Saturday, November 7, 2026
ثقافة

مانجا برودكشنز تعرض أنمي اليوم الوطني السعودي في طوكيو أنمي نكست

مانجا برودكشنز تعرض أنمي اليوم الوطني السعودي في طوكيو أنمي نكست

شاركت مانجا برودكشنز، الشركة التابعة لمؤسسة محمد بن سلمان (مسك)، كراعٍ في فعالية طوكيو أنمي نكست المقامة في طوكيو باليابان خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2026، في خطوة تعزز حضورها الدولي وتوسع شراكاتها الإبداعية مع اليابان.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، جاءت المشاركة ضمن نسخة افتتاحية جديدة من مهرجان طوكيو أنمي أوارد، استضافتها منطقة إيكيبوكورو في العاصمة اليابانية، لتفتح بذلك فصلاً جديداً في مسار المهرجان الذي يُعنى بالأنمي الياباني.

وضمن فعاليات الحدث، شاركت مانجا برودكشنز في جلسة حوارية حملت عنوان «ثقافتان، قصة واحدة: كواليس الإنتاج المشترك السعودي الياباني»، وشارك فيها كل من مديرة الإنتاج في مانجا برودكشنز نور الججكلي، والمدير الممثل والمنتج في شركة بلو رايتس اليابانية ماكوتو كيمورا.

واستعرض المتحدثان رحلة العمل الإبداعي خلف الفيلم القصير المصنوع بتقنية الأنمي احتفاءً باليوم الوطني السعودي، بدءاً من تطوير الفكرة الأولى وصولاً إلى الإنتاج النهائي، وسلطت الجلسة الضوء على كيفية إسهام التعاون الإبداعي السعودي الياباني في إحياء عناصر من الثقافة السعودية عبر فن الأنمي الياباني المميز.

وفي تعليق على المناسبة، أكد الرئيس التنفيذي لمانجا برودكشنز الدكتور عصام بخاري أن نجاح إنتاجات الشركة المصنوعة بتقنية الأنمي بمناسبة اليوم الوطني يبرهن على الجاذبية العالمية المتنامية للمحتوى الإبداعي السعودي.

وأشار إلى أن فيلم الأنمي الذي احتفى باليوم الوطني السعودي السادس والتسعين تجاوز 111 مليون مشاهدة، فيما حصل الفيلم الذي أنتج لمناسبة اليوم الوطني الخامس والتسعين على الجائزة البلاتينية في جوائز ميوز كرييتيف 2025 في فئة الرسوم المتحركة، كما اختير ضمن القائمة النهائية في مهرجان العالم للفيلم في مدينة كان الفرنسية.

وقال الدكتور بخاري إن هذه الإنجازات تعكس الإمكانات الإبداعية السعودية في تقديم قصص مستوحاة من الثقافة إلى جماهير دولية، مشدداً على أهمية الشراكات العالمية في إنتاج محتوى سعودي بمستوى عالمي وتعزيز حضور المملكة في صناعة الأنمي العالمية.

وتأتي هذه المشاركة في وقت يشهد فيه المحتوى السعودي الموجه للجمهور العالمي توسعاً في قنوات العرض والمنصات، وهو ما يفتح أسئلة حول طبيعة الطريق الذي تسلكه الأعمال الإبداعية المحلية للوصول إلى جمهور خارج الحدود. فهل يكفي النجاح الرقمي وحده لقياس أثر العمل الفني؟ أم أن الجوائز والمشاركات الدولية مؤشر آخر لا يقل أهمية؟

ويبدو أن الجلسة الحوارية التي جمعت الجانبين السعودي والياباني قدمت نموذجاً عملياً للإجابة عن سؤال كيف تنتقل الفكرة من سياق ثقافي محلي إلى لغة فنية يفهمها جمهور مختلف. فهل يمكن للتعاون الإبداعي بين ثقافتين أن ينتج عملاً يحتفظ بخصوصيته المحلية في الوقت نفسه؟

وتشير الأرقام التي أعلنها الرئيس التنفيذي لمانجا برودكشنز إلى أن الأعمال الاحتفائية باليوم الوطني وجدت صدى واسعاً، إذ تجاوز أحدثها 111 مليون مشاهدة، وهو رقم يطرح تساؤلاً حول معنى هذا الانتشار: هل يعكس تعطش الجمهور إلى قصص سعودية بروح عالمية؟ أم أنه يعكس قدرة الأنمي كوسيط فني على تجاوز الحواجز اللغوية والثقافية؟

وفي المقابل، فإن حصول العمل الخاص باليوم الوطني الخامس والتسعين على الجائزة البلاتينية في جوائز ميوز كرييتيف 2025 في فئة الرسوم المتحركة، واختياره ضمن القائمة النهائية في مهرجان العالم للفيلم في كان، يضيف بعداً آخر للقياس. فهل تعني الجوائز أن المحتوى السعودي بات ينافس في معايير الصناعة العالمية؟ وما الذي تضيفه هذه الاعترافات إلى مسار الشركة على المدى الطويل؟

