Wednesday, September 23, 2026
ثقافة

معرض كنوز غارقة بجدة التاريخية يستعرض إرث مسجد عثمان بن عفان

معرض كنوز غارقة بجدة التاريخية يستعرض إرث مسجد عثمان بن عفان

يعرض متحف البحر الأحمر في جدة التاريخية مقتنيات أثرية من مسجد عثمان بن عفان ضمن معرض «كنوز غارقة: التراث البحري للبحر الأحمر»، والتي تعود للفترة ما بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر الميلاديين.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 7 أغسطس 2026، أن المعروضات تشمل خزفيات صينية ومصباح زيت من جنوب الجزيرة العربية يعود لعام 1880م، مما يبرز دور جدة كميناء رئيسي على البحر الأحمر وبوابة للحجاج ومركز للتجارة العالمية.

وتعزز هذه المكتشفات الإرث الممتد لـ 1,300 عام للمسجد الذي تأسس بعدما جعل الخليفة عثمان بن عفان مدينة جدة الميناء الرئيسي لمكة المكرمة. ويدعم المعرض أهداف رؤية السعودية 2030 من خلال تعزيز تاريخ الملاحة في البحر الأحمر وترسيخ مكانة جدة التاريخية كوجهة ثقافية عالمية.

ماذا يعرض معرض كنوز غارقة في جدة التاريخية؟ يعرض المعرض المقام في متحف البحر الأحمر مقتنيات أثرية من مسجد عثمان بن عفان تعود للفترة من القرن السابع عشر إلى التاسع عشر الميلادي، ومن أبرزها خزفيات صينية ومصباح زيت من جنوب الجزيرة العربية يعود لعام 1880م.

ما الدلالة التاريخية للمقتنيات المعروضة في المعرض؟ تؤكد المقتنيات تاريخ مدينة جدة كمركز للتجارة العالمية وبوابة للحجاج وميناء رئيسي على البحر الأحمر، كما تعزز الإرث الممتد لـ 1,300 عام لمسجد عثمان بن عفان الذي تأسس حين جعل الخليفة عثمان بن عفان جدة الميناء الرئيسي لمكة المكرمة.

كيف يساهم معرض كنوز غارقة في تحقيق رؤية السعودية 2030؟ يدعم المعرض أهداف رؤية السعودية 2030 عبر الترويج لتاريخ الملاحة في البحر الأحمر، والعمل على وضع منطقة جدة التاريخية كوجهة ثقافية على المستوى العالمي من خلال عرض المكتشفات الأثرية.