Monday, September 14, 2026
Uncategorized

البحر الأحمر يضم كنوزاً غارقة تعكس التراث الحضاري للسعودية

البحر الأحمر يضم كنوزاً غارقة تعكس التراث الحضاري للسعودية

تضم أعماق البحر الأحمر ثروة من الأدلة الثقافية والتراثية، تشمل بقايا سفن غارقة وقطعاً أثرية بقيت تحت الماء لمئات السنين، مما يشهد على طرق التجارة البحرية القديمة وحركة المسافرين والحجاج والتفاعل بين الحضارات.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 13 سبتمبر 2026، أن البحر الأحمر عمل تاريخياً كممر بحري هام يربط شبه الجزيرة العربية بأجزاء من آسيا وأفريقيا والبحر الأبيض المتوسط.

ويُعرف التراث الثقافي المغمور بأنه أدلة على وجود بشري ذات طبيعة ثقافية أو تاريخية أو أثرية بقيت مغمورة كلياً أو جزئياً تحت الماء لمدة 100 عام على الأقل، ويشمل ذلك حطام السفن ومحتوياتها والمواقع والمنشآت والمكتشفات الأثرية.

وانضمت المملكة العربية السعودية إلى اتفاقية اليونسكو لعام 2001 بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، وأودعت صك التصديق في عام 2015 لحماية هذا التراث للأجيال القادمة.

وشهدت السواحل السعودية مسوحات أثرية تحت الماء، حيث بدأت في عام 2012 مسوحات مشتركة بين السلطة الأثرية السعودية آنذاك وجامعة فيليبس ماربورغ الألمانية بين رابغ والشعيبة، أسفرت عن اكتشاف بقايا سفن تعود لفترات تاريخية مختلفة، منها العصر الروماني والعصر الإسلامي المبكر. كما أُجريت مسوحات في عامي 2015 و2016 مع فريق إيطالي من جامعة نابولي «L’Orientale» في موقع حطام سفينة الوجه.

ما هو تعريف التراث الثقافي المغمور؟ يُعرف التراث الثقافي المغمور بأنه أدلة على وجود بشري ذات طبيعة ثقافية أو تاريخية أو أثرية بقيت مغمورة كلياً أو جزئياً تحت الماء لمدة 100 عام على الأقل. ويشمل هذا التعريف حطام السفن ومحتوياتها، بالإضافة إلى المواقع والمنشآت والمكتشفات الأثرية وغيرها من الأدلة المرتبطة بالنشاط البشري.

ما هي الجهود الدولية التي انضمت إليها السعودية لحماية هذا التراث؟ انضمت المملكة العربية السعودية إلى اتفاقية اليونسكو لعام 2001 بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، وقامت بإيداع صك التصديق على هذه الاتفاقية في عام 2015، وذلك في إطار التأكيد على أهمية الحفاظ على هذا المكون من التراث الثقافي من أجل الأجيال القادمة.

ما هي أبرز نتائج المسوحات الأثرية في البحر الأحمر؟ أسفرت المسوحات المشتركة بين السعودية وجامعة فيليبس ماربورغ الألمانية التي بدأت عام 2012 بين رابغ والشعيبة عن اكتشاف بقايا سفن من فترات تاريخية مختلفة، منها سفينة تعود للعصر الروماني وأخرى من العصر الإسلامي المبكر. كما نُفذت مسوحات في عامي 2015 و2016 مع فريق من جامعة نابولي الإيطالية في موقع حطام سفينة الوجه.