ألقى وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء والمكلف بمهام محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية بندر الخريعيف محاضرة في كلية القيادة والأركان الملك عبدالله بن عبدالعزيز التابعة لوزارة الحرس الوطني، تناولت الصناعات العسكرية والتوطين وبناء القدرات الوطنية المستدامة في المملكة العربية السعودية.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 14 أكتوبر 2026، حضر المحاضرة قائد الكلية اللواء عبدالله بن صالح العنزي وعدد من مسؤولي الوزارة.
واستعرض الخريعيف خلال المحاضرة تطور قطاع الصناعات العسكرية في إطار رؤية السعودية 2030، بما يشمل الجهود المبذولة لتوطين الصناعات والتقنيات وبناء قدرات دفاعية مستدامة، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية.
وشدد على أهمية الشراكات في تحقيق مستهدفات التوطين، وأبرز دور القطاع العسكري في دفع التنمية والابتكار وبناء القدرات الوطنية. وأشاد ببرنامج التوطين في وزارة الحرس الوطني لتعزيز الاعتماد على القدرات المحلية.
وتأتي هذه المحاضرة في سياق اهتمام متزايد بقطاع الصناعات العسكرية بوصفه أحد القطاعات التي تستهدفها رؤية السعودية 2030، حيث تسعى المملكة إلى بناء قاعدة صناعية دفاعية وطنية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتنويع مصادر الدخل عبر نقل التقنيات وتوطينها وتأهيل الكوادر الوطنية.
ويُعد التوطين في هذا القطاع محوراً لبناء قدرات مستدامة، إذ لا يقتصر على تصنيع المعدات فحسب، بل يمتد إلى تطوير سلاسل الإمداد والبحث والتطوير والتدريب، وهو ما يعزز قدرة المملكة على مواجهة التحديات الأمنية والدفاعية بمواردها الذاتية.
وقد أشار الخريعيف إلى أن الشراكات تمثل ركيزة أساسية لتحقيق مستهدفات التوطين، وهو ما يطرح تساؤلات حول كيفية موازنة المملكة بين التعاون مع الشركاء الدوليين وبناء قدراتها الذاتية في الوقت نفسه؟
كما أبرز دور القطاع العسكري في دفع التنمية والابتكار وبناء القدرات الوطنية، فهل يمكن للقطاع العسكري أن يصبح محركاً للابتكار الصناعي في قطاعات مدنية أخرى؟
وأشاد ببرنامج التوطين في وزارة الحرس الوطني لتعزيز الاعتماد على القدرات المحلية، وهو ما يعكس توجهاً نحو تعميق الاعتماد على الإمكانات الوطنية في مختلف المؤسسات العسكرية والأمنية.
ويأتي تنظيم هذه المحاضرة في كلية القيادة والأركان الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وهي مؤسسة تعليمية عسكرية متخصصة في إعداد القيادات والضباط، ضمن جهود نشر الوعي بأهمية الصناعات العسكرية ودورها في الأمن الوطني والتنمية.
ويطرح حضور قائد الكلية اللواء عبدالله بن صالح العنزي وعدد من مسؤولي الوزارة تساؤلاً حول مدى تفاعل المؤسسات التعليمية العسكرية مع مستهدفات التوطين؟
وفي ظل الحديث عن الاستقلالية الاستراتيجية، يبرز سؤال حول كيفية قياس التقدم المحرز في هذا المجال على المدى القصير والمتوسط؟
كما يبقى السؤال مطروحاً حول الدور الذي يمكن أن تلعبه الكوادر الوطنية الشابة في دفع عجلة التصنيع العسكري المحلي؟
ولم تذكر واس تفاصيل إضافية حول مضمون المحاضرة أو مدة تنفيذ مستهدفات التوطين أو أرقام محددة تتعلق بنسب الإنجاز أو حجم الاستثمارات في القطاع.
من ألقى المحاضرة وفي أي مؤسسة؟ ألقى المحاضرة وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء والمكلف بمهام محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية بندر الخريعيف في كلية القيادة والأركان الملك عبدالله بن عبدالعزيز التابعة لوزارة الحرس الوطني. وتناولت المحاضرة الصناعات العسكرية والتوطين وبناء القدرات الوطنية المستدامة في المملكة العربية السعودية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 14 أكتوبر 2026.
من حضر المحاضرة؟ حضر المحاضرة قائد الكلية اللواء عبدالله بن صالح العنزي وعدد من مسؤولي الوزارة، وفق ما ذكرته واس. ولم تشر الوكالة إلى أسماء أخرى أو تفاصيل إضافية عن الحضور. ويأتي تنظيم المحاضرة في مؤسسة تعليمية عسكرية متخصصة في إعداد القيادات والضباط، ضمن جهود نشر الوعي بأهمية الصناعات العسكرية ودورها في الأمن الوطني والتنمية.
ما الموضوعات التي استعرضها الخريعيف في المحاضرة؟ استعرض الخريعيف تطور قطاع الصناعات العسكرية في إطار رؤية السعودية 2030، بما يشمل الجهود المبذولة لتوطين الصناعات والتقنيات وبناء قدرات دفاعية مستدامة، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية. كما شدد على أهمية الشراكات في تحقيق مستهدفات التوطين، وأبرز دور القطاع العسكري في دفع التنمية والابتكار وبناء القدرات الوطنية، وأشاد ببرنامج التوطين في وزارة الحرس الوطني لتعزيز الاعتماد على القدرات المحلية.