Saturday, September 19, 2026
اقتصاد

منطقة الجوف تنتج أكثر من 880 طنًا من التين سنويًا

منطقة الجوف تنتج أكثر من 880 طنًا من التين سنويًا

تنتج منطقة الجوف ما يتجاوز 880 طنًا من أصناف التين سنويًا، مستفيدة من خصوبة التربة وجودة المياه التي أسهمت في تنوع إنتاجها من الفواكه الموسمية.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 13 أغسطس 2026، أوضح مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمدينة سكاكا الدكتور عقاب بن مخيلف الرويلي أن أبرز الأصناف المزروعة تشمل براون التركي، والسلطاني، والبلدي، والإسباني الأصفر، والغاني، والعبيد، والفرنسي، والعسلي، والإسباني الأسود.

وأشار المزارع مساعد الشمري إلى أن العناية بالمحصول تبدأ من اختيار الصنف المناسب، ثم مراحل الري والتسميد والمتابعة المستمرة للأشجار حتى الحصاد لضمان جودة الثمار، مؤكدًا أهمية الممارسات الزراعية الحديثة لرفع جودة المنتج المحلي وتعزيز تسويقه.

وتأتي زراعة التين ضمن منظومة الإنتاج الزراعي المتنوع في الجوف، بدعم من المقومات الطبيعية وجهود المزارعين في تطوير أساليب الزراعة. ولم تذكر الوكالة عدد المزارع الإجمالي أو قيمة المبيعات السنوية للمحصول.

ما حجم إنتاج التين في منطقة الجوف وما هي أبرز أصنافه؟ يتجاوز إنتاج منطقة الجوف من التين 880 طنًا سنويًا. وتتنوع الأصناف المزروعة لتشمل 9 أنواع هي: براون التركي، والسلطاني، والبلدي، والإسباني الأصفر، والغاني، والعبيد، والفرنسي، والعسلي، والإسباني الأسود، وهو تنوع يعكس تعدد التجارب الزراعية في المنطقة وفقًا لما ذكره مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بسكاكا.

ما العوامل التي ساهمت في نجاح زراعة التين بالجوف؟ ساهمت خصوبة التربة وجودة المياه في منطقة الجوف في تنوع الإنتاج من الفواكه الموسمية ومنها التين. كما لعبت جهود المزارعين في تطوير أساليب الزراعة والعناية بالمحاصيل وتحسين جودة الإنتاج دورًا في نجاح هذه الزراعة، إلى جانب الاستفادة من المقومات الطبيعية التي تتمتع بها المنطقة.

كيف تتم عملية العناية بمحصول التين لضمان جودته؟ أوضح المزارع مساعد الشمري أن العناية تبدأ باختيار الصنف المناسب، ثم تمر بمراحل الري والتسميد والمتابعة المستمرة للأشجار، وصولاً إلى الحصاد في الوقت المناسب لضمان جودة الثمار. وأكد الشمري على أهمية اتباع الممارسات الزراعية الحديثة لرفع جودة المنتج المحلي وتعزيز فرص تسويقه في الأسواق.