Sunday, November 1, 2026
أخبار السعودية

الرصي يبحث العلاقات الثنائية مع مسؤولي البرلمان الإيطالي في روما

الرصي يبحث العلاقات الثنائية مع مسؤولي البرلمان الإيطالي في روما

التقى نائب وزير الخارجية للشؤون الدولية المتعددة المشرف العام على وكالة الشؤون الاقتصادية والتنموية الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الرصي، رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الإيطالية السعودية ماركو أوسناتو وعدداً من أعضاء مجلس الشيوخ والبرلمان الإيطالي، في العاصمة الإيطالية روما.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الثاني من أكتوبر 2026، أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والجهود المبذولة لمعالجتها.

ويأتي هذا اللقاء في إطار مسار التشاور السياسي بين المملكة العربية السعودية وإيطاليا، وهو مسار يتجدد عبر الزيارات المتبادلة واللقاءات البرلمانية والدبلوماسية. فهل يمكن للدبلوماسية البرلمانية أن تفتح أبواباً لا تصل إليها القنوات الرسمية وحدها؟

وتحمل صفة «لجنة الصداقة البرلمانية» دلالة خاصة في العمل التشريعي، إذ تعمل هذه اللجان كجسور دائمة بين المجالس النيابية في البلدان المختلفة، وتُعنى بتقريب وجهات النظر حول الملفات ذات الاهتمام المشترك. فكيف تُترجم اجتماعات هذه اللجان إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع؟

ويمثل حضور عدد من أعضاء مجلس الشيوخ والبرلمان الإيطالي في اللقاء امتداداً للتواصل المؤسسي بين الجانبين، وهو تواصل يشمل المستوى التنفيذي والتشريعي معاً. فهل يكفي تعدد قنوات الحوار لضمان استمرارية العلاقات في مختلف الظروف؟

وتُعد العاصمة الإيطالية روما مقراً للقاء، وهي مدينة تحتضن مقرات برلمانية وحكومية متعددة، ما يجعلها محطة متكررة في أجندة الزيارات الدبلوماسية. فما الذي يضيفه مكان انعقاد اللقاء إلى مضمونه السياسي؟

ويتولى الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الرصي مهام نائب وزير الخارجية للشؤون الدولية المتعددة، وهو أيضاً المشرف العام على وكالة الشؤون الاقتصادية والتنموية، وهي صفة تجمع بين البعد السياسي والبعد الاقتصادي في ملف واحد. فهل يعكس هذا الجمع أولوية الملف الاقتصادي في العلاقات الخارجية؟

وتشير رواية واس إلى أن اللقاء تطرق إلى «عدد من القضايا الإقليمية والجهود المبذولة لمعالجتها»، دون أن تحدد الوكالة هذه القضايا بالاسم أو تفصّل طبيعة الجهود المذكورة. فما الذي يجعل الدبلوماسية تفضّل أحياناً صيغة العموم في بياناتها الرسمية؟

وتبقى العلاقات الثنائية بين المملكة وإيطاليا محوراً يتكرر في البيانات الرسمية الصادرة عن الجانبين، ويشمل التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والبرلمانية. فهل يمكن قياس عمق العلاقات بعدد اللقاءات أم بنتائجها؟

ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) في تقريرها تفاصيل إضافية حول مدة اللقاء أو مكان انعقاده تحديداً داخل روما، كما لم تنشر أسماء أعضاء مجلس الشيوخ والبرلمان الإيطالي الذين حضروا إلى جانب ماركو أوسناتو، ولم تتضمن أي تصريحات مباشرة من المشاركين.

ويظل هذا النوع من اللقاءات جزءاً من نسيج دبلوماسي أوسع، تتشابك فيه المسارات الرسمية مع المسارات البرلمانية، وتتقاطع فيه الملفات الثنائية مع القضايا الإقليمية. فهل تصنع الاجتماعات الصغيرة أثراً أكبر مما توحي به بياناتها المقتضبة؟

من ترأس اللقاء من الجانب السعودي؟ ترأس الجانب السعودي في اللقاء نائب وزير الخارجية للشؤون الدولية المتعددة والمشرف العام على وكالة الشؤون الاقتصادية والتنموية الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الرصي، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الثاني من أكتوبر 2026. وجاء اللقاء في العاصمة الإيطالية روما، حيث التقى الرصي رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الإيطالية السعودية ماركو أوسناتو وعدداً من أعضاء مجلس الشيوخ والبرلمان الإيطالي.

ما الموضوعات التي تناولها اللقاء؟ ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية بين المملكة وإيطاليا وسبل تعزيزها، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والجهود المبذولة لمعالجتها. ولم تحدد الوكالة في تقريرها القضايا الإقليمية بالاسم، ولم تفصّل طبيعة الجهود المشار إليها، كما لم تنشر أي تصريحات مباشرة صادرة عن المشاركين في اللقاء.

ما أهمية لجنة الصداقة البرلمانية في العلاقات الثنائية؟ تشير رواية واس إلى أن اللقاء جرى مع رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الإيطالية السعودية ماركو أوسناتو وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ والبرلمان الإيطالي، ما يعني أن التواصل لا يقتصر على المستوى التنفيذي بل يمتد إلى المستوى التشريعي. وتعمل لجان الصداقة البرلمانية عادة كقنوات دائمة بين المجالس النيابية، وتُعنى بتقريب وجهات النظر حول الملفات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

أين عُقد اللقاء ومتى؟ أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن اللقاء عُقد في العاصمة الإيطالية روما، وأن التقرير صدر بتاريخ الثاني من أكتوبر 2026. ولم يحدد التقرير المكان الدقيق داخل روما الذي احتضن الاجتماع، كما لم يذكر مدته أو ترتيبه ضمن برنامج الزيارة، ولم يتضمن أي تفاصيل إضافية عن جدول أعمال نائب وزير الخارجية خلال وجوده في إيطاليا.