أعلن كرسي اليونسكو لترجمة الثقافات، التابع لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية (KFCRIS)، وبدعم من هيئة الأدب والنشر والترجمة (LPTC)، عن صدور كتاب بعنوان «ترجمة الثقافات في العالم العربي: مسارات تاريخية وجغرافية جديدة» في 11 أغسطس 2026.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 7 أغسطس 2026، أن الكتاب يستكشف مفهوم «ترجمة الثقافات» وعلاقته بالعالم العربي واللغة العربية، مبرزاً دور العالم العربي كفضاء مركزي لإنتاج المعارف، مع تسليط الضوء على مساهمات لغات وثقافات وتقاليد فكرية كانت مهمشة تاريخياً في الدراسات العالمية.
ويضم الكتاب مساهمات لباحثين يقدمون وجهات نظر مختلفة حول دراسات الترجمة، موضحين دورها كحقل تحليل عابر للتخصصات يساهم في تجديد العلوم الإنسانية وتوسيع الدراسات المتعلقة بالشرق الأوسط.
وتتناول فصول الكتاب فلسفة الترجمة، والعلاقة بين الترجمة والثقافة، وتحديات عدم القابلية للترجمة، بالإضافة إلى الدور غير المباشر للترجمة في سياقات تاريخية وثقافية محددة. ولم يذكر المصدر أسماء الباحثين المشاركين أو عدد صفحات الكتاب.
ما هو موضوع كتاب كرسي اليونسكو الجديد؟ يستكشف كتاب «ترجمة الثقافات في العالم العربي: مسارات تاريخية وجغرافية جديدة» مفهوم ترجمة الثقافات وعلاقته باللغة العربية والعالم العربي. كما يبرز الكتاب دور العالم العربي كمركز لإنتاج المعارف، ويسلط الضوء على مساهمات تقاليد فكرية ولغات وثقافات كانت مهمشة في الدراسات العالمية.
من هي الجهات التي ساهمت في إصدار هذا العمل؟ صدر الكتاب عن كرسي اليونسكو لترجمة الثقافات الذي يتبع لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية (KFCRIS)، وقد تم ذلك بدعم من هيئة الأدب والنشر والترجمة (LPTC)، وبمساهمات من مجموعة من الباحثين.
ما هي القضايا التي ناقشتها فصول الكتاب؟ تناولت فصول الكتاب عدة قضايا تشمل فلسفة الترجمة، والعلاقة القائمة بين الترجمة والثقافة، وتحديات عدم القابلية للترجمة. كما ناقش الكتاب الدور غير المباشر للترجمة ضمن سياقات ثقافية وتاريخية محددة، ودورها في تجديد العلوم الإنسانية وتوسيع دراسات الشرق الأوسط.