استقبل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة أكثر من نصف مليون زائر من أكثر من 33 دولة خلال الربع الثالث من عام 2026.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 7 أكتوبر 2026، اطلع الزوار خلال زياراتهم على مراحل إنتاج المصحف الشريف، واكتسبوا رؤية مباشرة حول النظام التشغيلي المتكامل للمجمع وتقنيات الطباعة المتقدمة المستخدمة في العمليات. فكيف تساهم هذه التقنيات في ضمان دقة الإصدارات؟
وتعرف الزوار على عمليات المراجعة والتدقيق الصارمة التي تُطبق على جميع المطبوعات لضمان سلامتها. كما تلقوا إيجازات حول التنوع في إصدارات المصحف الشريف، والتي تتوفر بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى الترجمات المتاحة بلغات عالمية متعددة. هل تساءل الزوار عن كيفية إدارة هذه الكميات الضخمة من الترجمات؟
ويحظى المجمع برعاية واهتمام من القيادة، وهو ما يعكس التزام المملكة بخدمة المصحف الشريف والحفاظ عليه. فما هي القيمة المضافة التي يكتسبها الزائر من رؤية هذه العمليات عن قرب؟ وكيف ينعكس هذا الاهتمام على جودة المطبوعات الموزعة عالمياً؟ وهل تساهم هذه الزيارات في تعزيز الوعي بجهود المملكة في خدمة القرآن الكريم؟
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية حول جنسيات الدول الـ 33 أو توزيع أعداد الزوار على أشهر الربع الثالث.
كم عدد الزوار الذين استقبلهم مجمع الملك فهد في الربع الثالث من 2026؟ استقبل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة أكثر من نصف مليون زائر خلال الربع الثالث من عام 2026، وقد جاء هؤلاء الزوار من أكثر من 33 دولة مختلفة، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية (واس).
ماذا اطلع الزوار على عمليات الإنتاج في المجمع؟ اطلع الزوار على مراحل إنتاج المصحف الشريف والنظام التشغيلي المتكامل للمجمع، بالإضافة إلى التعرف على تقنيات الطباعة المتقدمة وعمليات المراجعة والتدقيق الصارمة التي تُطبق على المطبوعات لضمان دقتها.
ما هي أنواع الإصدارات التي تم تعريف الزوار بها؟ تم تقديم إيجازات للزوار حول مجموعة واسعة من إصدارات المصحف الشريف التي تتوفر بأحجام مختلفة، كما اطلعوا على ترجمات المصحف الشريف المتاحة بلغات عالمية متعددة لخدمة المسلمين وغير المسلمين حول العالم.