Saturday, October 24, 2026
أخبار السعودية

هيئة المواصفات السعودية تستضيف منتدى المعايير العاشر الأربعاء المقبل

هيئة المواصفات السعودية تستضيف منتدى المعايير العاشر الأربعاء المقبل

تستضيف الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (ساسو) منتدى المعايير العاشر يوم الأربعاء المقبل في الرياض، تحت شعار «رؤية مشتركة لعالم أفضل»، وذلك برعاية وزير التجارة ورئيس مجلس إدارة الهيئة ماجد القصبي، وبالتزامن مع اليوم العالمي للمعايير.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 11 أكتوبر 2026، فإن المنتدى يقام هذا العام تحت محور «المعايير والذكاء الاصطناعي: تمكين التطبيقات وبناء الثقة»، ويناقش دور المعايير في دعم منظومة الذكاء الاصطناعي، وتعزيز موثوقية تطبيقاته، وتمكين التطبيقات المستقبلية.

وذكرت الهيئة أن المنتدى سيتناول عدداً من المحاور الرئيسية، من بينها أساسيات منظومة الذكاء الاصطناعي وأولوياتها، وكيف يمكن للمعايير أن تدعم تطويرها. وتتطرق النقاشات أيضاً إلى سبل تعزيز الموثوقية من خلال التقييس، وضمان أداء الذكاء الاصطناعي، وحماية خصوصية البيانات. ومن المحاور الأخرى تمكين تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة واستعراض حالات استخدامها.

ويتزامن المنتدى مع اليوم العالمي للمعايير، الذي يُحتفل به سنوياً في 14 أكتوبر. وفي هذه المناسبة تسلط هيئات التقييس حول العالم الضوء على دور المعايير في تعزيز الابتكار وتحسين الجودة والسلامة.

ودعت الهيئة المهتمين والمختصين إلى التسجيل لحضور المنتدى عبر الرابط المنشور على موقعها الإلكتروني.

ويأتي انعقاد النسخة العاشرة من المنتدى في وقت تتسارع فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الاقتصادية والخدمية، ما يطرح أسئلة متزايدة حول الإطار المعياري الذي يحكم هذه التطبيقات. فهل يمكن للذكاء الاصطناعي أن ينتشر على نطاق واسع دون معايير واضحة تضبط أداءه؟ وكيف تُقاس موثوقية الأنظمة الذكية التي تعتمد عليها مؤسسات وقطاعات كاملة؟

ويشير محور المنتدى إلى أن المعايير ليست عنصراً هامشياً في منظومة الذكاء الاصطناعي، بل ركيزة أساسية لبناء الثقة. فالمستخدم النهائي، سواء كان فرداً أو مؤسسة، يحتاج إلى ضمانات حول دقة النتائج التي تنتجها الأنظمة الذكية ومدى التزامها بالضوابط المتفق عليها. فمن يحمي المستخدم عندما تخطئ الأنظمة الذكية في قراراتها؟ ومن يضع الحدود الفاصلة بين الابتكار السريع والضوابط اللازمة لحماية الأفراد والبيانات؟

وتتوزع محاور المنتدى بين الجانب التقني والجانب التنظيمي، إذ يناقش المشاركون أساسيات منظومة الذكاء الاصطناعي وأولوياتها، وهو نقاش يلامس البنية التحتية للمنظومة وليس تطبيقاتها فقط. كما يتناول المنتدى كيف يمكن للمعايير أن تدعم تطوير هذه المنظومة، وهو سؤال جوهري في ظل التطور المتسارع للتقنيات. فهل تستطيع المعايير أن تلاحق وتيرة التطور التقني، أم أنها تحتاج إلى آليات أكثر مرونة لمواكبة التحديثات المتلاحقة؟

