أدانت هنغاريا الهجمات التي شنها الحوثيون على مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطارات أخرى في المملكة العربية السعودية، وأكدت رفضها استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وأعربت عن تضامنها مع المملكة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 11 أكتوبر 2026 من بروكسل، شددت وزيرة الخارجية الهنغارية أنيتا أوربان على أن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية والطيران المدني غير مقبولة وتنتهك المبادئ الأساسية للقانون الدولي.
وأعربت الوزيرة عن تعازي بلادها لأسر الضحايا، وتمنت للمصابين الشفاء العاجل، وأكدت مجدداً تضامن هنغاريا مع المملكة ودعمها لحماية المدنيين والمرافق المدنية الحيوية.
ودعت أوربان الحوثيين إلى الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية في المنطقة وفي اليمن، والعودة إلى المفاوضات لحل النزاع بدلاً من تأجيج مزيد من العنف.
ويأتي هذا الموقف الهنغاري في وقت تتواصل فيه الهجمات على المنشآت المدنية والحيوية في المملكة، وهو ما دفع دولاً عدة إلى إعلان إدانتها واستنكارها. فما الذي يجعل استهداف المطارات المدنية تحديداً محل إدانة دولية واسعة؟
وتشكل المطارات ركيزة أساسية للحركة الجوية المدنية، إذ يمر عبرها ملايين المسافرين سنوياً، وتعد مطار الملك خالد الدولي في الرياض أحد أكبر المطارات في المنطقة من حيث الحركة والطاقة الاستيعابية. فهل يمكن تصور أن تظل حركة الطيران المدني بمعزل عن الصراعات الإقليمية؟
وتنص قواعد القانون الدولي الإنساني على حماية المدنيين والأعيان المدنية، ومنها المطارات والمنشآت التي لا تستخدم لأغراض عسكرية، وهو ما استندت إليه الوزيرة الهنغارية في بيانها. فإلى أي مدى تلتزم الأطراف المتحاربة بهذه القواعد في الممارسة الفعلية؟
وتؤكد هنغاريا في بيانها رفضها لاستهداف المدنيين، وهو مبدأ تكرره دول عدة في بياناتها الرسمية، غير أن الفارق يبقى في ترجمة هذه المواقف إلى خطوات ملموسة على الأرض. فما القيمة العملية للإدانات الدبلوماسية في وقف الهجمات؟
وتطرقت الوزيرة الهنغارية إلى الجانب الإنساني، إذ قدمت التعازي لأسر الضحايا وتمنت الشفاء للمصابين، وهو ما يعكس البعد الإنساني للهجمات التي تطال مدنيين لا علاقة لهم بالنزاع. فكيف تتعامل العواصم مع هذا البعد الإنساني في بياناتها الرسمية؟
ودعا البيان الهنغاري الحوثيين إلى وقف جميع العمليات العسكرية في المنطقة وفي اليمن، والعودة إلى طاولة المفاوضات، وهو مسار تكرر الدعوة إليه من أطراف دولية عدة. فهل تكفي الدعوات المتكررة لدفع الأطراف نحو التفاوض؟
ويشير البيان إلى أن استمرار العمليات العسكرية يزيد من تأجيج العنف بدلاً من حله، وهو تقييم يتقاطع مع تحذيرات سابقة من تداعيات التصعيد على الاستقرار الإقليمي. فما الذي يمنع الأطراف من العودة إلى المسار السياسي؟
وتأتي الإدانة الهنغارية من بروكسل، حيث أعلنت الوزيرة موقف بلادها، ما يعكس تنسيقاً أوروبياً في التعامل مع الهجمات على المنشآت المدنية في المملكة. فهل نشهد مواقف أوروبية مماثلة خلال الفترة المقبلة؟
ولم تتضمن المادة الصادرة عن وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل عن حجم الأضرار التي لحقت بمطار الملك خالد الدولي أو المطارات الأخرى، كما لم تذكر عدد الضحايا أو المصابين، ولم تحدد الجهة التي أعلنت عن الهجمات أو توقيت وقوعها.
كما لم تشر المادة إلى أي رد رسمي سعودي على البيان الهنغاري، ولا إلى الإجراءات التي قد تتخذها المملكة أو المجتمع الدولي في أعقاب هذه الإدانة، ولم توضح ما إذا كانت هناك اتصالات دبلوماسية بين الرياض وبودابست بشأن الهجمات.
ويبقى السؤال الأهم: كيف يمكن حماية المطارات والمنشآت المدنية في ظل صراعات إقليمية ممتدة؟ وما دور المجتمع الدولي في ترجمة الإدانات إلى ضمانات فعلية لسلامة المدنيين؟
ما موقف هنغاريا من الهجمات على مطار الملك خالد الدولي؟ أدانت هنغاريا الهجمات التي شنها الحوثيون على مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطارات أخرى في المملكة، وأكدت رفضها استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وأعربت عن تضامنها مع المملكة. كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 11 أكتوبر 2026 أن وزيرة الخارجية الهنغارية أنيتا أوربان اعتبرت هذه الهجمات غير مقبولة وتنتهك المبادئ الأساسية للقانون الدولي.
ما الذي قالته وزيرة الخارجية الهنغارية عن الهجمات؟ شددت وزيرة الخارجية الهنغارية أنيتا أوربان على أن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية والطيران المدني غير مقبولة وتنتهك المبادئ الأساسية للقانون الدولي. وأعربت عن تعازي بلادها لأسر الضحايا وتمنت للمصابين الشفاء العاجل، وأكدت تضامن هنغاريا مع المملكة ودعمها لحماية المدنيين والمرافق المدنية الحيوية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).
ما الدعوة التي وجهتها هنغاريا للحوثيين؟ دعت وزيرة الخارجية الهنغارية أنيتا أوربان الحوثيين إلى الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية في المنطقة وفي اليمن، والعودة إلى المفاوضات لحل النزاع بدلاً من تأجيج مزيد من العنف. وجاء هذا الموقف ضمن بيان هنغاري أدان الهجمات على مطار الملك خالد الدولي ومطارات أخرى في المملكة، وأعرب عن التضامن مع المملكة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).
أين صدر البيان الهنغاري ومتى؟ صدر البيان الهنغاري من بروكسل، ونقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) في 11 أكتوبر 2026. وتضمن البيان إدانة الهجمات على مطار الملك خالد الدولي ومطارات أخرى في المملكة، وتأكيد رفض استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وإعراب هنغاريا عن تضامنها مع المملكة، ودعوة الحوثيين إلى وقف العمليات العسكرية والعودة إلى المفاوضات.