أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (GCC) جاسم البديوي الهجمات الإرهابية التي نفذتها الميليشيا الحوثية واستهدفت منطقة نجران في المملكة العربية السعودية، والتي أدت إلى إصابة عدد من المدنيين الأبرياء.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 7 أغسطس 2026، أن البديوي وصف هذه الأعمال بأنها فعل غادر وجبان يجسد النهج الإجرامي لهذه الميليشيات، مؤكداً أن هذه الجريمة تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأوضح الأمين العام أن الاستهداف المتعمد والعشوائي للمدنيين والأعيان المدنية يتطلب المحاسبة، كونه يتحدى كافة الأعراف والمواثيق الدولية، ويشكل تهديداً خطيراً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وشدد البديوي على أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول GCC، مؤكداً وقوف المجلس متحدًا مع المملكة ودعمه لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.
ماذا كانت نتيجة الهجمات الحوثية على منطقة نجران؟ أسفرت الهجمات الإرهابية التي نفذتها الميليشيا الحوثية واستهدافها لمنطقة نجران في المملكة العربية السعودية عن إصابة عدد من المدنيين الأبرياء، وهو ما وصفه الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي بأنه فعل غادر وجبان يجسد النهج الإجرامي لهذه الميليشيات.
كيف وصف جاسم البديوي الهجوم من الناحية القانونية؟ وصف جاسم البديوي الهجوم بأنه جريمة إرهابية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وأشار إلى أنها جريمة تتطلب المحاسبة بسبب الاستهداف المتعمد والعشوائي للمدنيين والأعيان المدنية في تحدٍ للأعراف والمواثيق الدولية، مما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ما هو موقف مجلس التعاون لدول الخليج العربية تجاه المملكة؟ أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول GCC، وأعلن وقوف المجلس متحدًا مع المملكة ودعمه لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وسلامة أراضيها وأمن مواطنيها والمقيمين.