Saturday, October 24, 2026
أخبار السعودية

أمير الرياض يفتتح المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل ويكرم الفائزين بجائزة الملك سلمان الدولية

أمير الرياض يفتتح المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل ويكرم الفائزين بجائزة الملك سلمان الدولية

افتتح أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل، الذي ينظمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، ويُعقد في الفترة من 11 إلى 13 أكتوبر 2026 في فندق إنتركونتيننتال الرياض.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 11 أكتوبر 2026، كان في استقبال الأمير فيصل بن بندر عند وصوله المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ورئيس المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وأعضاء اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر.

وقال أمير منطقة الرياض في تصريح صحفي بهذه المناسبة إن القيادة حريصة على دعم كل الجهود التي تحقق نتائج ملموسة وعملية وتسهم في تغيير حياة الأشخاص ذوي الإعاقة. فهل يمكن قياس أثر هذه الجهود على أرض الواقع بمعزل عن البرامج العلمية والبحثية التي يجتمع حولها المتخصصون؟

وأشار إلى البرنامج العلمي للمؤتمر الذي يشمل محاضرات وجلسات علمية وحوارية وورش عمل متخصصة، كما نوه بالاهتمام والمشاركة الدولية في جائزة الملك سلمان الدولية لأبحاث الإعاقة، وقال إن تقدير العلماء والباحثين من مختلف أنحاء العالم يعكس المكانة العالمية للجائزة، ويسلط الضوء على دور المملكة ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة ومواكبة التقدم السريع في الطب والتقنية والعلوم.

وبدأ حفل الافتتاح بالسلام الملكي، ثم تلاوة من القرآن الكريم، بعد ذلك ألقى الأمير سلطان بن سلمان كلمة أعرب فيها عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على رعايته الكريمة للمؤتمر ودعمه المستمر لقضايا الإعاقة والبحث العلمي. فماذا تعني رعاية رسمية بهذا المستوى لملف الإعاقة في المملكة؟

ويُعقد المؤتمر على مدى ثلاثة أيام في فندق إنتركونتيننتال الرياض، ويجمع نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين في مجال الإعاقة والتأهيل من داخل المملكة وخارجها، لمناقشة أحدث المستجدات العلمية والطبية والتقنية في هذا المجال. فهل تكفي ثلاثة أيام لبلورة توصيات قابلة للتطبيق في هذا التخصص الواسع؟

ويشمل البرنامج العلمي للمؤتمر محاضرات وجلسات علمية وجلسات حوارية وورش عمل متخصصة، وهي صيغ متعددة تتيح للباحثين عرض نتائج أعمالهم ومناقشتها مع نظرائهم، كما تتيح للممارسين في مجال التأهيل الاطلاع على أحدث ما توصل إليه البحث العلمي. فما القيمة المضافة التي تقدمها ورش العمل المتخصصة مقارنة بالجلسات العلمية العامة؟

ويأتي تنظيم مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة لهذا المؤتمر في نسخته السابعة في سياق اهتمام متواصل بالبحث العلمي الموجه لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، وهو اهتمام تجسد أيضاً في جائزة الملك سلمان الدولية لأبحاث الإعاقة التي شهدت مشاركة دولية واسعة. فكيف ينعكس التكريم على مسار الباحثين الفائزين في السنوات المقبلة؟

وقال أمير منطقة الرياض إن الاهتمام الدولي والمشاركة في الجائزة يعكسان مكانتها العالمية، وإن تقدير العلماء والباحثين من مختلف أنحاء العالم يبرز دور المملكة ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة ومواكبة التقدم السريع في الطب والتقنية والعلوم. فهل يمكن فصل تقدم البحث العلمي في الإعاقة عن التطورات المتسارعة في التقنية والطب؟

وكان في استقبال أمير منطقة الرياض عند وصوله الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز بصفته المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ورئيس المؤتمر، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وأعضاء اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر. فما دلالة حضور هذه المستويات القيادية في افتتاح المؤتمر؟

وافتتح المؤتمر بالسلام الملكي ثم تلاوة من القرآن الكريم، قبل أن يلقي الأمير سلطان بن سلمان كلمته التي أعرب فيها عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على رعايته الكريمة ودعمه المستمر لقضايا الإعاقة والبحث العلمي. فهل تعكس هذه الرعاية أولوية ثابتة أم مناسبة سنوية فحسب؟

ويُعد المؤتمر الدولي للإعاقة والتأهيل منصة تجمع المتخصصين لتبادل الخبرات وعرض الأبحاث، ويقام هذا العام في فندق إنتركونتيننتال الرياض من 11 إلى 13 أكتوبر 2026، بتنظيم من مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة. فما الذي يميز النسخة السابعة عن النسخ السابقة من حيث المشاركة الدولية؟

ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) في مادتها عدد المشاركين في المؤتمر ولا أسماء الفائزين بجائزة الملك سلمان الدولية لأبحاث الإعاقة ولا تفاصيل الجلسات والورش المدرجة في البرنامج العلمي.

من افتتح المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل؟ افتتح المؤتمر أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وذلك في 11 أكتوبر 2026. وكان في استقباله المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ورئيس المؤتمر الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وأعضاء اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر.

أين ومتى يُعقد المؤتمر ومن ينظمه؟ يُعقد المؤتمر في فندق إنتركونتيننتال الرياض في الفترة من 11 إلى 13 أكتوبر 2026، وينظمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة. ويشمل البرنامج العلمي محاضرات وجلسات علمية وجلسات حوارية وورش عمل متخصصة. وافتتح الحفل بالسلام الملكي ثم تلاوة من القرآن الكريم، قبل أن يلقي الأمير سلطان بن سلمان كلمة أعرب فيها عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على رعايته الكريمة ودعمه المستمر لقضايا الإعاقة والبحث العلمي.

ما الذي قاله أمير منطقة الرياض عن الجائزة والمشاركة الدولية؟ قال أمير منطقة الرياض إن الاهتمام الدولي والمشاركة في جائزة الملك سلمان الدولية لأبحاث الإعاقة يعكسان مكانتها العالمية، وإن تقدير العلماء والباحثين من مختلف أنحاء العالم يبرز دور المملكة ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة ومواكبة التقدم السريع في الطب والتقنية والعلوم. كما أكد حرص القيادة على دعم كل الجهود التي تحقق نتائج ملموسة وعملية وتسهم في تغيير حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.

ما الذي لم تذكره وكالة الأنباء السعودية في مادتها؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) في مادتها عدد المشاركين في المؤتمر، ولا أسماء الفائزين بجائزة الملك سلمان الدولية لأبحاث الإعاقة الذين جرى تكريمهم، ولا التفاصيل الكاملة للجلسات والورش المدرجة في البرنامج العلمي. كما لم ترد في المادة أرقام عن حجم المشاركة المحلية والدولية أو مخرجات النسخ السابقة من المؤتمر.