Saturday, October 31, 2026
أخبار السعودية

مركز الملك سلمان يسهّل عودة 160 لاجئاً صومالياً من اليمن بالتعاون مع المفوضية

مركز الملك سلمان يسهّل عودة 160 لاجئاً صومالياً من اليمن بالتعاون مع المفوضية

سهّل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief) عودة 160 لاجئاً صومالياً كانوا يقيمون في اليمن، عبر رحلة جوية انطلقت من مطار عدن الدولي يوم الخميس.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 2 أكتوبر 2026، أن العملية نُفذت بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وذلك في إطار مبادرة تقدم الحماية والمساعدة الإنسانية للاجئين والنازحين.

وتأتي هذه الرحلة بعد رحلتين إنسانيتين سابقتين نظّمهما المركز في أغسطس، ليرتفع بذلك إجمالي عدد اللاجئين الصوماليين الذين أُعيدوا في إطار المشروع إلى 469 لاجئاً.

وتندرج العملية ضمن إطار الإغاثة الإنسانية المستمرة الذي تقدمه المملكة العربية السعودية في اليمن، من خلال ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لدعم المجتمعات المتضررة وتخفيف معاناة النازحين المستضعفين وضمان عودتهم الآمنة والكريمة والطوعية.

وتُبرز هذه الرحلة نموذجاً للتعاون بين الجهات السعودية الإنسانية والمنظمات الأممية في معالجة ملفات النزوح واللجوء في المنطقة. فما الذي تعنيه عودة 160 لاجئاً صومالياً من اليمن في هذا التوقيت؟

ويُعد مطار عدن الدولي نقطة انطلاق العمليات الإنسانية في جنوب اليمن، حيث يشكّل منفذاً جوياً رئيسياً لنقل اللاجئين والعائدين. فكيف يسهم هذا المطار في تسهيل مثل هذه العمليات؟

وتشير الأرقام المعلنة إلى أن المشروع أسهم حتى الآن في إعادة 469 لاجئاً صومالياً، وهو رقم يعكس استمرارية الجهود لا حجمها النهائي. فهل تكفي هذه الرحلات لمعالجة احتياجات اللاجئين الصوماليين في اليمن؟

وتؤكد الشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن العملية ليست جهداً منفرداً، بل تأتي في إطار تنسيق دولي. فما أهمية هذا التنسيق في ضمان سلامة العائدين؟

ويشير البيان إلى أن العودة طوعية وآمنة وكريمة، وهي معايير أساسية في عمليات الإعادة. فكيف يمكن التحقق من طوعية هذه العودة في ظل الظروف الراهنة؟

وتأتي هذه العملية في وقت يشهد فيه اليمن أزمات إنسانية متشابكة تطال اللاجئين والمهاجرين والنازحين على حد سواء. فما الذي ينتظر هؤلاء العائدين بعد وصولهم إلى الصومال؟

ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن موعد الرحلة التالية أو إجمالي عدد المستفيدين المتوقع، كما لم تتضمن أسماء المسؤولين المشاركين في العملية أو قيمة التمويل المخصص لها.

كم عدد اللاجئين الصوماليين الذين أُعيدوا من اليمن في هذه العملية؟ أعادت العملية 160 لاجئاً صومالياً كانوا يقيمون في اليمن، عبر رحلة جوية انطلقت من مطار عدن الدولي يوم الخميس. وتأتي هذه الرحلة بعد رحلتين إنسانيتين سابقتين نظّمهما مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في أغسطس، ليرتفع بذلك إجمالي عدد اللاجئين الصوماليين الذين أُعيدوا في إطار المشروع إلى 469 لاجئاً. ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن موعد الرحلة التالية.

مع أي جهة تعاون مركز الملك سلمان في تنفيذ هذه العملية؟ نُفذت العملية بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وذلك في إطار مبادرة تقدم الحماية والمساعدة الإنسانية للاجئين والنازحين. ويأتي هذا التعاون ضمن إطار الإغاثة الإنسانية المستمرة الذي تقدمه المملكة العربية السعودية في اليمن من خلال ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لدعم المجتمعات المتضررة وتخفيف معاناة النازحين المستضعفين.

ما أهداف هذه العملية وفق ما أعلنته وكالة الأنباء السعودية؟ تهدف العملية إلى دعم المجتمعات المتضررة وتخفيف معاناة النازحين المستضعفين وضمان عودتهم الآمنة والكريمة والطوعية. وتندرج ضمن إطار الإغاثة الإنسانية المستمرة الذي تقدمه المملكة العربية السعودية في اليمن من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. كما تأتي في إطار مبادرة تقدم الحماية والمساعدة الإنسانية للاجئين والنازحين بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.