ويحتل موضوع الموثوقية موقعاً مركزياً في أجندة المنتدى، حيث تبحث الجلسات سبل تعزيز الموثوقية من خلال التقييس. وتُعد الموثوقية شرطاً أساسياً لتبني الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحساسة، مثل الصحة والمال والتعليم، حيث لا يمكن الاعتماد على أنظمة لا تخضع لمعايير قابلة للقياس والتحقق. فكيف يمكن بناء ثقة الجمهور في تقنيات لا يفهم كثيرون طريقة عملها؟ وما الدور الذي يمكن أن تلعبه هيئات التقييس في تقليص الفجوة بين المطورين والمستخدمين؟

ويأتي ضمان أداء الذكاء الاصطناعي ضمن المحاور المطروحة، وهو موضوع يرتبط ارتباطاً مباشراً بجودة المخرجات ومدى مطابقتها للتوقعات. فالأداء هنا لا يعني السرعة فقط، بل الدقة والاتساق والقدرة على العمل في ظروف مختلفة. فهل يمكن وضع مؤشرات موحدة لقياس أداء أنظمة الذكاء الاصطناعي عبر القطاعات المختلفة؟ ومن الجهة التي ينبغي أن تتولى هذه المهمة؟

وتطرح حماية خصوصية البيانات بوصفها أحد المحاور الرئيسية، وهي قضية تكتسب أهمية متزايدة مع اعتماد أنظمة الذكاء الاصطناعي على كميات ضخمة من البيانات. وتتقاطع حماية الخصوصية مع المعايير التقنية من جهة، ومع الأطر التنظيمية والتشريعية من جهة أخرى. فهل تكفي المعايير التقنية وحدها لحماية بيانات الأفراد، أم أن الأمر يتطلب منظومة متكاملة من الضوابط؟ وكيف يمكن الموازنة بين الاستفادة من البيانات لتطوير التطبيقات وبين صون حقوق أصحابها؟

ويتناول المنتدى أيضاً تمكين تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة واستعراض حالات استخدامها، وهو جانب عملي يربط النقاش النظري بالتجارب الفعلية. فحالات الاستخدام تكشف عن الفرص والتحديات على حد سواء، وتوفر مادة خصبة لفهم كيف تترجم المعايير إلى ممارسات ملموسة. فهل توجد تجارب ناجحة يمكن تعميمها في هذا المجال؟ وما الدروس المستفادة من التطبيقات التي واجهت صعوبات في الانتشار؟

ويتزامن المنتدى مع اليوم العالمي للمعايير، الذي يُحتفل به سنوياً في 14 أكتوبر، وهو موعد تختاره هيئات التقييس حول العالم للتأكيد على دور المعايير في تعزيز الابتكار وتحسين الجودة والسلامة. وتُعد هذه المناسبة فرصة سنوية لتسليط الضوء على الأثر الذي تحدثه المعايير في حياة الناس، وإن كان هذا الأثر لا يظهر دائماً بصورة مباشرة. فهل يدرك المستهلك العادي أن كثيراً من المنتجات والخدمات التي يستخدمها يومياً تخضع لمعايير تحمي صحته وسلامته؟ وكيف يمكن تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التقييس؟

وتنظم الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة المنتدى برعاية وزير التجارة ورئيس مجلس إدارة الهيئة ماجد القصبي، وهو ما يعكس الاهتمام الرسمي بملف المعايير والذكاء الاصطناعي. ويجمع المنتدى عادة نخبة من المختصين والمهتمين في مجال التقييس والتقنية، ما يجعله منصة للحوار وتبادل الخبرات. فما الذي يمكن أن يخرج به المشاركون من هذه النسخة؟ وهل ستترجم النقاشات إلى مبادرات عملية على أرض الواقع؟

ودعت الهيئة المهتمين والمختصين إلى التسجيل لحضور المنتدى عبر الرابط المنشور على موقعها الإلكتروني، ما يشير إلى أن الفعالية مفتوحة لمن يرغب في المشاركة من ذوي الاختصاص. وتتيح هذه الدعوة فرصة أوسع للتفاعل مع المحاور المطروحة، بعيداً عن الاقتصار على الدوائر الضيقة. فهل ستشهد النسخة العاشرة مشاركة أوسع من القطاعات التقنية والصناعية والخدمية؟ وما الذي يمكن أن تضيفه هذه المشاركات إلى مخرجات المنتدى؟

