Friday, October 30, 2026
علوم

الاتصالات تطلق النسخة الثالثة من برنامج أبطال الألعاب السعودي

الاتصالات تطلق النسخة الثالثة من برنامج أبطال الألعاب السعودي

أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، ممثلة في مركز ريادة الأعمال الرقمية (CODE)، بالشراكة مع البرنامج الوطني لتنمية التقنية (NTDP)، النسخة الثالثة من برنامج أبطال الألعاب السعودي، في خطوة تستهدف تطوير الكفاءات الوطنية في صناعة الألعاب.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 6 أكتوبر 2026، فإن المبادرة تمتد ستة أشهر وتُقام في الرياض، وتهدف إلى مساعدة المشاركين على تحويل أفكارهم إلى نماذج أولية قابلة للعب ومشاريع واعدة، مع دعم ريادة الأعمال والابتكار التقني في السعودية.

ويقدّم البرنامج للمشاركين رحلة متكاملة تجمع بين الإرشاد المتخصص والتطوير والتدريب العملي، وهو مصمم لمساعدتهم على صقل مهاراتهم وتطوير مشاريعهم والاستفادة من خبرات المتخصصين في صناعة الألعاب.

فمن يستفيد فعلياً من هذه الرحلة المتكاملة؟ البرنامج مفتوح للمطورين والمصممين ورواد الأعمال وغيرهم من المهتمين بتطوير الألعاب، إذ يوفّر بيئة للعمل الجماعي وتبادل المعرفة والخبرات وتنمية المهارات عبر مراحل إنشاء اللعبة المختلفة، بدءاً من تشكيل الفكرة الأولية وصولاً إلى إنتاج تجارب قابلة للعب.

وفي إطار هذه الرحلة، سيشارك المتدربون في «Game Jam» لمدة ثلاثة أيام في الرياض، يعملون خلالها ضمن فرق لتطوير نماذج أولية لألعاب إلكترونية، مع تعزيز الإبداع والعمل الجماعي والابتكار التقني.

وتُبنى النسخة الثالثة على جهود البرنامج في دعم المواهب والمشاريع الوطنية وإعداد الكفاءات السعودية للمساهمة في صناعة الألعاب، كما تدعم نمو منظومة ريادة الأعمال الرقمية وتنافسية القطاع، بما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030 لتطوير الاقتصاد الرقمي والصناعات الإبداعية.

ودعت الوزارة المواهب ورواد الأعمال المهتمين بتطوير الألعاب إلى التسجيل في البرنامج عبر الرابط المخصص لذلك.

ويأتي هذا الإطلاق في وقت تتسع فيه صناعة الألعاب الإلكترونية عالمياً، وتتزايد فيه الفرص أمام المطورين المحليين للانضمام إلى سوق يتجاوز حدود الترفيه ليصبح قطاعاً تقنياً وإبداعياً قائماً بذاته. فهل تمتلك السعودية اليوم العدد الكافي من المواهب القادرة على المنافسة في هذا المجال؟

ويُظهر الجمع بين الإرشاد المتخصص والتدريب العملي أن البرنامج لا يكتفي بتقديم المعرفة النظرية، بل يدفع المشاركين نحو الإنتاج الفعلي. فما الذي يحتاجه المطور السعودي بعد انتهاء البرنامج ليحوّل نموذجه الأولي إلى مشروع تجاري مستدام؟

وتشكّل النسخة الثالثة استمراراً لمسار بدأ في نسخ سابقة، ما يعني أن البرنامج يبني خبرة تراكمية لدى المشاركين والمنظمين على حد سواء. فهل يمكن قياس أثر هذه النسخ المتتالية على حجم المشاريع الناشئة في قطاع الألعاب؟

ويعكس التعاون بين مركز ريادة الأعمال الرقمية والبرنامج الوطني لتنمية التقنية توجهاً نحو دمج الدعم الحكومي مع احتياجات السوق الفعلية. فكيف يمكن لهذا التكامل أن يسرّع نمو الشركات الناشئة في المجال الرقمي؟

