تنتج منطقة جازان نحو 65 ألف تن من المانجو سنوياً عبر أكثر من مليون شجرة، ما يمثل حوالي 60% من إجمالي إنتاج المملكة العربية السعودية من هذا المحصول، لتصبح بذلك أكبر منتج له في البلاد.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 9 أغسطس 2026، أن المنطقة تضم أكثر من 800 ألف شجرة بابايا بإنتاج يتجاوز 40 ألف تن، وأكثر من مليون شجرة موز بإنتاج 15 ألف تن، بالإضافة إلى أكثر من 6 آلاف شجرة جوافة بإنتاج نحو 60 تن، وأكثر من 4200 شجرة فاكهة القشطة بإنتاج يتجاوز 42 تن سنوياً.
وفي إطار أهداف رؤية السعودية 2030، نُفذ مشروع «الفواكه الاستوائية والصوبات الزراعية» باستثمارات تتجاوز 600 مليون ريال على مساحة 2 مليون متر مربع، وذلك لزيادة القدرة الإنتاجية وتطبيق التقنيات الحديثة ورفع القيمة المضافة للمنتجات.
جاء هذا التطور بدعم من القيادة وجهود وزارة البيئة والمياه والزراعة ومشاركة المزارعين، مستفيدة من الظروف الطبيعية والمناخية للمنطقة. ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن عدد المزارعين المشاركين أو الجدول الزمني للمشروع.
ما حجم إنتاج المانجو في منطقة جازان؟ تنتج منطقة جازان سنوياً 65 ألف تن من المانجو من خلال أكثر من مليون شجرة، وهو ما يعادل حوالي 60% من إجمالي إنتاج المملكة العربية السعودية، مما يجعلها أكبر منتج لهذا المحصول في البلاد.
ما هي أنواع الفواكه الاستوائية الأخرى التي تنتجها جازان؟ تنتج المنطقة أكثر من 800 ألف شجرة بابايا بإنتاج يتجاوز 40 ألف تن، وأكثر من مليون شجرة موز بإنتاج 15 ألف تن، وأكثر من 6 آلاف شجرة جوافة بإنتاج 60 تن، وأكثر من 4200 شجرة فاكهة القشطة بإنتاج يتجاوز 42 تن سنوياً.
ما هي تفاصيل مشروع الفواكه الاستوائية والصوبات الزراعية؟ نُفذ المشروع في إطار رؤية السعودية 2030 باستثمارات تتجاوز 600 مليون ريال على مساحة تبلغ 2 مليون متر مربع، ويهدف المشروع إلى زيادة القدرة الإنتاجية وتوظيف التقنيات الحديثة ورفع القيمة المضافة للمحاصيل الزراعية.