وتؤكد مانجا برودكشنز، بحسب ما نقلته واس، أن مشاركتها كراعٍ في طوكيو أنمي نكست تأتي في إطار تعزيز حضورها الدولي وبناء شراكات إبداعية مع اليابان، وهو توجه يطرح سؤالاً حول شكل هذه الشراكات في المراحل المقبلة. فهل ستقتصر على الإنتاج المشترك والجلسات الحوارية؟ أم تمتد إلى مجالات أوسع في صناعة الأنمي؟

وقد أتاحت الفعالية، التي أقيمت في منطقة إيكيبوكورو، مساحة للحديث عن كواليس الإنتاج المشترك، وهو جانب نادراً ما يُتاح للجمهور الاطلاع عليه. فما الذي يعنيه أن يشارك صناع القرار الفني في السعودية واليابان تفاصيل الرحلة الإبداعية أمام جمهور المهرجان؟ وهل يسهم ذلك في بناء جسور مهنية بين الطرفين تتجاوز حدود المناسبة الواحدة؟

ويبقى السؤال الأوسع متعلقاً بمستقبل المحتوى السعودي في صناعة الأنمي العالمية. فمع تجاوز أحد الأعمال 111 مليون مشاهدة، وحصول آخر على جائزة بلاتينية ووصول ثالث إلى قائمة نهائية في مهرجان دولي، يبدو أن المسار يتجه نحو مزيد من الحضور. فهل تمتلك الشركة ما يكفي من القصص السعودية لتقديمها بهذه الصيغة؟ وكيف يمكن الحفاظ على هذا الزخم في ظل منافسة عالمية شديدة في هذا القطاع؟

ولم تذكر واس في مادتها قيمة الرعاية أو تفاصيل إضافية عن الأعمال المقبلة أو مواعيد عرضها أو قنوات توزيعها، كما لم تتضمن المادة تفاصيل عن عدد المشاركين في الفعالية أو حجم الجمهور الذي حضر الجلسة الحوارية.

ما الفعالية التي شاركت فيها مانجا برودكشنز؟ شاركت مانجا برودكشنز، التابعة لمؤسسة محمد بن سلمان (مسك)، كراعٍ في فعالية طوكيو أنمي نكست المقامة في طوكيو باليابان من 30 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2026. وتعد هذه النسخة الافتتاحية من الفعالية فصلاً جديداً لمهرجان طوكيو أنمي أوارد، وأقيمت في منطقة إيكيبوكورو بالعاصمة اليابانية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).

ما موضوع الجلسة الحوارية التي شاركت فيها الشركة؟ حملت الجلسة عنوان «ثقافتان، قصة واحدة: كواليس الإنتاج المشترك السعودي الياباني»، وشارك فيها مديرة الإنتاج في مانجا برودكشنز نور الججكلي، والمدير الممثل والمنتج في شركة بلو رايتس اليابانية ماكوتو كيمورا. واستعرض المتحدثان رحلة العمل الإبداعي خلف الفيلم القصير المصنوع بتقنية الأنمي احتفاءً باليوم الوطني السعودي من الفكرة إلى الإنتاج النهائي.

ما الإنجازات التي أشار إليها الرئيس التنفيذي للشركة؟ أكد الرئيس التنفيذي لمانجا برودكشنز الدكتور عصام بخاري أن فيلم الأنمي الخاص باليوم الوطني السعودي السادس والتسعين تجاوز 111 مليون مشاهدة. وأضاف أن الفيلم الذي أنتج لمناسبة اليوم الوطني الخامس والتسعين حصل على الجائزة البلاتينية في جوائز ميوز كرييتيف 2025 في فئة الرسوم المتحركة، واختير ضمن القائمة النهائية في مهرجان العالم للفيلم في كان بفرنسا.

كيف وصف الرئيس التنفيذي دلالة هذه الإنجازات؟ قال الدكتور عصام بخاري إن نجاح إنتاجات الشركة المصنوعة بتقنية الأنمي بمناسبة اليوم الوطني يبرهن على الجاذبية العالمية المتنامية للمحتوى الإبداعي السعودي. وأوضح أن هذه الإنجازات تعكس الإمكانات الإبداعية السعودية في تقديم قصص مستوحاة من الثقافة إلى جماهير دولية، مشدداً على أهمية الشراكات العالمية في إنتاج محتوى سعودي بمستوى عالمي وتعزيز حضور المملكة في صناعة الأنمي العالمية.

ما الذي لم تذكره وكالة الأنباء السعودية في مادتها؟ لم تذكر واس قيمة الرعاية التي قدمتها مانجا برودكشنز لفعالية طوكيو أنمي نكست، ولا تفاصيل عن الأعمال المقبلة أو مواعيد عرضها أو قنوات توزيعها. كما لم تتضمن المادة عدد المشاركين في الفعالية أو حجم الجمهور الذي حضر الجلسة الحوارية، أو تفاصيل إضافية عن برنامج الحدث خارج ما ورد في سياق المشاركة والجلسة الحوارية.