرحلة أو بالقرب منها.

وهل يكفي تدريب الطلاب مرة واحدة، أم أن ثقافة السلامة تحتاج إلى تكرار وتجديد مستمر حتى تصبح سلوكاً تلقائياً؟

وتشير الوكالة إلى أن هذه البرامج تأتي ضمن جهود الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة لتعزيز الشراكات المجتمعية ونشر الوعي بالممارسات الوقائية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب ومنسوبي المدارس.

ويضع هذا الهدف الإطار العام للمبادرة، إذ لا يقتصر الأمر على تدريب فئة واحدة، بل يشمل منسقي الأمن والسلامة من جهة والطلاب من جهة أخرى، ما يعني أن الرسالة التوعوية تنتقل عبر أكثر من قناة داخل المنظومة التعليمية.

فهل يمكن لبيئة تعليمية آمنة أن تُبنى بالتدريب وحده، أم أنها تحتاج أيضاً إلى بنية مدرسية جاهزة وأنظمة متابعة دائمة؟

واللافت أن المبادرة تجمع بين ثلاثة أطراف: إدارة تعليمية حكومية، وشركة في قطاع الطاقة، وشركة متخصصة في خدمات النقل، وهو نموذج لتكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص في مجال السلامة المدرسية.

فما الذي يضيفه دخول شركة متخصصة في النقل إلى ملف السلامة المدرسية، مقارنة بالجهود التي يمكن أن تبذلها الجهات التعليمية بمفردها؟

ويبقى السؤال الأهم متعلقاً بالأثر: كيف يمكن قياس مدى استفادة المشاركين من هذه البرامج، سواء من منسقي الأمن والسلامة أو من الطلاب، على صعيد تقليل المخاطر وتعزيز الاستجابة السريعة عند الحاجة؟

وتنقل الوكالة أن البرنامج التوعوي الذي نُفذ بالتعاون مع أرامكو السعودية حضره أكثر من 400 من منسقي ومنسقات الأمن والسلامة في المدارس، وهو رقم يعكس حجم الفئة المستهدفة في منطقة المدينة المنورة.

كما تنقل أن الدورة الموجهة للطلاب نُظمت بالتعاون مع رافد وركزت على إجراءات السلامة في النقل المدرسي والممارسات الآمنة عند الصعود والركوب والخروج، إلى جانب خطط الإخلاء وإجراءات الطوارئ.

ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن مدة البرامج أو عدد المدارس المشاركة أو مواعيد تنفيذها أو نتائج التقييم، كما لم تشر إلى برامج مستقبلية مماثلة.

ما الذي تضمنه البرنامج التوعوي المنفذ مع أرامكو السعودية؟ نُفذ برنامج توعوي بالتعاون مع أرامكو السعودية حضره أكثر من 400 من منسقي ومنسقات الأمن والسلامة في المدارس. وغطى البرنامج موضوعات مكافحة الحرائق والأمن السيبراني والسلامة المرورية والإسعافات الأولية، بما ساعد المشاركين على تطوير معارفهم ومهاراتهم في التعامل مع المخاطر المحتملة. ويأتي ذلك ضمن جهود الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة لتعزيز الشراكات المجتمعية ونشر الوعي بالممارسات الوقائية.

ما الذي ركزت عليه الدورة التوعوية للطلاب مع رافد؟ نُظمت دورة توعوية للطلاب بالتعاون مع شركة تطوير لخدمات النقل (رافد)، وركزت على إجراءات السلامة في النقل المدرسي والممارسات الآمنة عند الصعود إلى الحافلات المدرسية والركوب فيها والخروج منها. كما شملت خطط الإخلاء وإجراءات الطوارئ. وتأتي هذه الدورة ضمن المبادرة التي تهدف إلى تعزيز ثقافة السلامة في المدارس والنقل المدرسي ورفع جاهزية الاستجابة للطوارئ.

من الجهات المشاركة في تنظيم هذه البرامج؟ نظمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة هذه البرامج بالتعاون مع شركة أرامكو السعودية وشركة تطوير لخدمات النقل (رافد). وشاركت أرامكو في البرنامج التوعوي الموجه لمنسقي ومنسقات الأمن والسلامة، بينما شاركت رافد في الدورة الموجهة للطلاب حول سلامة النقل المدرسي. ويجمع التعاون بين إدارة تعليمية حكومية وشركة في قطاع الطاقة وشركة متخصصة في خدمات النقل.

ما الهدف العام من هذه المبادرة؟ تأتي البرامج ضمن جهود الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة لتعزيز الشراكات المجتمعية ونشر الوعي بالممارسات الوقائية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب ومنسوبي المدارس. كما تهدف المبادرة إلى تعزيز ثقافة السلامة في المدارس والنقل المدرسي ورفع جاهزية الاستجابة للطوارئ. ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن مدة البرامج أو عدد المدارس المشاركة أو نتائج التقييم.