Wednesday, September 23, 2026
عام

وزير الخارجية يترأس اجتماعاً رفيع المستوى بشأن عملية السلام الفلسطينية بنيويورك

وزير الخارجية يترأس اجتماعاً رفيع المستوى بشأن عملية السلام الفلسطينية بنيويورك

ترأس وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، إلى جانب فرنسا والمملكة المتحدة وكندا، اجتماعاً رفيع المستوى في نيويورك بعنوان «الطريق إلى الأمام: عام بعد إعلان نيويورك وخطة السلام الشاملة المكونة من 20 نقطة لغزة».

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 23 سبتمبر 2026، أن الأمير فيصل أعرب في كلمته عن تقديره للخطوات التي اتخذتها فرنسا والمملكة المتحدة وكندا وعدد متزايد من الدول في الاعتراف بدولة فلسطين، داعياً الدول التي لم تتخذ هذه الخطوة بعد إلى القيام بذلك.

وشدد وزير الخارجية على ضرورة مواجهة توسع المستوطنات وعنف المستوطنين وسياسات الضم، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، ورفض العنف والكراهية والتحريض من جميع الأطراف.

وفيما يخص غزة، دعا إلى التنفيذ الكامل والفوري لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء الصراع، بما يضمن وصول المساعدات دون عوائق ويؤدي إلى توحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت السلطة الوطنية الفلسطينية.

وأكد أن الأمن يجب أن يُبنى على المصالح المتبادلة لا على حساب طرف آخر، مشيراً إلى أن تحقيق دولة فلسطينية مستقلة وإنهاء الاحتلال ركيزتان أساسيتان للأمن والاستقرار الإقليمي. وجدد تأكيد التزام المملكة العربية السعودية بتحقيق سلام شامل وعادل ودائم وفقاً للمبادرة العربية للسلام وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وإعلان نيويورك.

ما هي أبرز دعوات وزير الخارجية بشأن دولة فلسطين؟ أعرب الأمير فيصل بن فرحان عن تقديره للدول التي اعترفت بدولة فلسطين، ومن بينها فرنسا والمملكة المتحدة وكندا، ودعا الدول التي لم تتخذ هذه الخطوة بعد إلى القيام بذلك. كما أكد على ضرورة مواجهة سياسات الضم وعنف المستوطنات وتوسعها، مع الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس.

ماذا اقترح وزير الخارجية بخصوص الوضع في قطاع غزة؟ دعا وزير الخارجية إلى التنفيذ الكامل والفوري لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء الصراع في غزة. وأوضح أن هذه الخطة يجب أن تضمن وصول المساعدات دون عوائق، وأن تؤدي في النهاية إلى توحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية.

ما هي المرجعيات التي استند إليها وزير الخارجية لتحقيق السلام؟ جدد وزير الخارجية تأكيد التزام المملكة العربية السعودية بتحقيق سلام شامل وعادل ودائم. وأشار إلى أن هذا السلام يجب أن يكون وفقاً للمبادرة العربية للسلام، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بالإضافة إلى إعلان نيويورك، معتبراً أن إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة هما الركيزتان الأساسيتان للاستقرار الإقليمي.