Thursday, October 29, 2026
أخبار السعودية

جدة تستضيف مؤتمر REACH للطب التجديدي بمشاركة أكثر من 1000 طبيب

جدة تستضيف مؤتمر REACH للطب التجديدي بمشاركة أكثر من 1000 طبيب

تستضيف مدينة جدة مؤتمر REACH الدولي للطب التجديدي في الفترة من 8 إلى 10 أكتوبر 2026 في فندق ريتز كارلتون، بمشاركة أكثر من 1000 طبيب من السعودية ودول الخليج ومختلف أنحاء العالم، إلى جانب نخبة من المتحدثين الدوليين من أوروبا والأمريكتين وآسيا والعالم العربي.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 5 أكتوبر 2026، أن المؤتمر معتمد من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بواقع 17 ساعة من التعليم الطبي المستمر، وهو الحدث السنوي لأكاديمية REACH.

ويركز اللقاء على جيل جديد من العلاجات التي تحفز قدرة الجسم على تجديد الشعر والجلد من الداخل. فهل يشير هذا التوجه إلى تحول أوسع في طريقة التعامل مع مشكلات الشعر والجلد، بعيداً عن الحلول السطحية المؤقتة؟

ويتضمن برنامج المؤتمر جلسات حول أحدث العلاجات القائمة على الأدلة، من بينها جلسة مخصصة للأنظمة المعتمدة في السعودية لضمان الممارسة الآمنة. ويطرح ذلك سؤالاً جوهرياً: كيف يمكن الجمع بين الابتكار العلاجي وضوابط السلامة في سوق طبي سريع التطور؟

شراكات دولية ومبادرة علمية عالمية من السعودية

ويتوقع أن تشهد الفعالية توقيع جمعيات طبية دولية من أوروبا وآسيا اتفاقيات شراكة على منصة واحدة في جدة، إلى جانب الكشف عن مبادرة علمية عالمية في الطب التجديدي تنطلق من السعودية إلى العالم. فهل تصبح جدة نقطة التقاء للخبرات الدولية في هذا المجال؟

ويحظى المؤتمر بدعم الجمعية السعودية للأمراض الجلدية وجراحة الجلد، والجمعية العلمية السعودية لجراحة التجميل والحروق. كما يرتبط بشراكة علمية مع المؤتمر والمعرض الدولي للتجميل في القاهرة. فما الذي تعنيه هذه الشراكة العلمية لتبادل الخبرات بين الرياض والقاهرة في مجال الطب التجديدي؟

ويجمع الحدث أكثر من 1000 طبيب من السعودية ودول الخليج والعالم، وهو حجم مشاركة يعكس الاهتمام المتزايد بهذا التخصص. فهل تعكس هذه الأعداد حاجة سريرية حقيقية أم توسعاً في الطلب على علاجات التجميل والتجديد؟

وتأتي استضافة جدة للمؤتمر في سياق نشاط علمي متنامٍ في المملكة، حيث يُعتمد الحدث من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بـ17 ساعة تعليم طبي مستمر. فإلى أي مدى تسهم ساعات التعليم المعتمدة في رفع كفاءة الممارسين الصحيين؟

وتشمل قائمة المتحدثين خبراء من أوروبا والأمريكتين وآسيا والعالم العربي، ما يمنح الجلسات بعداً مقارناً بين تجارب مختلفة. فهل تتيح هذه التعددية الجغرافية فرصة لصياغة معايير مشتركة للممارسة الآمنة؟

ولم تذكر الوكالة أسماء المتحدثين أو تفاصيل الاتفاقيات المرتقبة أو برنامج الجلسات التفصيلي أو قيمة الشراكات المعلنة.

ما موعد ومكان مؤتمر REACH للطب التجديدي؟ يُقام المؤتمر في جدة من 8 إلى 10 أكتوبر 2026 في فندق ريتز كارلتون، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 5 أكتوبر 2026. ويشارك فيه أكثر من 1000 طبيب من السعودية ودول الخليج ومختلف أنحاء العالم، إلى جانب متحدثين دوليين من أوروبا والأمريكتين وآسيا والعالم العربي. ولم تنشر الوكالة جدول الجلسات التفصيلي أو أسماء المتحدثين.

ما موضوعات المؤتمر الرئيسية؟ يركز المؤتمر على جيل جديد من العلاجات التي تحفز قدرة الجسم على تجديد الشعر والجلد من الداخل. ويتضمن جلسات حول أحدث العلاجات القائمة على الأدلة، من بينها جلسة مخصصة للأنظمة المعتمدة في السعودية لضمان الممارسة الآمنة. ويحظى الحدث بدعم الجمعية السعودية للأمراض الجلدية وجراحة الجلد والجمعية العلمية السعودية لجراحة التجميل والحروق.

هل المؤتمر معتمد للتعليم الطبي المستمر؟ نعم، المؤتمر معتمد من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بواقع 17 ساعة من التعليم الطبي المستمر. وهو الحدث السنوي لأكاديمية REACH. ويأتي هذا الاعتماد ضمن إطار تنظيمي سعودي يهدف إلى ضمان الممارسة الآمنة، إذ يخصص المؤتمر جلسة للأنظمة المعتمدة في المملكة. ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن شروط الاعتماد.

ما الشراكات المتوقعة خلال المؤتمر؟ يتوقع أن تشهد الفعالية توقيع جمعيات طبية دولية من أوروبا وآسيا اتفاقيات شراكة على منصة واحدة في جدة. كما يُنتظر الكشف عن مبادرة علمية عالمية في الطب التجديدي تنطلق من السعودية إلى العالم. ويرتبط المؤتمر بشراكة علمية مع المؤتمر والمعرض الدولي للتجميل في القاهرة. ولم تنشر الوكالة أسماء الجمعيات أو تفاصيل الاتفاقيات.

من الجهات الداعمة للمؤتمر؟ يحظى المؤتمر بدعم الجمعية السعودية للأمراض الجلدية وجراحة الجلد، والجمعية العلمية السعودية لجراحة التجميل والحروق. كما يحمل شراكة علمية مع المؤتمر والمعرض الدولي للتجميل في القاهرة. ويُنظم الحدث بوصفه الفعالية السنوية لأكاديمية REACH، ويُعقد في فندق ريتز كارلتون بجدة بمشاركة أكثر من 1000 طبيب. ولم تذكر الوكالة جهات راعية أخرى.