Monday, October 26, 2026
اقتصاد

مكة تستعد لاستقبال أكثر من 30 مليون معتمر سنوياً بحلول 2030

مكة تستعد لاستقبال أكثر من 30 مليون معتمر سنوياً بحلول 2030

تستعد مدينة مكة المكرمة لاستقبال أكثر من 30 مليون حاج ومعتمر سنوياً بحلول عام 2030، في مؤشر على حجم التحول الاقتصادي والعمراني الذي شهدته المدينة خلال العقد الماضي بفضل المشروعات التنموية الكبرى.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 11 أبريل 2025، أن هذه المبادرات تهدف إلى ترسيخ مكانة مكة كوجهة إسلامية عالمية رائدة وتحقيق أهداف رؤية 2030 في تطوير البنية التحتية وتعزيز الاستثمار وتحسين جودة الحياة.

واستندت الوكالة إلى الموقع الاستراتيجي للمدينة ودعم القيادة السعودية في تفسير تحولها إلى وجهة استثمارية مميزة ومركز اقتصادي وسكاني حيوي، إذ تصنف مكة ضمن أفضل المدن أداءً في المؤشرات الاقتصادية على مستوى المملكة.

ويطرح هذا الزخم سؤالاً مباشراً: كيف ستتعامل البنية التحتية للمدينة مع هذا العدد المتوقع من الزوار خلال سنوات قليلة؟

ويبرز قطار الحرمين السريع، الذي يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، كأحد أعمدة هذا التحول، إذ يعد أكبر مشروع نقل في الشرق الأوسط وسادس أكبر مشروع نقل في العالم، بتكلفة إنشاء بلغت 60 مليار ريال.

وتتوزع محطاته الخمس بشكل استراتيجي في مكة المكرمة وجدة ومطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ والمدينة المنورة.

ويثير هذا الانتشار الجغرافي للمحطات تساؤلاً حول مدى قدرة القطار على ربط المناطق الاقتصادية الكبرى بخدمات الحج والعمرة بشكل متكامل؟

وتشير المعطيات التي نشرتها واس إلى أن التحول الواسع في مكة جعلها وجهة عالمية فريدة لخدمات الحج والعمرة، وهو ما يسلط الضوء على إمكانات المدينة المتزايدة لتحقيق نمو اقتصادي غير مسبوق.

فهل يمكن لمثل هذا النمو أن يتحقق دون توسع موازٍ في الخدمات اللوجستية والإسكان والنقل داخل المدينة؟

وتصف الوكالة العقد الماضي بأنه عقد استثنائي في مسار مكة الاقتصادي والعمراني، مدفوعاً بمشروعات تنموية كبرى لم تكن المدينة تشهدها بهذا الحجم من قبل.

ويبدو السؤال عن كيفية توزيع عوائد هذا النمو على القطاعات المختلفة في المدينة مشروعاً في ضوء الأرقام المعلنة.

ويظل قطار الحرمين، بتكلفته التي بلغت 60 مليار ريال، المشروع الأبرز في ملف النقل المرتبط بخدمة ضيوف الرحمن، إذ يربط خمس محطات رئيسية تمتد من مكة إلى المدينة المنورة مروراً بجدة ومطارها الدولي ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

فهل تكفي هذه الشبكة وحدها لاستيعاب أكثر من 30 مليون حاج ومعتمر سنوياً بحلول 2030؟

وتؤكد واس أن المبادرات التنموية في مكة تهدف أيضاً إلى تعزيز الاستثمار وتحسين جودة الحياة، إلى جانب تطوير البنية التحتية، في إطار أهداف رؤية 2030.

ويبقى السؤال حول أولويات هذه الاستثمارات وقطاعاتها الأكثر جذباً لرؤوس الأموال قائماً في ضوء ما نشرته الوكالة.

ولم تتضمن المادة التي نشرتها واس تفاصيل عن قيمة الاستثمارات الإجمالية في المدينة، أو أسماء المشروعات التنموية الأخرى، أو الجداول الزمنية لتنفيذها، أو أعداد الزوار الحاليين مقارنة بالمستهدف في 2030.

ما عدد الحجاج والمعتمرين المتوقع أن تستقبلهم مكة بحلول 2030؟ ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن مكة المكرمة تستعد لاستقبال أكثر من 30 مليون حاج ومعتمر سنوياً بحلول عام 2030. ويأتي هذا الرقم في سياق تحول واسع جعل المدينة وجهة عالمية فريدة لخدمات الحج والعمرة، بحسب ما أفادت به الوكالة في تقريرها الصادر في 11 أبريل 2025. ولم تنشر واس مقارنة بين أعداد الزوار الحالية والمستهدفة.

ما دور رؤية 2030 في نمو مكة الاقتصادي؟ أفادت واس بأن المبادرات التنموية في مكة تهدف إلى تحقيق أهداف رؤية 2030 في تطوير البنية التحتية وتعزيز الاستثمار وتحسين جودة الحياة. وتأتي هذه الأهداف إلى جانب السعي لترسيخ مكانة المدينة كوجهة إسلامية عالمية رائدة. ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن برامج محددة ضمن رؤية 2030 أو جداول زمنية لتنفيذها في المدينة.

ما تكلفة مشروع قطار الحرمين السريع وما محطاته؟ بلغت تكلفة إنشاء قطار الحرمين السريع 60 مليار ريال، وفق ما ذكرته واس. ويعد المشروع الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط والسادس عالمياً في قطاع النقل. وتتوزع محطاته الخمس في مكة المكرمة وجدة ومطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ والمدينة المنورة. ولم تنشر الوكالة تفاصيل عن الطاقة الاستيعابية للقطار.

كيف تصنف مكة في المؤشرات الاقتصادية للمملكة؟ ذكرت واس أن مكة تعد من أفضل المدن أداءً في المؤشرات الاقتصادية على مستوى المملكة. ويعود ذلك، بحسب الوكالة، إلى موقعها الاستراتيجي ودعم القيادة السعودية، ما جعلها وجهة استثمارية ومركزاً اقتصادياً وسكانياً حيوياً. ولم تتضمن المادة أرقاماً محددة لهذه المؤشرات أو ترتيباً رقمياً دقيقاً بين مدن المملكة.

ما الذي لم تذكره واس عن مشروعات مكة التنموية؟ لم تتضمن المادة التي نشرتها واس تفاصيل عن قيمة الاستثمارات الإجمالية في مكة، أو أسماء المشروعات التنموية الأخرى إلى جانب قطار الحرمين، أو الجداول الزمنية لتنفيذها، أو أعداد الزوار الحاليين مقارنة بالمستهدف في 2030. واقتصرت الوكالة على الإشارة إلى المشروعات التنموية الكبرى خلال العقد الماضي دون تفصيلها.