تشهد فعالية محاكاة القيادة على الطرق الوعرة ضمن المعرض الدولي السعودي للصقور والصيد 2026 في ملهم إقبالاً من الزوار، إذ تتيح لهم تجربة ركوب مركبات الدفع الرباعي على تضاريس صحراوية صعبة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الثاني من أكتوبر 2026، أن الفعالية الموجّهة تستمر حتى العاشر من أكتوبر، وتنقل المشاركين عبر مسار عوائق يشمل منحدرات صخرية وميولاً جانبية ومعابر مائية وحواجز خرسانية، بإشراف سائقين محترفين.
وينظّم هذه الفعالية شركة وطنية متخصصة في تنظيم فعاليات السيارات، ويجمع النشاط بين عنصر المغامرة ومعايير سلامة صارمة، بحسب المصدر ذاته. ويأتي ذلك في إطار برنامج المعرض المتنوع الذي يضم فعاليات خارجية وأنشطة للصيد وبرامج تراثية.
ويُقام المعرض في ملهم، ويستمر حتى العاشر من أكتوبر 2026، ويقدّم إلى جانب تجربة القيادة على الطرق الوعرة مجموعة من الأنشطة التي تجمع بين التراث والصيد والحياة الخارجية. فهل يجد زائر المعرض في هذه التجربة ما يعوّض عن تجربة القيادة الفعلية في الصحراء؟
وتقوم فكرة الفعالية على محاكاة ظروف القيادة في البيئات الرملية والصخرية، حيث يصطحب السائقون المحترفون الركاب في مسار مصمم يحاكي العقبات التي تواجه قائدي المركبات في الصحراء، من صعود المنحدرات الصخرية إلى عبور المعابر المائية وتجاوز الحواجز الخرسانية. فهل يمكن لمثل هذه المسارات أن تمنح السائق المبتدئ إحساساً حقيقياً بسلوك المركبة على الرمال؟
ويشير المصدر إلى أن النشاط يحظى بإقبال واسع من زوار المعرض، وهو ما يعكس اهتماماً متزايداً بتجارب القيادة على الطرق الوعرة في المملكة. فما الذي يجعل تجربة الركوب هذه أكثر جذباً من غيرها من الأنشطة المصاحبة؟
وتُعدّ المركبات رباعية الدفع جزءاً من الثقافة العملية في البيئات الصحراوية، حيث تُستخدم في التنقل والرحلات البرية، ما يمنح الفعالية بعداً مألوفاً لدى كثير من الزوار. فهل تسهم هذه التجربة في تعزيز الوعي بأساليب القيادة الآمنة على التضاريس الصعبة؟
ويوضح المصدر أن الإشراف على التجربة يتولاه سائقون محترفون، وهو ما يضيف إلى النشاط بُعداً توجيهياً إلى جانب كونه تجربة ترفيهية. فهل يكفي وجود مدربين محترفين لتحويل التجربة إلى فرصة تعليمية حقيقية؟
ويأتي هذا النشاط ضمن قائمة متنوعة من الفعاليات التي يستضيفها المعرض، والتي تشمل بحسب المصدر فعاليات خارجية وأنشطة للصيد وفعاليات تراثية، ما يجعله وجهة تجمع أكثر من اهتمام في مكان واحد. فهل ينجح هذا التنوع في استقطاب شرائح مختلفة من الزوار على مدى أيام المعرض؟
ويستمر المعرض حتى العاشر من أكتوبر 2026 في ملهم، حيث يمكن للزوار متابعة الفعاليات المختلفة خلال فترة إقامته. فهل ستشهد الأيام المتبقية إقبالاً أكبر على تجربة القيادة على الطرق الوعرة؟
ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) عدد الزوار الذين استفادوا من التجربة، ولا تفاصيل إضافية عن الشركة المنظمة، ولا مواعيد تشغيل الفعالية خلال ساعات اليوم، ولا الرسوم إن وُجدت، ولا مواصفات المركبات المستخدمة في المسار.
ما الذي تقدّمه تجربة القيادة على الطرق الوعرة في المعرض؟ تقدّم الفعالية محاكاة لقيادة مركبات الدفع الرباعي على تضاريس صحراوية صعبة، إذ ينقل المسار المشاركين عبر عوائق تشمل منحدرات صخرية وميولاً جانبية ومعابر مائية وحواجز خرسانية. ويشرف على التجربة سائقون محترفون، وتنظّمها شركة وطنية متخصصة في فعاليات السيارات. وتجمع التجربة بين المغامرة ومعايير سلامة صارمة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).
إلى متى يستمر المعرض الذي يستضيف التجربة؟ يستمر المعرض الدولي السعودي للصقور والصيد 2026 حتى العاشر من أكتوبر، ويُقام في ملهم. وتُقدَّم تجربة القيادة على الطرق الوعرة ضمن فعالياته خلال هذه الفترة، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية (واس) في تقريرها. ولم يحدد المصدر مواعيد تشغيل التجربة خلال ساعات اليوم أو أي تفاصيل إضافية عن جدولها الزمني.
من ينظّم النشاط ومن يشرف على المشاركين؟ تنظّم الفعالية شركة وطنية متخصصة في تنظيم فعاليات السيارات، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس). ويشرف على التجربة سائقون محترفون يصطحبون المشاركين عبر المسار المخصص. ولم تذكر الوكالة اسم الشركة المنظمة ولا عدد السائقين المشرفين ولا أي تفاصيل عن مؤهلاتهم أو خبراتهم في هذا المجال.
كيف تندرج التجربة ضمن برنامج المعرض المتنوع؟ تأتي تجربة القيادة على الطرق الوعرة ضمن برنامج متنوع يضم فعاليات خارجية وأنشطة للصيد وفعاليات تراثية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس). ويجمع النشاط بين عنصر المغامرة ومعايير السلامة الصارمة، ما يجعله متكاملاً مع بقية الأنشطة. ولم يذكر المصدر تفاصيل عن بقية الفعاليات أو مواعيدها أو أماكنها داخل موقع المعرض في ملهم.