ويُنتظر أن تشكل النسخة العاشرة من المنتدى محطة لمراجعة ما تحقق في النسخ السابقة، وطرح الأسئلة التي لم تجد إجاباتها بعد. فالمعايير بطبيعتها نتاج تراكمي للخبرة والتجربة، وتتطور بتطور التقنيات والاحتياجات. فهل تستطيع المعايير الخاصة بالذكاء الاصطناعي أن تواكب هذا التطور السريع؟ وهل يمكن أن تصبح مرجعاً عالمياً يحتذى به؟

ولم تذكر الوكالة عدد المشاركين المتوقعين في المنتدى، ولا أسماء المتحدثين، ولا جدول أعمال تفصيلياً بالجلسات، ولا مكان الانعقاد الدقيق داخل الرياض، ولا نتائج أو توصيات مسبقة للنسخة العاشرة.

ما موضوع النسخة العاشرة من منتدى المعايير؟ تنظم الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة منتدى المعايير العاشر تحت شعار «رؤية مشتركة لعالم أفضل»، ويقام برعاية وزير التجارة ورئيس مجلس إدارة الهيئة ماجد القصبي. ويركز المنتدى هذا العام على محور «المعايير والذكاء الاصطناعي: تمكين التطبيقات وبناء الثقة»، ويناقش دور المعايير في دعم منظومة الذكاء الاصطناعي وتعزيز موثوقية تطبيقاته وتمكين التطبيقات المستقبلية. ولم تذكر الوكالة جدول الأعمال التفصيلي للجلسات.

ما المحاور الرئيسية التي سيتناولها المنتدى؟ ذكرت الهيئة أن المنتدى سيتناول أساسيات منظومة الذكاء الاصطناعي وأولوياتها، وكيف يمكن للمعايير أن تدعم تطويرها. وتشمل المحاور أيضاً سبل تعزيز الموثوقية من خلال التقييس، وضمان أداء الذكاء الاصطناعي، وحماية خصوصية البيانات. ومن الموضوعات الأخرى تمكين تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة واستعراض حالات استخدامها. ولم تنشر الوكالة تفاصيل إضافية عن مدة كل جلسة أو ترتيب المحاور.

لماذا يتزامن المنتدى مع اليوم العالمي للمعايير؟ يتزامن المنتدى مع اليوم العالمي للمعايير، الذي يُحتفل به سنوياً في 14 أكتوبر. وفي هذه المناسبة تسلط هيئات التقييس حول العالم الضوء على دور المعايير في تعزيز الابتكار وتحسين الجودة والسلامة. ويعقد المنتدى في هذا التوقيت ليتقاطع مع المناسبة العالمية التي تشارك فيها جهات التقييس. ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن فعاليات أخرى مرتبطة بهذه المناسبة.

كيف يمكن للمهتمين حضور المنتدى؟ دعت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة المهتمين والمختصين إلى التسجيل لحضور المنتدى عبر الرابط المنشور على موقعها الإلكتروني. وتتيح هذه الدعوة فرصة للمشاركة لمن يرغب من ذوي الاختصاص في مجال التقييس والتقنية. ولم تذكر الوكالة شروطاً إضافية للتسجيل أو موعداً نهائياً له. كما لم توضح الوكالة ما إذا كان الحضور مقتصراً على فئات محددة.

ما الذي لم تذكره الوكالة عن المنتدى؟ لم تذكر الوكالة عدد المشاركين المتوقعين في المنتدى، ولا أسماء المتحدثين، ولا جدول أعمال تفصيلياً بالجلسات. كما لم تحدد مكان الانعقاد الدقيق داخل الرياض، ولا نتائج أو توصيات مسبقة للنسخة العاشرة. واقتصرت المعلومات المنشورة على الشعار والمحور الرئيسي والمحاور الفرعية والرعاية والتزامن مع اليوم العالمي للمعايير ودعوة التسجيل. ولا يمكن الجزم بأي تفاصيل أخرى لم ترد في المصدر.