أشاد السفير الصيني لدى المملكة تشانغ هوا بالتزام السعودية بتطوير الذكاء الاصطناعي وتعزيز التعاون الدولي، مشيراً إلى أن هذه الجهود تتماشى مع رؤية السعودية 2030 وتساهم بشكل ملموس في تطوير الذكاء الاصطناعي عالمياً.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 16 سبتمبر 2026، أن تصريحات السفير جاءت على هامش منتدى اليونسكو العالمي الرابع حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الرياض، والذي تنظمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) بالشراكة مع اليونسكو والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE).
وأكد السفير الصيني أن تسريع التقدم في هذا المجال يتطلب تطويراً يركز على الإنسان ويوازن بين الفرص التقنية والأمن والسلامة والمساءلة الأخلاقية. واستعرض المبادرة الصينية لحوكمة الذكاء الاصطناعي التي ترتكز على أربعة ركائز هي: تعزيز الانفتاح والابتكار، وضمان السلامة والتحكم التقني، وتعزيز الشمولية بين الحضارات، وتقوية أطر الحوكمة متعددة الأطراف.
وشدد تشانغ على ضرورة توسيع التعاون العالمي لبناء القدرات التقنية في دول الجنوب العالمي وسد الفجوة الرقمية، لافتاً إلى وجود آفاق واسعة للتعاون بين السعودية والصين في مجالات الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي، ونقل التقنية، وتبادل المواهب، والحوكمة، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.
ولم يذكر المصدر تفاصيل إضافية عن مخرجات المنتدى أو اتفاقيات محددة تم توقيعها.
ما هو المنتدى الذي شارك فيه السفير الصيني بالرياض؟ شارك السفير الصيني في منتدى اليونسكو العالمي الرابع حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي الذي أقيم في الرياض. وتنظم الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) هذا المنتدى بالشراكة مع اليونسكو والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE)، ويعتبر منصة متعددة الأطراف للحوار وتبادل السياسات الأخلاقية والتوافق على الحوكمة العالمية.
ما هي ركائز المبادرة الصينية لحوكمة الذكاء الاصطناعي؟ تعتمد المبادرة الصينية لحوكمة الذكاء الاصطناعي على أربعة ركائز أساسية هي تعزيز الانفتاح والابتكار، وضمان السلامة والتحكم التقني، بالإضافة إلى تعزيز الشمولية بين الحضارات وتقوية أطر الحوكمة متعددة الأطراف. وشدد السفير تشانغ على أن التقدم يتطلب تطويراً يركز على الإنسان ويوازن بين الفرص التقنية والمساءلة الأخلاقية والأمن.
ما هي مجالات التعاون المتاحة بين السعودية والصين وفقاً للسفير؟ أشار السفير الصيني إلى وجود آفاق واسعة للتعاون بين السعودية والصين في مجالات الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي، ونقل التقنية، وتبادل المواهب، والحوكمة. وأكد أن هذا التعاون يعزز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، كما دعا إلى توسيع التعاون العالمي لبناء القدرات التقنية في دول الجنوب العالمي لسد الفجوة الرقمية.