Sunday, November 1, 2026
أخبار السعودية

وزير الخارجية يبحث مع نظيره الفرنسي هجمات الحوثي وتهديد الملاحة في مضيق هرمز

وزير الخارجية يبحث مع نظيره الفرنسي هجمات الحوثي وتهديد الملاحة في مضيق هرمز

التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في مدينة أتلانتا بالولايات المتحدة.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الأول من نوفمبر 2026، استعرض الوزيران العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحثا التطورات الإقليمية، ولا سيما استمرار الهجمات التي تشنها الميليشيا الحوثية على الأراضي السعودية، والتهديدات التي تواجه الملاحة البحرية في مضيق هرمز ومضيق باب المندب.

وتناول الجانبان أيضاً التداعيات المترتبة على هذه التهديدات بالنسبة للتجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية. وحضر الاجتماع سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز.

ويأتي هذا اللقاء في وقت تتصدر فيه أمن الممرات المائية الحيوية جدول أعمال الدبلوماسية السعودية، إذ يربط مضيق هرمز الخليج العربي بالمحيط الهندي، فيما يربط مضيق باب المندب البحر الأحمر بخليج عدن، وهما ممران تمر عبرهما نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة والتجارة العالمية. فكيف تتعامل الرياض مع تهديدات تمس شرايين التجارة الدولية؟

وتشكل الهجمات على الأراضي السعودية محوراً ثابتاً في المحادثات الثنائية التي يجريها وزير الخارجية مع نظرائه، إذ تضع المملكة حماية أراضيها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها في مقدمة أولوياتها. وهل يمكن لأي ترتيب إقليمي أن يستقيم مع استمرار هذه الهجمات؟

ويعكس اختيار أتلانتا مقراً لاجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين حرص المجموعة على معالجة القضايا الاقتصادية والأمنية المتشابكة، إذ لم يعد أمن الممرات البحرية مسألة إقليمية فحسب، بل أصبح عنصراً فاعلاً في استقرار الأسواق العالمية وأسعار الشحن والتأمين. فإلى أي مدى يمكن أن تتحول التهديدات البحرية إلى ضغوط تضخمية على الاقتصاد العالمي؟

وتؤكد مشاركة السفيرة السعودية لدى واشنطن في الاجتماع على البعد الأمريكي في الملف، إذ تربط الرياض بين أمن الملاحة في المنطقة ومصالح حلفائها في الغرب، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وفرنسا. فما الذي تضيفه القنوات الدبلوماسية المتعددة إلى جهود احتواء التهديدات؟

ويُعد مضيق باب المندب من أكثر الممرات حساسية في العالم، إذ تمر عبره شحنات الطاقة والبضائع المتجهة إلى أوروبا وآسيا، وأي اضطراب فيه ينعكس مباشرة على جداول التسليم وكلفة النقل. فهل تملك المنطقة بدائل كافية لتخفيف أثر أي إغلاق أو تعطيل؟

وفي السياق ذاته، يمثل مضيق هرمز نقطة عبور رئيسية لصادرات النفط والغاز من دول الخليج، ما يجعله محط أنظار الأسواق العالمية عند أي تصعيد. فكيف تقرأ الأسواق الدولية التصريحات الدبلوماسية الصادرة عن العواصم المعنية؟

ويتقاطع الملف الأمني مع ملف التجارة وسلاسل الإمداد، إذ حذرت تقارير اقتصادية من أن استمرار التهديدات في البحر الأحمر وباب المندب يدفع شركات الشحن إلى تغيير مساراتها، ما يرفع الكلفة ويطيل زمن الرحلات. فمن يتحمل فاتورة هذه التحويلات في نهاية المطاف؟

وعلى الصعيد الثنائي، ترتبط السعودية وفرنسا بعلاقات تشمل التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي، ويأتي لقاء الوزيرين في إطار التشاور المستمر حول القضايا الإقليمية والدولية. فهل تترجم هذه اللقاءات المتكررة إلى مبادرات عملية على الأرض؟

ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن مضمون المحادثات، أو أي نتائج محددة خرجت بها، أو مواعيد لقاءات لاحقة بين الجانبين، أو موقف مشترك معلن بشأن التهديدات البحرية.

من حضر الاجتماع بين وزير الخارجية ونظيره الفرنسي؟ حضر الاجتماع وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله ووزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، إلى جانب سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز. وجاء اللقاء على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في مدينة أتلانتا بالولايات المتحدة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الأول من نوفمبر 2026.

ما القضايا الإقليمية التي بحثها الوزيران؟ بحث الوزيران التطورات الإقليمية، ولا سيما استمرار الهجمات التي تشنها الميليشيا الحوثية على الأراضي السعودية، والتهديدات التي تواجه الملاحة البحرية في مضيق هرمز ومضيق باب المندب. كما تناول الجانبان التداعيات المترتبة على هذه التهديدات بالنسبة للتجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).

لماذا تكتسب مضائق هرمز وباب المندب أهمية في المحادثات؟ لأن المضيقين يمثلان ممرين حيويين للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة، وأي تهديد للملاحة فيهما ينعكس على حركة الشحن وأسعاره وسلاسل الإمداد. وقد أشارت وكالة الأنباء السعودية (واس) إلى أن الوزيرين ناقشا التهديدات التي تواجه الملاحة في المضيقين وتداعياتها على التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، دون أن تورد تفاصيل إضافية عن مضمون المحادثات أو نتائجها.