Monday, October 26, 2026
ثقافة

وفد أكاديمي عراقي يزور جامعة أم القرى للاطلاع على منصة مقرأة ومقتنيات الواجهة الثقافية

وفد أكاديمي عراقي يزور جامعة أم القرى للاطلاع على منصة مقرأة ومقتنيات الواجهة الثقافية

زار وفد من أكاديميين عراقيين الواجهة الثقافية في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، في زيارة تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي وإبراز جهود الجامعة في خدمة القرآن الكريم ودعم البحث العلمي.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 25 أكتوبر 2026، أن الزيارة تضمنت عرضاً تعريفياً عن منصة «مقرأة» الإلكترونية التابعة للجامعة، ودورها في تعليم تلاوة القرآن الكريم عبر التقنيات الرقمية.

واطّلع الوفد العراقي خلال الزيارة على مقتنيات متحف الواجهة الثقافية، وتعرّف على مبادرات الجامعة في مجالات البحث والابتكار.

وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص جامعة أم القرى على مد جسور التواصل مع المؤسسات الأكاديمية في العالم الإسلامي، وتبادل الخبرات في المجالات العلمية والثقافية. فهل يمكن لمثل هذه الزيارات أن تفتح قنوات تعاون بحثي دائم بين الجامعات؟

وتُعدّ منصة «مقرأة» الإلكترونية إحدى المبادرات الرقمية التي أطلقتها جامعة أم القرى لخدمة القرآن الكريم، إذ تتيح تعليم التلاوة عبر تقنيات رقمية حديثة. فكيف تسهم هذه المنصة في إيصال تعليم التلاوة إلى الناطقين بغير العربية؟

وتضم الواجهة الثقافية في جامعة أم القرى مقتنيات متحفية تعكس الإرث الحضاري والمعرفي للمملكة، وتشكّل وجهة للباحثين والزوار المهتمين بالتراث العلمي. فما القيمة التي تضيفها هذه المقتنيات إلى الزيارات الأكاديمية؟

وتسعى الجامعة من خلال مبادراتها البحثية والابتكارية إلى تعزيز مكانتها العلمية، وربط البحث الأكاديمي بخدمة المجتمع وقضايا المعرفة. فهل يكفي التبادل الثقافي وحده لبناء شراكات بحثية مستدامة؟

وتُبرز الزيارة الدور الذي تضطلع به جامعة أم القرى في خدمة القرآن الكريم، وهو دور يمتد عبر مسارات تعليمية وبحثية متعددة، من بينها المنصات الرقمية والمقتنيات المتحفية. فكيف يمكن قياس أثر هذه الجهود على المستوى الإقليمي؟

وقد أتاحت الزيارة للوفد العراقي التعرف على تجربة الجامعة في الجمع بين التعليم الرقمي والحفاظ على التراث المعرفي، وهو نموذج يجمع بين التقنية والموروث. فهل تصبح مثل هذه النماذج مرجعاً للجامعات في المنطقة؟

ولم تذكر الوكالة أسماء أعضاء الوفد العراقي، ولا مدة الزيارة، ولا البرنامج التفصيلي لها، ولا أي اتفاقيات أو مذكرات تفاهم جرى توقيعها خلالها.

ما هدف زيارة الوفد العراقي لجامعة أم القرى؟ أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن الزيارة تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي، وإبراز جهود الجامعة في خدمة القرآن الكريم ودعم البحث العلمي. وجاءت الزيارة إلى الواجهة الثقافية في الجامعة، حيث اطّلع الوفد على مقتنيات المتحف ومبادرات البحث والابتكار. ولم تذكر الوكالة أسماء أعضاء الوفد ولا مدة الزيارة.

ما هي منصة «مقرأة» التي عرضت على الوفد؟ منصة «مقرأة» الإلكترونية هي إحدى مبادرات جامعة أم القرى، وتتعلق بتعليم تلاوة القرآن الكريم عبر التقنيات الرقمية. وقد تضمنت الزيارة عرضاً تعريفياً عن المنصة ودورها في هذا المجال. ولم تنشر واس تفاصيل إضافية عن آلية عمل المنصة أو أعداد المستفيدين منها أو نطاق انتشارها.

ماذا اطّلع عليه الوفد في الواجهة الثقافية؟ اطّلع الوفد العراقي على مقتنيات متحف الواجهة الثقافية في جامعة أم القرى، وتعرّف على مبادرات الجامعة في مجالات البحث والابتكار. وتأتي هذه المقتنيات لتعكس الإرث الحضاري والمعرفي. ولم تذكر الوكالة تفاصيل محددة عن القطع أو المجموعات المعروضة أو البرنامج التفصيلي للزيارة.