ويُعد العمل الجماعي أحد أبرز ملامح البرنامج، إذ يعمل المشاركون في فرق خلال مراحل التطوير المختلفة. فهل يصنع العمل الجماعي فرقاً حقيقياً في جودة الألعاب المنتجة محلياً؟

وفي ظل ارتباط البرنامج بأهداف رؤية السعودية 2030 لتطوير الاقتصاد الرقمي والصناعات الإبداعية، يبرز سؤال أوسع حول موقع صناعة الألعاب ضمن هذا التحول. فما حجم الفرص التي يمكن أن تفتحها هذه الصناعة أمام الشباب السعودي؟

ويبقى التسجيل مفتوحاً أمام المواهب ورواد الأعمال المهتمين بتطوير الألعاب عبر الرابط الذي أعلنته الوزارة، وهو ما يمنح الراغبين في المشاركة فرصة للانضمام إلى النسخة الثالثة.

ولم تذكر واس عدد المقبولين في البرنامج أو قيمة الدعم المقدم للمشاركين أو أسماء الجهات المشاركة في الإرشاد أو موعد انتهاء التسجيل أو تفاصيل الجوائز إن وُجدت.

ما الجهات التي أطلقت برنامج أبطال الألعاب السعودي؟ أطلق البرنامج وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ممثلة في مركز ريادة الأعمال الرقمية (CODE)، بالشراكة مع البرنامج الوطني لتنمية التقنية (NTDP). ويهدف البرنامج إلى تطوير الكفاءات الوطنية في صناعة الألعاب، ومساعدة المشاركين على تحويل أفكارهم إلى نماذج أولية قابلة للعب ومشاريع واعدة، مع دعم ريادة الأعمال والابتكار التقني في السعودية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).

كم تستمر المبادرة وأين تُقام؟ تمتد المبادرة ستة أشهر وتُقام في الرياض، وفق ما ذكرته واس في 6 أكتوبر 2026. وتقدّم للمشاركين رحلة متكاملة تجمع بين الإرشاد المتخصص والتطوير والتدريب العملي، بهدف صقل المهارات وتطوير المشاريع والاستفادة من خبرات المتخصصين في صناعة الألعاب، مع بيئة للعمل الجماعي وتبادل المعرفة والخبرات عبر مراحل إنشاء اللعبة.

من يحق له المشاركة في البرنامج؟ البرنامج مفتوح للمطورين والمصممين ورواد الأعمال وغيرهم من المهتمين بتطوير الألعاب. ويتيح للمشاركين العمل في فرق وتبادل المعرفة والخبرات وتنمية المهارات في مراحل إنشاء اللعبة المختلفة، من تشكيل الفكرة الأولية إلى إنتاج تجارب قابلة للعب. ودعت الوزارة المواهب ورواد الأعمال المهتمين إلى التسجيل عبر الرابط المخصص الذي أعلنته.

ما دور «Game Jam» في البرنامج؟ سيشارك المتدربون في «Game Jam» لمدة ثلاثة أيام في الرياض، يعملون خلالها ضمن فرق لتطوير نماذج أولية لألعاب إلكترونية، مع تعزيز الإبداع والعمل الجماعي والابتكار التقني. ويأتي هذا النشاط ضمن رحلة البرنامج التي تجمع الإرشاد المتخصص والتطوير والتدريب العملي، بهدف مساعدة المشاركين على تحويل أفكارهم إلى نماذج قابلة للعب ومشاريع واعدة.

كيف يرتبط البرنامج برؤية السعودية 2030؟ ذكرت واس أن إطلاق النسخة الثالثة يدعم نمو منظومة ريادة الأعمال الرقمية وتنافسية القطاع، بما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030 لتطوير الاقتصاد الرقمي والصناعات الإبداعية. كما يُبنى على جهود البرنامج في دعم المواهب والمشاريع الوطنية وإعداد الكفاءات السعودية للمساهمة في صناعة الألعاب، ما يعكس توجهاً نحو تعزيز هذا القطاع ضمن التحول الرقمي.