أشاد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام الجضعي بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الأول من أكتوبر 2026، أن الدكتور الجضعي أشار إلى أن الخطاب الملكي أكد الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم السلام، وتعزيز الأمن والاستقرار، ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء أن الخطاب الملكي سلط الضوء على ما تحقق من تقدم في مختلف القطاعات، مدفوعاً بحرص القيادة الرشيدة على النهوض الوطني وتحسين جودة الحياة.
وشدد الدكتور الجضعي على أن رؤية السعودية 2030 تمثل الإطار الموجه للجهات الحكومية في تحقيق الأهداف الوطنية، مشيراً إلى أن الرؤية تضع الإنسان في قلب التنمية، وتسعى إلى إحداث أثر مستدام مع استشراف الاحتياجات المستقبلية.
ولفت إلى أن مؤشرات الأداء الرئيسية لبرامج الرؤية واستراتيجياتها حققت 93% من مستهدفاتها.
ودعا الدكتور الجضعي الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، وأن يمنحهما دوام الصحة والعافية، وأن يحفظ المملكة، ويحفظ أمنها واستقرارها، ويمنحها مزيداً من التقدم والمكانة والازدهار.
ويأتي هذا التقدير في وقت تواصل فيه الجهات الحكومية في المملكة العمل على ترجمة أهداف الرؤية إلى برامج ومبادرات ملموسة تمس حياة المواطن والمقيم. فما الذي يعنيه تحقيق 93% من مستهدفات مؤشرات الأداء الرئيسية لبرامج الرؤية واستراتيجياتها على أرض الواقع؟
إن هذا الرقم، كما نقلته وكالة الأنباء السعودية عن الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء، يمثل مؤشراً على حجم التقدم الذي أحرزته البرامج والاستراتيجيات المرتبطة برؤية السعودية 2030، وهو تقدم يرتبط مباشرة بما وصفه الخطاب الملكي من حرص القيادة الرشيدة على النهوض الوطني وتحسين جودة الحياة.
وفي هذا السياق، يبرز الدور المحوري الذي أشار إليه الخطاب الملكي للمملكة في دعم السلام وتعزيز الأمن والاستقرار، وهو دور لا ينفصل عن مسار التنمية الشاملة الذي تسير فيه البلاد. فكيف تتكامل جهود التنمية الداخلية مع الدور الإقليمي والدولي للمملكة في ترسيخ السلام والاستقرار؟
ويشير ما أورده الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء إلى أن رؤية السعودية 2030 ليست مجرد وثيقة تخطيطية، بل إطار موجه للجهات الحكومية في تحقيق الأهداف الوطنية. وهذا الإطار، بحسب ما نقلته واس، يضع الإنسان في قلب التنمية، ويسعى إلى إحداث أثر مستدام، ويستشرف الاحتياجات المستقبلية.
فما الذي يجعل وضع الإنسان في قلب التنمية عنصراً جوهرياً في أي مسار تنموي مستدام؟ وما الذي يعنيه استشراف الاحتياجات المستقبلية بالنسبة للجهات الحكومية التي تعمل على تنفيذ برامج الرؤية واستراتيجياتها؟
وقد جاء تقدير الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء في أعقاب الخطاب الملكي الذي ألقاه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء نيابة عن خادم الحرمين الشريفين في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، وهو مناسبة سنوية يجري فيها استعراض مسار الدولة وتوجهاتها.
وتشكل هذه المناسبة فرصة لتأكيد الأولويات الوطنية، ومن بينها ما ذكره الخطاب الملكي من دور المملكة في دعم السلام وتعزيز الأمن والاستقرار ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة. فهل يمكن فصل الأمن والاستقرار عن التنمية الشاملة في أي تجربة وطنية ناجحة؟
ويبدو أن الإجابة عن هذا السؤال تتضح من خلال ما أشار إليه الخطاب الملكي من تقدم تحقق في مختلف القطاعات، وهو تقدم يرتبط بحرص القيادة الرشيدة على النهوض الوطني وتحسين جودة الحياة. فما الذي يعنيه تحسين جودة الحياة بالنسبة للمواطن في حياته اليومية؟
وفي ختام تصريحه، دعا الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، وأن يمنحهما دوام الصحة والعافية، وأن يحفظ المملكة ويحفظ أمنها واستقرارها ويمنحها مزيداً من التقدم والمكانة والازدهار.
ولم تتضمن المادة التي نشرتها وكالة الأنباء السعودية تفاصيل إضافية حول القطاعات التي شملها التقدم المشار إليه، أو تفصيلاً لمؤشرات الأداء الرئيسية التي حققت نسبة 93% من مستهدفاتها، أو أسماء البرامج والاستراتيجيات المعنية بذلك.
ما الذي أشاد به الرئيس التنفيذي لهيئة الغذاء والدواء في الخطاب الملكي؟ أشاد الدكتور هشام الجضعي بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء نيابة عن خادم الحرمين الشريفين في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى. وأشار إلى أن الخطاب أكد الدور المحوري للمملكة في دعم السلام وتعزيز الأمن والاستقرار ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة، وسلط الضوء على التقدم المحقق في مختلف القطاعات. ولم تذكر المادة تفاصيل إضافية عن القطاعات المعنية.
ما نسبة تحقيق مؤشرات الأداء الرئيسية لبرامج الرؤية واستراتيجياتها؟ ذكر الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء أن مؤشرات الأداء الرئيسية لبرامج الرؤية واستراتيجياتها حققت 93% من مستهدفاتها، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية. وجاء هذا في سياق تأكيده أن رؤية السعودية 2030 تمثل الإطار الموجه للجهات الحكومية في تحقيق الأهداف الوطنية، وأنها تضع الإنسان في قلب التنمية وتسعى إلى إحداث أثر مستدام واستشراف الاحتياجات المستقبلية. ولم تنشر المادة تفصيلاً للمؤشرات أو البرامج المعنية.
كيف وصف الرئيس التنفيذي لهيئة الغذاء والدواء رؤية السعودية 2030؟ قال الدكتور هشام الجضعي إن رؤية السعودية 2030 تمثل الإطار الموجه للجهات الحكومية في تحقيق الأهداف الوطنية، وإنها تضع الإنسان في قلب التنمية، وتسعى إلى إحداث أثر مستدام، وتستشرف الاحتياجات المستقبلية. وجاء ذلك في تعليقه على الخطاب الملكي الذي ألقاه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء نيابة عن خادم الحرمين الشريفين في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى. ولم تتضمن المادة مزيداً من التفاصيل حول البرامج المرتبطة بذلك.
ما الدور الذي أكد عليه الخطاب الملكي للمملكة؟ أشار الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء إلى أن الخطاب الملكي أكد الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم السلام، وتعزيز الأمن والاستقرار، ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة. كما سلط الخطاب الضوء على التقدم المحقق في مختلف القطاعات، مدفوعاً بحرص القيادة الرشيدة على النهوض الوطني وتحسين جودة الحياة. وألقي الخطاب في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية.
بماذا دعا الرئيس التنفيذي لهيئة الغذاء والدواء في ختام تصريحه؟ دعا الدكتور هشام الجضعي الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، وأن يمنحهما دوام الصحة والعافية، وأن يحفظ المملكة، ويحفظ أمنها واستقرارها، ويمنحها مزيداً من التقدم والمكانة والازدهار. وجاء هذا الدعاء في ختام تعليقه على الخطاب الملكي الذي ألقاه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء نيابة عن خادم الحرمين الشريفين في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية.





