أدان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته مليشيا الحوثي الإرهابية على محطة توزيع كهرباء في المدينة المنورة باستخدام طائرة مسيّرة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الأول من أكتوبر 2026، أن اليماحي قال في بيان صادر عنه يوم الخميس إن هذه الأعمال الإجرامية تشكل انتهاكاً صارخاً لحرمة الأماكن المقدسة، وتستفز مشاعر المسلمين في أنحاء العالم، وتهدد أمن واستقرار المنطقة، وليس أمن المملكة وحدها.
وأكد اليماحي تضامن البرلمان العربي الكامل مع السعودية ودعمه لكل الإجراءات التي تتخذها لمواجهة مثل هذه الأعمال الإرهابية.
وشدد البيان على أن هذه الأعمال الإرهابية لن تنال من قدرة السعودية على حماية مواردها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
ويأتي هذا الموقف العربي بعد أن استهدفت الطائرة المسيّرة محطة توزيع الكهرباء في المدينة المنورة، وهو استهداف يمس بنية تحتية مدنية تخدم سكان المدينة وزوارها. فما الذي يعنيه استهداف منشأة للطاقة في مدينة تضم أحد أقدس المواقع عند المسلمين؟ وكيف ينظر المسلمون في أنحاء العالم إلى اعتداء يقع في هذا المكان تحديداً؟
ويصف بيان رئيس البرلمان العربي الهجوم بأنه انتهاك لحرمة الأماكن المقدسة، وهو وصف يشير إلى أن الاستهداف لم يكن مجرد عمل عسكري عابر، بل مسّاً بمكانة دينية ورمزية كبرى. فهل يمكن فصل البعد الأمني عن البعد الديني في مثل هذا الاستهداف؟ وما الرسالة التي يحملها اختيار هذا الموقع والهدف معاً؟
ويؤكد البيان أن هذه الأعمال تهدد أمن واستقرار المنطقة، وليس أمن المملكة وحدها، في ربط واضح بين ما يحدث على الأرض العربية وبين استقرار الإقليم بأسره. فإذا كانت محطة توزيع كهرباء في المدينة المنورة قادرة على أن تصبح هدفاً، فما حدود التهديد الذي يواجه المنطقة؟ وكيف تتعامل العواصم العربية مع هذا النوع من المخاطر العابرة للحدود؟
ويعلن رئيس البرلمان العربي تضامن البرلمان الكامل مع السعودية، ودعمه لكل الإجراءات التي تتخذها لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية، وهو موقف يعكس إجماعاً عربياً على رفض استهداف المنشآت المدنية والمقدسات. فما قيمة هذا التضامن في مواجهة تهديدات تتكرر بأدوات جديدة مثل الطائرات المسيّرة؟ وهل يكفي الإدانة السياسية وحدها لردع من يستهدف المدن الآمنة؟
ويشير البيان إلى أن هذه الأعمال الإرهابية لن تنال من قدرة السعودية على حماية مواردها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، وهو تأكيد على أن الاستهداف لا يهدف فقط إلى إلحاق الضرر المادي، بل إلى زعزعة الثقة والأمان في المدن السعودية. فما الذي تحتاجه حماية البنية التحتية الحيوية من منظومة دفاعية متكاملة؟ وكيف تتعامل الدول مع تهديد الطائرات المسيّرة التي باتت سلاحاً متاحاً ورخيصاً؟
ويأتي هذا الهجوم على محطة توزيع الكهرباء في المدينة المنورة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، ما يجعله حلقة في سلسلة استهدافات تمس أمن الدول واقتصاداتها ومنشآتها الحيوية. فهل يمكن أن تتحول المنشآت المدنية إلى ساحة مواجهة دائمة؟ وما الثمن الذي يدفعه السكان العاديون عندما تصبح الكهرباء والمياه والطرق أهدافاً؟
