رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت في مدينة جدة يوم 28 صفر 1448 هـ الموافق 11 أغسطس 2026 م.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، وجّه خادم الحرمين الشريفين شكره وتقديره لولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ورئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف، على جهودهم في “قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك” التي أكدت عمق العلاقات التاريخية بين الدول الثلاث وتعزيز روابط الأخوة والتضامن الإسلامي.
وأشاد خادم الحرمين الشريفين بنتائج القمة الثلاثية في ترسيخ إطار شراكة دفاعية طويلة المدى لتعزيز التعاون والتنسيق بين المملكة والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية، ومواجهة التحديات الإقليمية وصون الأمن والاستقرار الدوليين.
واطّلع المجلس على رسالة من رئيس جمهورية زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا، واتصالين هاتفيين أجراهما ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، ورئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي.
وأوضح وزير التعليم وزير الإعلام بالنيابة يوسف بن عبدالله البنيان أن المجلس تابع تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، ومساعي المملكة بالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لدعم التهدئة، وإرساء الحلول الدبلوماسية، واحترام سيادة الدول، وضمان أمن الممرات المائية في مضيقي هرمز وباب المندب لاستقرار الاقتصاد العالمي.
ما هي نتائج قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك؟ حققت القمة التي شارك فيها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف نتائج في ترسيخ إطار شراكة دفاعية طويلة المدى. وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان لمواجهة التحديات الإقليمية وصون الأمن والاستقرار الدوليين.
من هي الشخصيات الدولية التي تواصلت مع القيادة السعودية؟ تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رسالة من رئيس جمهورية زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا. كما أجرى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان اتصالين هاتفيين مع كل من رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون ورئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي.
ما هي القضايا الدولية والإقليمية التي ناقشها مجلس الوزراء؟ تابع المجلس تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية ومساعي المملكة بالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لدعم التهدئة والحلول الدبلوماسية. وركز المجلس على أهمية احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وضمان أمن الممرات المائية في مضيقي هرمز وباب المندب لكونها ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي.