تنفذ رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي خطتها التشغيلية لموسم العمرة والزيارة لعام 1448هـ عبر نظام إثراء شامل يركز بشكل خاص على أيام الجمعة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 6 أغسطس 2026، أن النظام يقدم برامج علمية ودعوية وإرشادية ورقمية تهدف إلى إثراء التجربة الروحانية للمصلين والمعتمرين، وتعزيز رسالة الحرمين الشريفين في نشر الهداية والوسطية.
وتركز الخطة التشغيلية على رفع جاهزية الخدمات الدينية وتنسيق الجهود بين وكالات وإدارات الرئاسة لاستيعاب الحشود الكبيرة في المسجد الحرام يوم الجمعة، وتقديم حزمة متكاملة من الخدمات التنظيمية والإثرائية وفق معايير جودة عالية.
وتقدم الرئاسة برامجها عبر عشرة مسارات إثرائية تشمل دروساً تعليمية، وخطباً إرشادية، والإجابة على أسئلة المصلين، وبرامج توعوية شرعية، ومعارض إثرائية، ودورات علمية، بالإضافة إلى بث الخطب والدروس الدينية عبر منصات متعددة.
وتتضمن المبادرات ترجمة خطبة الجمعة والدروس العلمية إلى عدة لغات عالمية عبر تطبيقات ومنصات رقمية لتمكين ملايين المسلمين من الاستفادة منها، مع التوسع في استخدام التقنيات الرقمية مثل شاشات الإرشاد الذكية والخدمات الإلكترونية.
ما هي أهداف نظام الإثراء في المسجد الحرام؟ يهدف النظام إلى إثراء التجربة الروحانية للمصلين والمعتمرين من خلال برامج علمية ودعوية وإرشادية ورقمية. كما يسعى لتعزيز رسالة الحرمين الشريفين في نشر الهداية والوسطية، وتقديم خدمات تنظيمية وإثرائية متكاملة تلبي احتياجات الزوار وفق معايير جودة عالية، خاصة في أيام الجمعة التي تشهد حشوداً كبيرة.
كيف يتم تقديم البرامج الإثرائية وما هي مساراتها؟ تقدم رئاسة الشؤون الدينية برامجها عبر عشرة مسارات إثرائية متنوعة، تشمل تقديم دروس تعليمية، وخطب إرشادية، والإجابة على تساؤلات المصلين، بالإضافة إلى برامج التوعية الشرعية والمعارض الإثرائية والدورات العلمية. كما يتم بث هذه الخطب والدروس الدينية عبر منصات متعددة لتعميق التفاعل الروحي والفكري للزوار.
ما هي الخدمات الرقمية والترجمة المتاحة في الخطة؟ تتضمن الخطة ترجمة خطبة الجمعة والدروس العلمية إلى لغات عالمية متعددة عبر تطبيقات ومنصات رقمية لخدمة ملايين المسلمين حول العالم. كما توسعت الرئاسة في استخدام التقنيات الرقمية في خدمات الإثراء، بما في ذلك توفير شاشات الإرشاد الذكية والخدمات الإلكترونية لتعزيز وصول المحتوى الديني.