ويحمل البيان العربي دلالة إضافية بأن استهداف الأماكن المقدسة يستفز مشاعر المسلمين حول العالم، وهو بُعد يتجاوز الحدود الجغرافية للسعودية إلى الرأي العام الإسلامي بأسره. فكيف تتفاعل الشعوب المسلمة مع اعتداء يقع في مدينة يقصدها الملايين كل عام؟ وما أثر ذلك على صورة الجماعات التي تتبنى مثل هذه الأعمال؟
ويؤكد البيان أن السعودية قادرة على حماية مواردها وأمنها وسلامة المقيمين على أرضها، وهو موقف يتكرر في البيانات العربية الرسمية عند كل استهداف مماثل. فما الذي يمنح هذه الثقة مصداقيتها على الأرض؟ وهل تكفي القدرات الأمنية وحدها لحماية مدن مفتوحة تستقبل ملايين الزوار سنوياً؟
ويصدر البيان من القاهرة، حيث مقر البرلمان العربي، في إشارة إلى أن الموقف العربي الرسمي يتفاعل مع التطورات الأمنية في المملكة بوصفها جزءاً من الأمن القومي العربي. فكيف تنسق المؤسسات العربية مواقفها في مواجهة تهديدات مشتركة؟ وما دور الدبلوماسية البرلمانية في الضغط على الجهات التي تدعم أو تغض الطرف عن مثل هذه الهجمات؟
ويبقى السؤال الأهم: ما الذي يحدث بعد الإدانة؟ فالتصريحات الرسمية تسجل الموقف، لكنها لا توقف الطائرات المسيّرة ولا تعيد التيار إلى محطة تعرضت للاستهداف. فهل تحتاج المنطقة إلى آليات عربية جماعية للردع والتعاون الأمني والتقني؟ وكيف يمكن حماية المنشآت الحيوية في المدن المقدسة من تهديدات تتطور أسرع من قدرة الأنظمة الدفاعية التقليدية؟
ولم يذكر البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل عن حجم الأضرار التي لحقت بمحطة توزيع الكهرباء في المدينة المنورة، ولا عن سقوط ضحايا، ولا عن الجهة التي أطلقت الطائرة المسيّرة من حيث الموقع أو المسار، ولا عن أي إجراءات عملية لاحقة اتخذتها المملكة أو البرلمان العربي بعد الإدانة.
من أدان الهجوم على محطة توزيع الكهرباء في المدينة المنورة؟ أدان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته مليشيا الحوثي الإرهابية على محطة توزيع كهرباء في المدينة المنورة باستخدام طائرة مسيّرة. وقال اليماحي في بيان صادر عنه يوم الخميس إن هذه الأعمال الإجرامية تشكل انتهاكاً صارخاً لحرمة الأماكن المقدسة، وتستفز مشاعر المسلمين في أنحاء العالم، وتهدد أمن واستقرار المنطقة، وليس أمن المملكة وحدها.
ما موقف البرلمان العربي من الهجوم؟ أكد اليماحي تضامن البرلمان العربي الكامل مع السعودية ودعمه لكل الإجراءات التي تتخذها لمواجهة مثل هذه الأعمال الإرهابية. كما شدد البيان على أن هذه الأعمال الإرهابية لن تنال من قدرة السعودية على حماية مواردها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، وهو موقف يعكس رفضاً عربياً لاستهداف المنشآت المدنية والأماكن المقدسة.
كيف وصف البيان أثر الهجوم على المنطقة؟ قال رئيس البرلمان العربي إن هذه الأعمال الإجرامية تشكل انتهاكاً صارخاً لحرمة الأماكن المقدسة، وتستفز مشاعر المسلمين في أنحاء العالم، وتهدد أمن واستقرار المنطقة، وليس أمن المملكة وحدها. وهذا الربط يشير إلى أن الاستهداف يتجاوز أثره الحدود السعودية إلى الاستقرار الإقليمي بأسره، وإلى الرأي العام الإسلامي في مختلف الدول.
ما الذي لم يذكره البيان عن الهجوم؟ لم يذكر البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل عن حجم الأضرار التي لحقت بمحطة توزيع الكهرباء في المدينة المنورة، ولا عن سقوط ضحايا، ولا عن الجهة التي أطلقت الطائرة المسيّرة من حيث الموقع أو المسار، ولا عن أي إجراءات عملية لاحقة اتخذتها المملكة أو البرلمان العربي بعد الإدانة.





